الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان : هدا قدري

قصة بعنوان : هدا قدري


ملحوظة:هده القصة أغلبية احداتها واقعية
قصة كوتر اللي تولدات في البادية وسط عائلة كتولد البنات باش يعيشوا لا غير كانو هما 4البنات حلات عينيها في الدنيا وهي كتشوف بلي خواتاتها كيزوروهم غير مرة مرة حيت اللي كبرات شوية كيسيفطوها للمدينة تخدم في الديور وجوج آخرين مزوجين
وصلات كوتر لست سنين ودخلوها للمدرسة باش تتعلم شوية وبنات آمال حتى هي ولكن الواقع ماشي هو الخيال ديالها .المهم كتمشي للمدرسة ومني تجي كتعلمها امها شوية الشغال ديال الدار وبقات هاككا
وصلات كوثر السادس ابتدائي وبعد نجاحها اللي ما فرحاتش بيه وهي راجعة للدار لقات أختها أمينة كبر منها بتلات سنين خدامة عند واحد الناس مهليين فيها سلمات عليها وهي فرحانة ولكن غير دخلت الدار فاجؤوها الناس اللي خدامة عنهم أمينة جاو باش يديوا كوتر تخدم عند شي ناس من عائلتهم
تحكي كوتر
بحكم اني باقا صغيرة ما استوعبتش أنني غنقطع على الدراسة ونمشي نخدم عند الناس وانا ماكنعرف ندير والو ولكن با ما تفهمش هادشي جمع ليا حوايجي وخدا تسبيق وقالبهم ديوها ركبوني في الطوموببل وانا كنبكي وأمي كتبكي وترغبوا يخليني معاهم ولكن ما بغاش لاحها الداخل وسد لباب وقالينا طريق لسلامة وكيوصيني نحمر ليه وجهوا قدام الناس
بقيت الطريق كاملة وانا نبكي حتى عييت وصلنا بالليل بت عند الناس اللي عندهم اختي باش في الصباح يجيوا الناس يديوني . نعست هاديك الليلة بزز حيت فراق ماما صعييب وانا باقا يالله عندي 11عام كيفاش غنبعد على ماما وصحاباتي ونسكن مع ناس ما كنعرفهمش ونبقى نشقى علبهم ووو أسئلة كتيييرة في راس بنت صغيرة ولكن عارفة بحق الزمان حيت الطفولة في دارنا حاجة أخرى
صبح الصباح وبدأت أحداث جديدة .ففت بكري لقيت أمينة موجدة الفطور فطرنا وبقات كتعطيني شي نصائح باش الناس يتهلاوا فيا نصائح كتيرة ما استوعبت منها والو
من بعد شوية جاوا شي ناس بحال ديال الافلام كيتعاملوا بطريقة غريبة وحتى هضرتهم موزونة وراقية وعرفت من الحاجة بلي هما اللي غنخدم عندهم سلمت عليهم وهزيت حوايجي سلمت على اختي ومشينا فطوموبيل كبيرة باينا غالية وقفنا حدا واحد الفيلا كبيرة دخلت ليها وما متيقاش عيني عمرني تخايلت راسي غنشوف بحالها خصوصا لا بيسين حمقني رحبوا بيا وعرفوني على الخدامة ديالها مرة في الربعينات غليظة وصوتها مجهد الشر باين في عينيها عرفوني عليها وطلبوا منها تتهلى فيا حيت انا باقا صغيرة ومازال ما كنعرف والو. خلاوني معاها وخرجوا وهي تسيف علي دارت رجل فوق رجل وبدأت تسخرني ولا قلت ليها ما كنعرفش كتشدني من شعري وتعلمني وهي كتعاير دوزت النهار هاككا جا الليل لقاني عياانة بزاف الصباح فيقاتني مع 6 الصباح فايقة مقلوبة خرجاتتي نشطب الجردة ونتسخر بينما وجدت الفطور وفاقوا مالين الدار اللي كانوا مازال صغار وكيدوزوا النهار كامل في الخدمة . بقيت على هاد الحال نفيق بكري وننعس معطلة والنهار كامل وانا واقفة ما كنرتاحش مع الغوات والعصا من عند العقروشة اللي وليت نخاف منها كتر من الجنون . درت عقلي بزز مني ووليت كنحاول نرضيها بأي طريقة لدرجة انني وليت كندير كلشي بوحدي ومني يسولوها مالين الدار كتقول بلي النهار كامل وانا غير كنلعب وهي اللي كدير كلشي وما كنقدرش نكدبها قدامهم دوزت معاهم عام بصراحة مالين الدار الله يعمرها دار ولكن هاديك الخدامة تعدات علي .المهم من بعد عام عرفت بلي غيمشيوا للخارج وانا غنرجع لدارنا فرحت بزاف وأخيرا غنرجع عند ماما وصحاباتي وحياتي القديمة ولكن دوزت فدارنا غير يومين وسيفطوني نخدم تاني الدار اللي خدمت فيها قريبة للدار اللي فيها امينة اختي والناس لابأس عليهم ومتاقين الله وتهلاوا في داروني بحال بنتهم كنتعاون انا ومي الحاجة (المرة اللي خدمت عندها) على الشقا وفي العشية كنمشي عند أختي نجلسوا شوية ونتسخروا بجوج. .. عشت معاهم بخيير وماما كتجي تشوفني مرة في الشهر وتأخذ الخلاص .الحمد لله كنت واكلة شاربة لابسة مزيان وكبعاملوني مزياان دوزت معاهم 5 سنين ولفتهم بزاف حتى لواحد النهار جا با مع الصباح سلمت عليه ودخلتوا قالت ليه الحاجة ياكما خاصصاك شي حاجة راه مازال الشهر قاليها لا الحاجة انا جيت ندي بنتي .تقلقات وقالت ليه علاش ياكما قصرت معاكم فشي حاجة قاليها لا انا غنزوجها وبدأت كتفول ليه بلي باقا صغيرة وماقادراش على المسؤولية ولكن كان قاصح غوت علي نجمع حوايجي و سلمت على الحاجة وانا كنبكي وحتى هي مسكينة ما سخاتش بيا جرني بجهد وداني الطريق كاملة وانا كنبكي وصلت للدار كيسلموا علي ويباركوا ليا وانا مازال ماعارفا والو ما غنعرف حتى الخطبة الي هي النهار اللي جيت فيه عوموني ونقشوا ليا وجلسوني وهما فرحانين وانا قلبي محروق وكنبكي شوية وكنسمع خواتاتي كيزغرتوا ويقولوا العريس وصل .مني هزيت راسي وشفتوا بحالا تضربت بخنجر كان عمي علال ههه راجل كبير في عمروا 70 عام و8سنين وهو شاد الفراش مني كنت صغيرة كنت كنمشي نسلم عليه ونقول ليه عمي واليوم هاهو غيكون راجلي وانا فعمري 17سنة  دوزوا هاداك النهار بالشطيح والحيحة وانا جالسة ختي لكبيرة تقرس فيا وتحلف علي باش ما نهضرش ونبين للناس راني فرحانة .سالات الخطوبة اللي داروها كبيرة في بلاصة العرس والعقد كانوا داروه قبل مانمشي حيث باقي با واصي علي . داوني لدار لعريس دوزت ليلة كيف الويل والصباح جابوا الفطور وفرحانين بحالا ماكين والو ولكن بعد يومين السيد مرض تاني وجاب ليه خوه الطبيب للدار واخا ما بغانيش نسمع ليهم ولكن سمعت بالصدفة الطبيب كيقول بلي فيه السيدا وحالتوا خطيرة وماكانش عليه يتزوج حيت حتى هي غتمرض مني سمعت هادشي تصدمت ما عرفت واش نبكي ولا نسكت ولا نلوموا هو ولا واليديا. … أسئلة كثيرة بقات كتضور فراسي حتى سمعت الحاج كيطلب من خوه يجيب الفقيه ويكلم ليه ولادوا مشيت سديت علي فبيت وبقيت كنفكر في اللي جاي في العشية جا خوه وولادوا والفقيه وكتب املاكوا لولادوا ومرتوا الاولى باش يحيد عليه التقليد وقالبهم هاد الدار غتبقى لكوثر من بعد سيمانة غنرجع لدارنا ولكن هاد المرة بشكل جديد جيت عندهم باش نقوليهم بلي ماات رجعت وانا لابسة الأبيض وكنبكي وحتى واحد ما داها فيا رجعت لداري جاوا الناس عزاوني درنا العشا وبقيت ساكنة بوحدي حتى حيدت حق الله .ما نحتاجش نعاود ليكم كيف دوزت هاديك الأيام جحيم .وزادوني ولادوا وبناتوا كيجيوا يبغيوا يجريوا عليا من الدار حتى ملييت وخرجت وخليتها ليهم واخا كاتبها ليا ولكن ما استحملتش هدرتهم وضربهم و… رجعت لدارنا وكنت عبء تقيل على با وحتى خواتاتي كل وحدة فدارها مامسالينش ليا . بدأ با يقلب فين يسيفطني نخدم تاني و بزز علي نكتب ليه وكالة باش يتداعا على لدار وداكشي اللي درت داني عند واحد الناس دوزوا علي العداب تمارة والصداع والسهير والفياق بكري والعصا مازال ما قدرتش نصبر هربت من عندهم ورجعت عند الحاجة اللي كنت عندها في الأول. فرحات بيا مسكينة وبقيت فيها بزاف مني عاودت ليها داكشي اللي وقع ليا صبراتني ووقفات معايا اكتر من امي . بقيت معاها عايشين بخير غير انا وياها وراجلها مهلين فيا بزاف امينة تعرفات على واحد الشاب. مشا خطبها من الدار ووافقوا وتزوجات بيه . واخا هماعلى قد الحال ساكنين فدار ديال الورتة ديما الصداع ومبليين من بعد تعرفت على خوه أصغر منو وبغيتو واخا ما عندوا والو الدار ما بغاوش ولكن هاد المرة دافعت على راسي ودرت اللي بغيت . صوبت وراقي راسي وتزوجت بيه واخا لا دارهم ولا دارنا موافقين حطيتهم أمام الأمر الواقع وبزز منهم يتقبلوه دارت لينا الحاجة حفلة صغيرة وكانت هادي اول مرة غنفرح فيها بلا ما نعرف بلي هادي بداية أحزان جديدة في حياتي   من بعد الحفلة الي دارت لينا الحاجة وحضرت ليها ماما بزز من با وكنا درنا العقد قبل سكنت انا وراجلي مع دارهم هما 3الخوت ودارهم صغيرة وكلها مشاكل حيت ديال الورتة وخوتوا مبليين وديما الصداع تما ولكن على قبل سعيد (راجلي) بقيت صابرة ودايرا الخاطر ليهم ولمو لي كانت ديراني انا وامينة بحال بناتها مرضات خالتي فاطمة (حماتي ) وشدات الفراش مسكينة وأولادها ما كيعتقوهاش حتى بريال حتى من الدوا كيشريوه ليها الجيران وبدأ كيكتر الصداع واقترحت على سعيد نخرج نخدم ونمشيوا نكريوا بيت مع الجيران ونتهناوا من الصداع وافق واخا هو خضار مرة خدام مرة لا ولكن من نهار تزوجنا بعد على البلية وشد الطريق ! من بعد شهرين ديال الزواج حملت وكنا فرحانين بزاف وانا بقيت كنمشي عند الطبيب باش نتاكد بلي راني ما مريضاش بالسيدا حيت من بعد ما عرفت بلي المرحوم مريض زربت على راسي بالدوا والحمد لله ما كان عندي والو الشهور الأولين ديال زواجي كانوا مزيانين وكنا فرحانين بداكشي اللي قسم لينا الله .ولكن بعدما خدمت في الميناج وليت النهار كامل في الخدمة كنجي حتى العشية نمشي نشوف خالتي فاطمة ونجلس معاها شوية عاد نمشي نوجد العشا ليا ولراجلي . من بعد شهور وقربت نولد كنت خبيت شي فلوس باش نولد ونصرف بينما رجعت نخدم وصل النهار الي غنولد فيه جاني لوجع وانا بوحدي فبيتي كنبكي ونغوت حتى سمعوني الجيران قلبوا على راجلي ما لقاوهش وداوني للسبيطار وعيطوا لختي تعدبت بزاف ولكن غير سمعت بكية بريئة نسيت كلشي اه ولدت بنيتة غزالة من بعد يومين خرجت من للسبيطار مشيت لبيتي والجيران وجدوا ليا الرفيسة وقابلوني الله يكتر خيرهم اما أمينة كتطل عليا مرة مرة اما السي سعيد ولا كيجيبوا غير النعاس ويدخل خانز بريحة الكارو والحشيش. .. وما كنهدرش باش ما نخلعش بنتي خالتي فاطمة طلبت مني نسميها “نهيد” وبطبيعة الحال ما نقدرش نخسر ليها كانت فرحانة بيها بزاف وديما نديها عندها حيت ما كتنوضش وتبقى تلعب معاها وتهلى فيها من بعد شهرين اضطريت نرجع نخدم حيت ما بقاليا والو ونمووت بالجوع انا وبنتي أما راجلي كيجي واكل شارب كامي وكلشي واحنا ما كنهموهش .كاع احلامي تبخرات كاع وعودوا ليا كانت كدوب في كدوب ولكن صبرت على قبل بنتي ما بغيتهاش تعيش بحالي وفواحد النهار جيت من الخدمة كيف العادة وجبت بنتي من عند خالتي وجدت العشا وبقيت نتسنى يجي حتى داني النعاس انا وبنتي شوية حتى كنسمع الغوات خرجت نشوف لقيت سعيد سكران كيغوت والناس كيتفرجوا فيه وهو كيتلاوح رجليه ما هازينوش دخلتوا بزز ولكن ما سكتش نهيد مسكينة خافت بزاف هزيتها عنقتها وبقيت كنطلب فيه يسكت ونعس شوية بدأت تبكي وناض بدأ يغوت عليا ولاحني انا وياها الزنقة حيت صدعاتوا خرجت انا وبنتي وبقيت معنقاها نبكي انا وياها حتى نعسات كيف الملاك ومشيت لدار خالتي فاطمة وعاودت ليها شنو وقع واساتني وبقات تهضر معايا حتى داها النعاس ونعست انا وبنتي حداها فقت الصباح فطرت ومشيت للخدمة حتى جاني اتصال من امينة و توصلت بخبر قطع ليا قلبي .قالت ليا بلي خالتي فاطمة ماتت أسوأ خبر سمعتوا في حياتي ما قدرتش نكمل الهضرة قطعت وبقيت جالسة كنبكي حتى جا الباطرون وسولني عاودت ليه وقالليا نوض نمشي عطاني فلوس الطاكسي وخرجت كنجري وصلت حدا الدار بقيت نغوت ونبكي والناس يسكتوا فيا وانا نعنق سعيد ونبكيوا بحرقة حسيت براسي فقدت امي اللي دارتني فعينيها وتهلات فيا وفي بنتي المهم دوزت هاديك الأيام بحال الكابوس كنت كنتمنى نكون غير كنحلم ولكن للأسف هدا الواقع المر رجعنا لحياتنا العادية انا وراجلي وبنتي راجلي اللي رجع لعادتوا القديمة الحشيش والشراب كل نهار لا خدمة لا شغل انا نخدم وبنتي مرة عند ختي ومرة عند الحاجة حالتي ولات حالة نخدم ليل ونهار باش نخلص الكرا ونشري الحليب لبنتي ونعطي لراجلي باش يكمي حيت يلا ما درتش هادشي غيقتلتي عصا .وصبرت على قبل بنتي اللي ولات هي حياتي نهيد ولا في عمرها 8اشهر واللي شافها يقول يالله تزادت ضعيفة بزاف وما كتكبرش وهادشي بدا يدخلني الشك وديتها للطبيب وجاتني صدمة أخرى بنتي حبيبتي مريضة بسبابي انا اللي ما بقيتش خديت الدوا وبنتي مسكينة ما عندهاش المناعة وتوقف النمو الله يا ربي على حالتي ما قديتش نصبر والطبيب كيقول امل شفاءها ضعيف ما حسيتش براسي حتى لقيت راسي ناعسة فوق السرير قفزت ما عقلت على والو جات الممرضة قالت ليا على سلامتك ما تخافيش راه غير جاك انهيار عصبي بديت كنسول على بنتي قالت ليا بلي دارو ليها شي تحاليل وداتني عندها خديت بنتي وبقيت غاديا في الطريق كيف الحمقة معنقة بنتي ونبكي ونطلب الله ما يحرمنيش من الحاجة الوحيدة الي مازال عيشة على قبلها في هاد الدنيا .بقيت ندور في الزناقي حتى طابوا رجلي وانا نمشي عند الحاجة شافتني تخلعات وابقات تسول مالي عاودت ليها كلشي نزلوا دموعها بلا ما تحس وقالت ليا هدا قدرك ابنتي وما عندك منو هروب واليديك تخلاوا عليك ولكن انا لا عمرني نفرط فيك ابنتي وماعندك زهر في الزواج ولكن عندك بنتك هي رباحك وانا نفاجر بالبكا وكنقول ليها حتى بنتي غاتخليني كلشي كيخليني وعنقاتني وواساتني وعطاتني أمل بلي بنتي غتصح وتبقا معايا ونفرح بيها في الليل رجعت للدار نعست بنتي ونعست جا سعيد لقا عيني منفوخين بالبكا سولني عاودت ليه على حالة بنتنا تصدم وبدأ كيهدنني وطلب مني السماحة وحتى من بنتي وواعدني بلي غيدير المستحيل باش ترجع ليها صحتها ونعيشوا مجموعين بدينا نخدموا بجوج باش نشريوا ليها الدوا وكنت كنتقطع فينما نشوف لبنات اللي في عمرها كيحاولوا يتمشاوا ويهدروا وبنتي مسكينة يالله كتبتسم ليا وتنسيني الهموم و كنتجرح مني الي باسها يشوف فيها بشفقة وحتى من ختي كتخاف تهزها حيت ضعيفة بزاف والجلد على العضم بحال شي مرا شارفة .. الطبيب قاليا بلي خاصها عملية في أقرب وقت واخا الأمل ضعيف ولكن ما كينش البديل العملية كانت غالية وحنا ما عندناش ولكن وليت نخدم ليل ونهار ونمشي لجمعيات بقات خاصاني 50 الف ريال على المبلغ مشيت لدارنا (العروبية) ورغبت با وانا كنبكي ولكن حتى حاجة ما تحركات فيه ولكن هاد المرة واجهتوا وهددتوا بلي غندعيه حيت باع داري بزز مني وأخيرا قنعتوا وقرر الغد يعطيني الفلوس بنتي باتت عند الحاجة حيت ما يمكنش نديها في الكار ونسخسخها في الشمس وهي اصلا مريضة وحتى من الريزو ما كينش باش نتصل نسول فيها ما نعستش هاديك الليلة بالي كلوا معاها ولكن فرحانة حيت أخيرا غدير العملية فقت بكري وفطرت وطلبت با يعطيني الفلوس دغيا لاحهم عليا وقاليا نساي عليك هاد الدار ولكن خرجت فرحانة حيت عمرها كانت دارنا وحتى ماما ما بقاتش كتشوف فيا المهم هو أن بنتي غدير العملية وتصح وتوصل لداكشي الي ما وصلتش ليه انا الطريق كاملة وانا كنتخيل بنتي صحيحة وكتمشى وتقول ليا ماما ونلعبوا بجوج ونديها للمدرسة وقفت على التفكير مني وقف الكار وعرفت بلي وصلت لكازا خديت طاكسي بزربة جبدت التليفون باش نعيط للحاجة لقيتها عينات 20 مرة وشدتها العلبة الصوتية يالله بغيت نعيط وهو يطفى التليفون حيت ما مشارجيش بديت كنتخلع ونتساءل علاش الحاجة عيطات ليا بزاف ياكما وقعت شي حاجة لبنتي حاولت نتخلص من هاد الأفكار السلبية ونتفاءل وصلت لدار الحاجة دقيت حلات ليا البنت اللي خدامة عندها وهي تقول ليا بلي نهيد توقف ليها التنفس بالليل وداوها للسبيطار وحاولوا يتاصلوا بيا وما كانش الريزو . الله يا ربي على صدمة روحي كانت غتزهق عطاتني كأس الما و مشيت انا وياها للسبيطار لقيت الحاجة والحاج وسعيد وامينة تما كلهم مخلوعين غير وقفت وهو يخرج الطبيب قالينا بلي حالتها استقرت ولكن ضروري خاصها تدير عملية قلت ليه راه الفلوس واجدين قاليا خرجوها دابا وغدا في الصباح جيبيها مشيت خلصت وقاديت الوراق ورجعنا للدار  مشيت للدار كليت ورضعت بنتي دوشت ليها ولبستها احسن لبسة عندها وريحتها وماشاء الله ولات غزالة وغير كتضحك بحال الملاك بقيت كنهضر معاها ونلعب معاها حتى عيات حبيبتي ونعسات حطيتها في بلاصتها ونعست باش نفيق بكري ونديها وانا كلي أمل بلي بنتي غترجع لصحتها الليل كامل وانا نطلب ربي ما يحرمنيش من نور عيني صبح الحال فقت فطرت بنتي اللي صابحة منورة ومبتسمة هزيتها ومشيت انا وسعيد والحاجة وامينة غيلحقوا بينا دخل سعيد عند الطبيب هضر معاه وقاليه بلي من بعد ساعتين غتدخل لغرفة العمليات انا قلبي كيضرب بجهد ونبوسها ونعنقها وهي غير كتبتسم بقينا كنتسناوا حتى جا الطبيب وقال لينا نطلعوا للطابق التاني واحنا طالعين لاحضت بلي نهيد ولات كتبان عادية بحال اللي في عمرها بست ليها راسها لقيتها باردة بزاف تخلعت وهي غير كتشوف وتضحك شوية عنقتها وهي تغوت عاودت حطيتها قدامي بقات كتبتسم وخرجات ليها الكشكوشة من فمها بقيت كنشوف فيها باستغراب حتى غمضات عينيها و بقات ضاحكة مشيت كنجري عند الطبيب والحاجة كتقول ليا تهدني راه غير عيات الطبيب شافها خطفها من أيدي ودخلها لقاعة العمليات بزربة بعد 5 دقايق ديال الانتظار خرج الطبيب و علامات الفشل واليأس على وجهوا حط ايدوا على كتفي وقاليا الله يصبرك ابنتي ! الله ياربي علاش انا من دون الناس ؟ علاش اسيدي ربي كتعاقبني هاككا علاش؟ كانت هادي هي الهدرة اللي كنقول بلا ما ننزل دمعة عنقني سعيد وهو كيبكي وانا كيف الجماد ما كنتحركش داوني للدار وانا هادئة واللي تلاقيت بيه في الدرب يسلم عليا ويقول ليا البركة فراسك وانا كنقول ليهم سمحوا ليا زربانة خاصني ندي لبنتي حوايجها باش نبدل ليها ونلعب معاها راه غتقنط في للسبيطار كلشي كيشوف فيا بحسرة دخلت لبيتي وبديت كنجمع فحوايجها ونتفكر ضحكتها وبكيتها ولعبها ونضراتها البريئة … جاو شي جيران وقالوا ليا بلي غيجيبوا نهيد دابا ويديوها يدفنوها وقلت ليهم بكل برودة مزيان وانا مبتسمة ولحد الآن ما نزلتش دمعة من عيني ! حتى جات اللحظة الحاسمة الخيمة مبنية والناس مجموعة وصوت القرآن فكل بلاصة والناس مجموعين في الوقت اللي كنسمعوا صوت الإسعاف أو نقل الأموات ! فيها بنتي كبدتي الحاجة الوحيدة اللي كنت كنعيش على قبلها طلعوني شفتها وبقيت نبوس فيها و نوح هبطوني بزز وهنا انفجرت بالبكا والغوات ما سكتش الإسعاف غاديا وانا تابعاها ونغوت ردوا ليا بنتي ا الشفارة بقيت نجري حتى عيت وطحت في الأرض وانا مزال كنبكي ونغوت دوزت في حياتي حوايج صعاب بزاف ولكن فقدان بنتي كان بوحدو ما كيتوصفش بحال يلا مت 100 مرة في الدقيقة شعور عمرني ننساه دوزت شهرين وانا مكتاءبة سادة عليا فبيت ما نشوف حد ما نبغيش نسمع كلمة”البركة في رأسك” كانت كتقطعني النهار كامل وانا معنقة حوايجها ونبكي على عمري و حياتي اللي ضاعوا وعلى الفرحة والبسمة اللي مشات مع نهيد ولكن من بعد شهور بديت نرجع للحالة العادية و اقتنعت بلي الي مشا ما كيرجعش وبلي القدر مكتوب وما منوا هروب رجعت لحياتي العادية انا وراجلي اللي عطاني أمل في الحياة وبلي الدنيا ما وقفتش هنا .ولكن هادشي غير كلام اه غير كلام الراجل اللي صابر للدل في الخدمة على قبلوا واللي مستعدة نموت على قبلوا عايش حياتوا على هواه لقيت راسي كنشارجي ليه باش يهضر مع عشيقاتوا ونكسيه باش يعجبهم  ندوز النهار كامل وانا نجفف ونمسح الحيوط باش نجيب الفلوس .نخلص الكرا والما والضو ونرضي راجلي ولكن كنت كنخوي الما في الرملة حيت عييت راسي على والو ما قدرتش نبني حياة مستقرة ولا نعيش مزيان مع راجلي اللي كيفما قال دار ليا الخاطر غير على قبل نهيد ولكن راها مشات وانا بزز مني نخدم عليه ولا نمشي نقلب على راسي هادشي كيالم وهضرتوا بحال السم ولكن تحملت حيت ما كينش البديل حتى لواحد الليلة جاية مع 11 دليل عيانة من الخدمة الجيران ناعسين حليت بيتي وانا نلقى الصاعقة فبيتي وفراشي هو وعشيقتوا ! ما قدرتش ننطق بحتى كلمة ما توقعتش يوصل لحتى لهاد الدرجة من الوقاحة هضرت وانا مخنوقة ودموعي شلال . علاش ا سعيد علاش؟ ما كفاكش كاع اللي داز عليا زدتيني حتى انت ؟ بغات البنت اللي معاه تخرج شدها من ايدها وقاليها ما عندك فين تمشي هي اللي غتمشي ! لاح علي حوايجي وقاليا مابقيتش بغيت نشوف وجهك ديري نفس اللي كان جامعنا فرقناه قلت ليه هدا هو خيري وهو يصرفقني حتى طحت للأرض وشبعني معيور هضرة كتيرة عايرني بكل ما كيعرف عليا شدني من أيدي ولاحني للزنقة .بقيت جالسة شحال وانا كنحاول نستوعب شنو وقع حتى نشفوا عيني من الدموع وقتلني البرد ونضت مشيت عند اختي اللي هي مرت خوه حلات ليا الباب دخلت وبدأت تسولني بديت نعاود ونبكي وقلت ليها انا اللي رضيتوا راجل وفي الأخير لاحني سمعني خوه وهو بنوض لي ما خلا فيا غير اللي نسا وامينة غير كتشوف وساكتة ومني سالا قاليا نوضي ابنت الناس قلبي على رأسك ماعندناش خيرية هنا خرجت فهاداك الليل حالتي حالة ومشيت عند الحاجة فيقتها مسكينة في نصاصات الليل ولكن شنو غندير هي اللي بقات عندي فهاد الدنيا شافتني تخلعات دخلتني و جلست عاودت ليها كلشي بقيت فيها بزاف وما بقات لقات كلام تواسيني بيه من غير صبري ابنتي هدا مكتاب الله سكتاتني وصبراتني وخلاتني ننعس واخا الليل كلوا صمت ولكن همومي ودكرياتي صدعوني ما خلاونيش ننعس شحال قدي ننسى المصائب وحدة ورا وحدة الله يا ربي شنو درت في حياتي حتى يوقع ليا هاككا . بقيت هاككا حتى داني النعاس صبحت ناعسة الحاجة ما بغاتش تفيقني باش نرتاح ضربتني الفيقة حتى 11 نضت كنجري مشيت للخدمة بلا فطور بلا حتى مانغسل وجهي باش ما نخسرش خدمتي ولكن غير وصلت لقيت الباطرون كيتسنى حدا الباب دار فيا دورة الزمان جرا عليا وقاليا ما عندوا ما يدير بوحدة كل مرة مغيبة بعدر .ووقع اللي خفت منو ها أنا اليوم لا خدمة لا دار لا راجل لا بنت . والسؤال المطروح شنو غنبقى ندير فهاد الدنيا؟ الدنيا زادت كحالت فعيني بقيت النهار كامل ندور في الزناقي بلا ما نعرف فين غدا حتى عييت ورجعت في الليل لدار الحاجة وعاودت ليها وقالت ليا بلي غنبقى ساكنة معاها كيف الأول وما يخصني حتى خير ! واخا ما كنبغيش اللي يشفق علي ولكن الحاجة هي امي الروحية عمرني ننسى خيرها الله لا يحرمني منها . من بعد 15 يوم ديال الراحة فدار الحاجة جات براتي آه سعيد طلقني بزربة وبلا خباري جاتني حاجة عادية حيت ولفت هادشي منوا بقيت تما عايشة بخير واخا مني كنخرح كنتلاقى بسعيد وخطيبتوا اللي كانت عشيقتوا وما كنحملش نشوفهم بجوج واخا ما بقاش كيهمني ولكن كيحيي الجرح اللي يللاه كنداويه وليت كنتفادا نخرج . الحاجة اقترحت عليا نمشي عند ختها للرباط نبدل الجو ونعاونها حيت غيجي ولدها من الخارج بعدما سافر لمدة 10 سنين بلا ما يجي للمغرب . فرحت حيت ختها مرة طيبة بحالها وكنت عزيزة عليها بزاف وعندها 2 بنات مزوجين في الخارج وقلت نمشي نيت نعاونها في شغال الدار ونتهنى من الكوابيس اللي شفت فكازا فقت الصباح بكري فطرت وهزيت حوايجي ومشيت للمحطة خديت التران وصلت للرباط لقيت خالتي الزوهرة (اخت الحاجة) كتسناني سلمت عليها ومشينا للدار ارتاحيت شوية ونضت عاونتها في الشغال ديال الدار تغدينا وغسلنا الماعن وبقيت جالسة انا وياها وبدأت تسولني على حياتي وعاودت ليها كلشي وانا كنبكي ومخنوقة بحالا عاودت عشتوا سكتاتني مسكينة وعينيها عمروا بالدموع ندمات علاش سولاتني و نعسنا شوية فقت قبل منها وجدت كاسكروط وفيقتها كلينا وجمعنا الروينة في العشية خرجنا تقدينا باش نوجدوا الحلوة وشهيوات باش نستقبلوا سي امين (ولد خالتي الزوهرة) . تقدينا كلشي ورجعنا للدار وجدنا العشا لراجلها الحاج محمد راجل كلوا وقار والنور على وجهوا متقي الله رحب بيا مسكين وعاملني بحال بنتوا الغد في الصباح فقنا بكري فطرنا وخملنا الدار ووجدنا كلشي حيث امين غيجي غدا في الليل طحت مهدودة عييت بزاف في الصباح ناضوا بكري مشاوا للمطار انا وجدت الغداء والشلايض بينما جاوا . الحمد الله كلشي وجد في الوقت غير دق الباب حليت دغيا لقيتهم هما فرحانين ووراهم شاب في قمة الجمال فعمروا تقريبا 30 سنة ضريف بزاف ومصواب دخلوا تغدينا مجموعين مشيت للكوزينة وخليتهم مجمعين بيناتهم حيت توحشوا بعضياتهم بزاف  المهم بقيت معاهم سيمانة وكل مرة كيخرجوا يتعشاوا في بلاصة وكيديوني معاهم واخا ما كنبغيش نتقل عليهم ولكن كيقنعوني امين واخا قاري في الخارج و عندوا مشاريعوا إلا أنه متواضع ومتشبت بالتقاليد وواليديه هما كلشي في حياتوا وما يخسرش ليهم خالتي الزوهرة عارضة على الحاجة والحاج (راجلها ) للغدا ونيت يسلمو على امين اللي ما مشاش شافهم حيت مشغول . وجدت داكشي اللي كيعجب الحاجة و ما خليتش خالتي الزوهرة تدير حتى حاجة وجدت كلشي بوحدي جات الحاجة الي توحشتها سلمات علينا وشافتني مرتاحة بزاف وضاحكة جا امين سلمات عليه وبقاوا مجمعين تغدينا ومدحوا طيابي .وفي العشية بغاوا يمشيوا وقالت ليا الحاجة يالاه ابنتي لداركم قلبي تقبط ما بغيتش نمشي وما قدرتش نهضر نضت بديت نجمع حوايجي دخل أمين بالصدفة لقاني كنجمع قاليا اش كديري قلت ليه بلي غادي قاليا صافي سخيتي بينا ! الدنيا دارت بيا ما عرفت باش نجوب ابتسم وخرج وبقيت غارقة في الأحلام حتى فيقت راسي بكلمة نوضي ا كوثر حلمي على قدك قبل عليك حتى الشمكار بقا غير هادا جمعت النوضة ومشيت سلمت على خالتي الزوهرة مسكينة ما بغاتنيش نمشي ولكن ما نقدرش نخسر للحاجة سلمت على أمين شافيا شوفة غريبة وقاليا تهلاي فراسك حدرت راسي ومشيت ركبنا فطوموبيل وشدينا طريق غير دخلنا لكازا قلبي تقبط تاني وبديت نتفكر كاع الأيام الخايبة اللي دازت عليا. وصلنا للدار ارتاحينا ورجعت لحياتي العادية كنتفكر امين مرة مرة ولكن ديما كنقول بلي حرام حتى نفكر فيه وعمري نحاول نزيد نفكر فيه وهو فيكون حاط العين على شي كاورية فين نبان ليه انا دازت 3ايام وانا فدار الحاجة . كنت في للكوزينة حتى عيطات ليا الحاجة وقالت ليا بلي عرضات على خالتي الزوهرة ورجالها وأمين . فرحت بطريقة غريبة وبديت كنزرب نجمع في الدار ونوجد الشهيوات و مني ساليت دوشت وتريحت وقاديت شعري هادشي ما درتوش من أيامي الولى مع سعيد الحاجة فرحت مني شافتني قاديت حالتي عرفت بلي ارتاحيت نفسيا ولكن شنو السبب ما عارف والو في العشية جاوا حليت عليهم سلمت ورحبنا بيهم بقينا مجمعين وأمين مرة مرة كيشوف فيا وانا حالة فيه فمي حتى كنتفكر و نزل عيني المهم حطينا العشا وبدينا نتعشاوا وحنا كنضحكوا الحاجة سولات امين وقالت ليه امتى غنفرحوا بيك ولا باغي تديها كاورية وهي تقول ليها خالتي زهرة هادشي علاش جينا اليوم ولدي راه ناوي يكمل دينوا وبقاوا داوين في الموضوع حشمت ونضت للكوزينة نجيب الديسير وانا راجعة وفرحانة حتى كنسمعهم كيتافقوا باش يمشيوا يخطبوا ليه البنت اللي عامين وهو كيهضر معاها في الانترنيت وواعدها بالزواج وجا باش يوفي بوعدوا ! رجلي فشلوا بالصدمة يصحاب ليا الدنيا غتضحك ليا ولكن كنت غالطة بزاف شافوني تعطلت جات عندي الحاجة لقاتني جالسة فوق الكرسي وانا مصدومة قالت ليا ا مالك ابنتي قلت ليها يمكن طاح ليا طونسيو قالت ليا سيري ترتاحي . دخلت لبيتي وبقيت نفكر ونبكي على زهري العوج تعشاوا ومشاوا بلا ما نسلم عليهم فقدت الأمل ورجعت كوتر اليائسة ناكل القوت ونتسنى الموت بدون هدف بدون عائلة بدون قلب …. من بعد يومين مشات الحاجة للرباط باش تمشي معاهم يخطبوا وانا بقيت بوحدي نشكي همي للماعن ونبكي و نتحسر على غباءي اللي خلاني نتعلق بواحد بحال آمين دوزت النهار بوحدي جات الحاجة لقاتني ناعسة فقت في الصباح وجدت الفطور فطرنا خرج عمي الحاج للخدمة وبقيت انا والحاجة وبدات تعاود ليا على الخطبة كيف دازت كتقول بلي البنت زوينة ولكن خفيفة وباغا تموت على الخارج هي وعائلتها وهضرة كتيرة دارت وانا حانية راسي وكنسمع حتى سالات الحاجة وقالت ليا العقوبة ليك ابنتي بشي ولد الناس ينسيك همومك ويفرحني بيك ابتسمت ييأس وقلت ليها فات الحال كملنا كلامنا و نضنا نوجدوا للغدا في الليل اتصلت خالتي الزوهرة بالحاجة وطلبتها تسيفطني نعاونها توجد للخطبة ديال ولدها حيث داكشي خاصوا يدوز بالزربة تلقيت الخبر كالصاعقة ولكن ما كان حتى عدر باش نرفض وكلت أمري لله ووافقت الغد في الصباح جا أمين فطرنا وخرجنا غادا معاه وقلبي غيسكت الطريق كاملة وانا ساكتة حتى نطقت وقلت ليه مبروك عليك جاوبني جواب سريع الله يبارك فيك ورجع هاداك الصمت حتى وصلنا لدارهم بدينا نوجدوا ونتقداوا وانا كيف الجماد خدامة بلا عقل وأمين كيبان ليا ما فرحانش وانا مالي يفرح ولا لا انا ماكيهمنيش راه ماشي ديالي امين سافر خارج المدينة يومين ونهار كان غيجي طلب من امو تعرض على خطيبتوا ودارهم العشا وظاكشي لي دارت وجدنا عشا وجاوا الضياف اللي كانوا كيف الحجر على قلبي جا امين سلم عليهم تعشينا مجموعين و امين قاليهم بلي عرض عليهم اليوم باش يهضر معاهم كلشي كيتسناه يهضر وبعد صمت طويل قالينا بلي عندوا مشاكل في الأوراق و غيستقر في المغرب يدير شي مشروع صغير حتى يحن الله كلشي تصدم وإيمان (خطيبتو) جميع ألوان الطيف دازوا في وجها . سدينا الموضوع ومشاوا الضياف جمعنا الروينة وانا تقريبا فرحانة حيت غنبقى نشوف امين واخا معاها المهم حدايا نشوفوا من بعد يومين جات أم إيمان دخلات جلسات مع الحاجة وقالت ليها بلي بنتها ما بقاتش باغا امين حيت خطبها ولد عمها فكندا وراه كتبغيه قالت هاد الكلام ومشات اووه على فرحة . جا امين ومني سمع هاد أخبار اتصل بيها ما جوباتش وهو يبتسم قالينا كنت عارفها درنا عندوا كاملين (انا والحاج وخالتي زوهرة) شنو كنتي عارف؟ ضحك وقالينا انا غنقول ليكم تجسست على التلفون ديال إيمان وعرفت بلي باغا مني غير الفلوس والاوراق وما كنهمهاش هادشي علاش كدبت اه كدبت الحمد لله جميع اموري في فرنسا مقادة بغيت غير نختبرها بالف ما نكونش تسرعت والحمد لله بانت على حقيقتها قبل ما يفوت الفوت مشيت ننعس وخليتهم فقت في الصباح جمعت حوايجي وقلت لخالتي زهرة بلي خاصني نمشي ما بقا لاش نبقى شكراتني بزاف وطلبت من امين يوصلني لكازا رفضت ولكن اسروا علي . سلمت عليها ومشيت انا وياه غادين ساكتين بحال ديما حتى وصلنا سلمت عليه وشكرتوا حيت وصلني وطلعت للدار دازت سيمانة وانا ما عارفة عليه والو حتى كنسمع الدقان حليت الباب لقيت خالتي الزوهرة وأمين والحاج دخلتهم جلسوا مع الحاجة وجدت اتاي وأمين كيشوف فيا ويضحك وانا ما فاهمة والو . قالوا للحاجة جينا ندويو معاك فواحد الموضوع مهم وقفت وقلت ليهم نخليكم تدويوا فراحتكم قاطعتني الحاجة جلسي انت راك بنتي وحنا عائلتك وهي تقول خالتي زوهرة ايه ابنتي وحتا انت بغينا ندويوا معاك جلست و 100 سؤال فراسي خالتي الزوهرة: ختي حنا جينا اليوم طالبين راغبين فبنتكم كوتر لولدنا امين وقفت وخرجت كنجري مشيت لبيتي ما عرفت نبكي ولا نفرح زعما يقبل بيا وانا مزوجة 2 مرات وكنت والدة وما قارياش …… اوووف راسي ضرني بالتفكير دخل عليا امين قاليا سمحي ليا ندخل قلت ليه اكيد قاليا ياكما تسرعت ياكما النظرات دياولك قريتهم خطأ فاطعتوا لا بالعكس انت فهمتيني صحيح ولكن ما نليقش ليك قاليا ماشي انت اللي غتقولي ليا شنو يليق ليا انا عارف كلشي اه كلشي الوالدة حكات ليا وانا ما كيهمنيش الماضي خصوصا انك كنتي انت الضحية فهادشي المهم غنخليك تفكري خرج وخلاني مشاوا هما وجات عندي الحاجة فرحانة وطلبت رأيي وفهماتو من ضحكتي بقات كتزغرت وتعنق في بالفرح واتصلت بيهم هاديك الساعة وقالت ليهم بلي وافقت من بعد 3 ايام الخطبة انا والحاجة مشغولين وقلت ليها بلي ما بغيت لا اختي ولا دارنا يحضروا ما بغيتش شي حاجة تفكرني في الماضي . وصل نهار الخطبة لبست قفطان زوين ودرت مشيطة ومكياج في الصالون عجبني راسي ههه . دازت الخطبة بخير وعلى خير درنا العقد وسافر امين لفرنسا يوجد الوراق من بعد شهر رجع درنا عرس كبير واخا هدا عرسي التالت ولكن اول مرة غنحس بلي انا عروسة وبلي عنعيش مزيان الحاجة فرحانة واقفة على العرس بحالا ديال بنتها من بعد العرس بيومين تفارقت مع الحاجة والحاج بالبكا وحتى امي الزوهرة ما بقاتش خالتي ههه. سافرت انا وراجلي نعيشوا تما وأحسن أيام حياتي دازت معاه وولدنا بنية ووليد نهيد وسليم لهلا يخطيهم عليا ولا حتى باهم لي هو حياتي وكل صيف كنمشي نشوف مي الزوهرة و الحاجة وندوروا . عشت حياة هنيئة بعد عناء طويل الحمد لله ربي ما نسانيش . النهاية سمحوا ليا تعطلت وما تنساوش تعطيوني رأيكم
بقلم : عائشة لفخر

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *