الرئيسية / قصص غريبة / قصة روح أطولاي …. الجزء التالث

قصة روح أطولاي …. الجزء التالث

هبطنا كاملين “لاكاف” التحت، مالقيناهش كبير بزاف كيما كنا كانتخيلو، كاينين بزاف ديال الصنادق ديال الخشب في الحاشية ديالو، وفي الوسط كاينين رفوف ديال الحديد. أنا هاز “البيل” اللي شريت من الحانوت وخوتي وولاد خالتي هازين البورطابلات ديالهوم باش يضويو، مشينا كاملين للرفوف، لقيناهوم عامرين وراق وكتوب بداو كايتقطعو من الجناب ديالهوم، ومكتوبين كاملين بالعبرية وشي رموز ورسومات مافهمناهومش ديالاش.مشينا للصنادق كانقلبو فيهوم، لقينا وسطهم حسكات ديال النحاس، وشي قراعي ديال الزجاج خاويين، وصندوق عامر بالشمع. تصدمنا كاملين لأننا مالقيناش شي حاجة عندها قيمة كبيرة نقدرو نستافدو منها كيما كان يسحاب لينا. الجو تما مزموت بزاف، هزيت شي كتب وقررت أنني نطلع ونتسناهوم الفوق. طلعت أنا الأول وتبعني خويا الصغير والأخرين بقاو تما تايقلبو. مادازت حتى دقيقة وأنا نسمعهم كايتغاوطو في التحت وكايعيطو علينا، مشينا بالزربة للحفرة اللي فيها الدروج وطلينا عليهوم.

سولتهوم: “أش كاين مالكوم على هاذ الغواط كامل؟” سولونا “واش شي حد فيكوم اللي شعل هاذ الشمعة؟” كايهضرو وهوما مخلوعين وكايشيرو على واحد الشمعة في الوسط مشعولة. شفت في خويا لقيتو حتى هو كيشوف فيا وعلامات الذهول باينة ليه فوجهو، جاوبتهوم: “لا ماشعلت حتى شمعة”، جاوبني ولد خالتي من التحت: “مالك كاتكذب؟ أنت بوحدك اللي كاتكمي بيناتنا، وأنت الوحيد اللي كايهز اللوقيد ولا البريكة في جيبو باش يشعل الكارو”. حلفت ليهوم أنني ماشي أنا اللي شعلت الشمعة، وأنني قطعت الكارو هاذي شهرين. ماخلاونيش نكمل هضرتي وهوما يتموا طالعين كاملين بالجرى بغاو يخرجوا.

تخلط الغواط والضحك مع الدهشة والخلعة، كولشي كايشوف في الأخر، وطلبو مني نحل ليهوم الباب ديال الطوموبيل باش يطلعوا، قلت ليهوم ماغاديش نرجعوا حتى نطفيو الشمعة لا تعود تشد العافية في الفيلا. حتى حد فيهوم مابغى ينزل يطفيها، شفت حتى عييت وقررت أنني أنا اللي ننزل، حيث إيلا وقعات شي حاجة أنا الوحيد اللي غادي نكون مسؤول قدام الوالد لأنه أكد عليا باش مانجيش هنا في الليل. شعلت “البيل” ونزلت، وهوما حليت ليهوم الطوموبيل وطلعوا ليها، طلبت منهم غير يمشيو معايا “الكاراج” بلا ماينزلو، لكن حتى حد فيهوم مابغى.

دخلت الكاراج ونزلت مع ذوك الدروج والخلعة شاداني. “لاكاف” مظلم مابقاش كايبان فيه ذاك الضوء ديال الشمعة كيما قبيل، ولكن قررت نمشي للبلاصة فين كانت ونتأكد، الصدمة كانت كبيرة فاش لقيت الشمعة مطفية، حسيت برجلي بحالا خواو عليا، ولكن حاولت نتمالك الخوف ديالي ونرجع فحالي. فاش كنت طالع مع الدروج بديت كانحس بحالا شي حد ورايا تابعني، مابغيتش نتلفت أو بالأحرى ماقدرتش.

غير حطيت رجلي في الأرضية ديال الكاراج وأنا نعطيها بالجرى حتال الطوموبيل، حليت الباب لقيت خوتي وولاد خالتي جالسين، بديت كانسب فيهوم ونعاير فيهوم كاملين، قلت ليهوم أنهم بلعاني دارو ليا هاذ المقلب باش يخلعوني، وأنهم تافقوا عليا. بداو كايحلفو ليا، هزيت القرآن الصغير اللي كاتحط الواليدة في طوموبيلتها وحطو يديهوم كاملين عليه وحلفوا أنهم مافراسهوم والو.

رجعنا للدار في المحاميد ولقينا كولشي ناعس، طلعنا مجموعين بالشوية للسطح وحاولنا نعطيو تفسيرات لذاكشي اللي وقع، قلنا لربما أن الأكسجين في “لاكاف” ماكاينش ذاكشي اللي خلا الشمعة تطفى. كولشي لقينا ليه تفسيرات وأجوبة، إلا السؤال ديال شكون اللي شعل الشمعة؟
يتبع ……
الجزء الرابع

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *