الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان عذاب سنسن في غلطة ليلة

قصة بعنوان عذاب سنسن في غلطة ليلة



سميتي غيثة عندي 25 عام عندي دابا بنيتة سميتها جنى عندها عام و نص. القصة ديالي غادة تبدا نهار …
غيثة : كولي ا بنتي الله يرضي عليك من الصباح و نتي ما واكلة والو اوووف غادة نعيط الطبيبة ديالك : الو السلام عليكم الله يخليك معاك مادام السملالي دوزي لي الكتور الهام
السكرتيرة : واخا ا لالة 2 دقايق و هاهي معاك
د.الهام : السلام عليكم مادام السملالي سا فا ؟؟
غيثة : و عليكم السلام ما صافا وآلو جنى من الصباح و هي غير كتبكي و ما كلات وآلو ولا حتى ترضع معرفتش مالها
د.الهام : شغتي واش الحرارة مزيانة ؟ الحلاقم ؟ الكريشة مقادة؟
غيثة : وي وي كلشي مزيان
د.الهام : ممم المهم من دابا لساعتاين الا ما سكتاتش جيبيها لعندي
غيثة : ساعتاين كاملة ؟؟ ما نجييهاش دابا ؟
غيثة : ساعتاين كاملة ؟؟ ما نجييهاش دابا ؟؟
د.الهام : باش يالله نشوفو واش تقدر تسكت…
غيثة : واخا واخا يالله ا بيانطو
جنى ملزالا كتبكي درت معاها جميع المحاولات باش تهدن شويا مي والو مازال حاجة وحدة هي نعيط لباباها واخا غادي يتخلع ولكن هو الوحيد اللي كتفاهم معاه خديت التليفون
غيثة : الو امين ؟ سا ڤا ؟
أمين : ساڤا حبيبة ؟
غيثة : نو شويا
أمين : شويا مالك ياك ماكاين باس؟
غيثة : جنى من اللي خرجتي في الصباح و هي كتبكي و ما كتكول والو هاهي نيت كتبكي سمعتيها
أمين: اه كنسمع عيطي لطبيبة
غيثة: عيطت ليها دابا شي نص ساعة قالت لي إلا ماسكتاتش جيبها ليا
أمين : واخا واحد نص ساعة نكون عندك
غيثة : صافي واخا ماتعطلش
صافي صافي حبيبة سكتي عافاك خلعتيني ابنتي ماعرفت شكون جا يالله نحلو لباب غادي يكون باباك هادة
غيثة من ورا الباب : شكون ؟؟
سارة : هادي جارتك الجديدة
حلليت الباب و باستغراب : السلام و عليكم ؟
سارة : و عليكم السلام انا سارة جارتك الجديدة
غيثة : نعام مرحبا بيك . كاين فاش نعاونك ؟؟
سارة : عافاك نلقا عندك مكالمة راجلي تعطل عليا و تخلعت عليه حيت مريض
غيثة : اه عاينيني
نحل الباب)
سارة : السلام عليكم
غيثة : و عليكم السلام ( بتمتمة)
أمين : و عليكم السلام
سارة وقفات و قالتلي : شكرا أ ختي قبيلا على المكالمة مي ماقلتيليش سميتك ؟
(نآري دبرت عليها) : العفو … ( درت راسي ماسمعتش ديك اش سميتك)
وانا طالعة امين دار شاف فيا ديك الشوفة ديال مال هادي ؟ ، دخلنا للدار وكلنا جنى بزز وشربناها الدوا نعسات بنتي مسكينة
امين : كاين ماناكلو ولا نموتو ( بكل عصبية )
غيثة : شوية ويكون واجد راني رديت الغدا
مشيت الكوزينة باش نهرب منو حيت عارفاه منين كيكون معصب بقيت واقفة حتى قفزت مللي عيط ليا
امين : واش باقا مبغيتيش تحشمي لاش حالا ليها الباب مكتعلميش من داكشي لي طاري للناس ؟
غيثة : متغوتش عليا كونت تالفة مع جنى مابقيت كنفكر فحتى شي حاجة
امين : مزيان الالة منين تطرا شي حاجة قولي ليا مكنفكرش
غيثة : واقيلا جنى ناعسة لاش كتغوت
طاب الغدا حطيتو ليه و غبرت من حداه مشيت نعست حدا بنتي وانا كنفكر غير فالتحاليل حسيت بيه سالا الغدا ندت جمعت الطبلا غسلت الماعن و انا كنقول مع راسي : ناري انا غالطة ومازال كنخرج فعيني نمشي نتصالح مع مولا داري
غيثة : حبيبة بغيتي شي حاجة ؟
امين : لا
غيثة : غدا غادي تديني عند الطبيبة ؟
امين : لا خدام وزايدون ديك الطوموبيل لاش شريناها ليك تبقى م
محطوطة
غيثة: واخا اللي بغيتي
امين ساكت
غيثة : سمحليا
امين: علاش
غيثة : ماتبقاش تبوهل عليا على قبل الجارة
امين : عارفة راسك غلطة اوا مزيان
غيثة : وصافي سمحليا كنواعدك عمرني نبقا نحل الباب لشي واحد من غير العائلة
امين : صافي الالة ماكين مشكيل هاحنا غادين نشوفو الوعد ديالك ياله نوضي وجدي شي حاجة ناكلوها
غيثة : على الراس و العين
وحنا كاناكلو؛ عيثة : باقي ماغاديش تدينا للطبيبة ؟
امين : غير سيري احبيبة سبقيني على مامشيت قاديت شي امور فالخدمة و نجي عندكم
غيثة : واخا لي بغتي
صبح الصباح بنتي مسكينة كانت الليل كامل و هي كتقفز المهم امين و جنى مازالين ناعسين نضت انا وجدت الفطور فيقت امين فطر لبست لجنى وهبطنا كاملين فالدروج تلاقينا بسارة ومعاها واحد الراجل واقيلا راجلها كاتبان فيه كبير عليها و مراضياش بيه الراجل و سارة : السلام عليكم انا و امين : وعليكم السلام هبطنا امين خدا طوموبيلتو مشا الخدمة و انا و بنتي مشينا للطبيبة السكرتيرة : مادام تفضلي الدكتورة الهام كتسناك دخلت ؛ الهام : صباح الخير خليك هنا وعطيني جنى من بعد مدارت بنتي التحاليل طلبت مني الطبيبة غير نمشي و نرجع للتحليل من بعد يومين رضعت بنتي فالعيادة و مشيت من بعد عند ماما غير وصلت عاودت ليها كولشي و بقات فيها بنتي مسكينة بقيت حتى تغديت معى ماما حيت امين عندو لخدما ميمكنش يجي بقيت معاها تال ديك الخمسة ديال العشية و فطريقي دزت لسوبر مارشي نتقدا دخلت انا و جنى داكشي لخاصني وانا فلاكيس لقيت وحد السيدة قدامي واقع ليها مشكيل عيطو للمدير ، اواه هادا هنا ؟ عرفتو شكون ؟ الراجل اللي كان مع سارة شافني وبحال الى تصدم ناري جاي لطريقي الراجل : السلام عليكم انا هشام و مد ليا ايدو غيثة : وعليكم السلام سمح ليا اسيدي مكنسلمش ، ناري حسيت بيه تزير ولكن انا بصح مكنسلمش على الرجال هشام اه سمحيلي المهم انا راجل سارة بغيت نشكرك حيت عطيتيها المكالمة داك النهار غيثة : العفو وحدرت راسي زعما سير بحالك هشام : الراجل ديالك فاش خدام ؟ غيثة : مكيهمكش اسيدي سمحلي كيخصني نمشي خلصت داكشي لي تقديت ومشيت للدار لقيت امين سبقني امين : حبيبة تعطلتي غيثة : كونت تنتقدا شي حوايج امين: واخا ، اشنو قالت لكم الطبيبة ؟ غيثة : قالت لي من دبا يومين نرجع نخدهم دخلت جنا لبيتها بدلت حوايجي و مشيت للكوزينة ردديت اتاي يطيب و كلست حدا امين كنحاول نخرج من فمي بللي تلاقيت ب راجل سارة ف سوبر مارشي …. مهم تشجعت و عاودت ليه ب ديطآي، ناد من بلاصتو و بدا تاني كايغوت : دابا ٱش كتسناي منني ندير غا قولي ليا ؟ عيت منهدر معاك والو مكتسمعيش: مللي قال ليك سلام ما تجوبيهش وا نتي عطيته فرصة غيتة : وي عندك لحق مي ماقدرتش…. امين: هادشي ماكتقدريش عليه … مشا للبيت و خلاني ، ماكملناش الحوار ، امين مللي كايكوون معصب ماكايهدرش معايا طاب لما باش نطيب اتاي ، حطيت لماكلة فوق طبلة و عيطت على الزين الصافي كلس و داربها ب ساقلا و حتا انا امين: ماديريش العشا غيتة: علاش ؟ امين : معاشي مع الخدمة غيتة: مافخباريش امين : و حتا نكوون انا فخباري داكشي للي كاديري نتي غيتة: اوكي.. ساليتي نجمع الطبلة ؟ امين : اوك جمعت الطبلة و فيقت جنا عطيتها تاكل لا سوب و رجعتها نعسات ، مشيت انا بقيت كانتفرج حتا وصلات وقت النعاس دخلت لبيتي ننعس لقيت امين كايلبس حوايجو امين : عير نعسي غادي نتعطل غيتة: اممم وصلات جوج ديال الليل و هو مازال ماجا و انا بزاف ديال التساؤلات كايطيحو ليا ف بالي علا التحآليل و علا امين للي كايبان ليا مامسوقش لهادشي كامل سمعت الدار كتحل، نضت درت راسي كنشرب امين: مانعستيش؟ غيتة : سي نعست غير فقت نشرب، كيف داز داكشي ؟ امين: إنا شي ؟ غيتة: هه العشا امين: آه مزيان الحمد لله مشينا نعسنا صباح صباح داز نهار عادي كي ديما جا امين من الخدمة و حنا كانتعشاو قلت ليه : غدا ان شاء الله نمشي معاك نجيبو التحاليل امين : لا لا عير بقاو ف دار انا غادي نجيبهوم غيتة : واخا نيت مافيا للي يمشي هه امين : اوك حبي معاش قالت لينا ؟ غيتة : مع 11 امين : واخا مهم صباح مشا امين للخدمة وصلات 10:30 عايطت لييه باش نفكرو ؛ ما وصلات لعشية حتا كنت غادة نمووت ب الضغط ؛ ها هو جا امين : السلام عليكم شيغي غيتة : و عليكم السلام ، شنو امدرا ؟ آش قلت ليك ؟
امين : اجي نكلسو ؛ حبيبة انا كنموت عليك هه غيتة : ةشنو دابا كاتفللا عليا ، ماشي وقت هاد لهدرا ا امييين امين : صافي لمهم نتي مؤمنة بالقضاء و القدر و عارفة ” عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم ” غيتة : و نعم بالله ، دابا غا هدر امين : ( بزربة ) جنا فيها سرطان الدم حسيت ب دنيا كدوور و ماحسيت ب والو حتا لقيت راسي ف المستشفى امين : الله فاقت ا لحاجة ( على ماما ) علا سلامتك حرام عليك خلعتينا غيتة : اش كندير هنا ؟ و فين جنا ؟ امين : تهناي ا حبيبة جنا بقات معاها نعمة ختك غيثة : ماما ماما قاليك امين بنتي صافي غادي تموت ( ببكاء شديد ) امين : الله يهديك ا غيثة بنتنا غادا تشافا ان شاء الله انا هدرت مع خويا محمد غيثة : ماما ماما قاليك امين بنتي صافي غادي تموت ( ببكاء شديد ) امين : الله يهديك ا غيثة بنتنا غادا تشافا ان شاء الله انا هدرت مع خويا محمد قالي عندو صحابو في انجلترا اطباء كبار ودازو عندهم بزاف بحال هاد الحالات غيثة : ههه انجلترا كتفلا عليا باغي تهدني ؟ امين : والله ماكانتفلا انا دفعت اليوم لوراق معندناش لاش تنسناو غيثة : امتى غنخرج من هنا ؟ امين : ليوم ماعندكش شي حاجة غير نزل ليك الضغط خرجت و مشينا للدار بنتي مسكينة ناعسة بالدوا لي ولات كتاخد ، انا ساكتة مكنهدر مع حتا واحد ماما بقات مونساني ومقابلا جنى ، امين مسكين مهموم ماحيلتو لجنى ماحلتو يدير ليا خاطري المهم جا نهار اللي غادي يدي امين جنى لانجلترا ، مشينا داز كلشي مزيان في الطيارة مالقينا حتا صعوبة ملي وصلنا لقينا محمد كتسنانا من بعس مشنا لعند طبيب مغربي معروف تما د.فهد : البنية على معاود ليا محمد عندها سرطان الدم ؟ ا؛مين : اه اسيدي وحيت راك عارف الطب فالمغرب د.فهد المهم غادي ندير للبنيتة التحاليل باش نعرف مزيان شمن حالة فيها هي دابا امين : واخا اسيدي خداها الدكتور دار ليها التحاليل و جابها لينا وقالينا نرجعو عندو الغد ليه داز داك نهار مزيان لغد ليه صبح الصباح مشينا نشوفو اش كاين ، المهم على ماقال لينا الدكتور فهد بلي بنتي خاصها دير عملية فاقرب وقت و بلي العملية ماشي اكيد تنجح و بلي غدا مع الصباح خاصنا نجيبو جنى للمصحة ، مقدرتش نفكر بلي تقدر العملية متنجحش ونرجع هازا بنتي ميتة فيدي . واخيرا دازت العملية و هاهوا الدكتور فهد الدكتور فهد : سي امين امين : نعم ادكتور
الدكتور فهد : البراكة فراسك العملية مانجحاتش درنا كل مافجهدنا ولكن… الله يصبركم هادشي لنقدر نقول ليكم مقديت نقول حتا حاجة منغير البكا اما حتى امين مصدوم مقال والو غير ساكت بقا فيه الحال حيت وافق على العملية ولكن عسى ان تكرهوا شيئ وهو خير لكم ربي بغاها ماعندنا منديرو ؛ رجعنا للمغرب دفناها ودازت الجنازة و كلشي بقات فيه مشات ملاك عند الله و انا غير كنبكي وشادا فالصبر هادا عام الي داز على موت بنتي ماعقلت على حتى شي حدث زوين كاين غير الكئابة و البكا امين صبر معايا وداني لطبيب نفساني صراحة مغادي يحس بيا غير لمجرب والله سبحانه وتعالى المهم حاولت نتجاوز هاد الازمة بشوية بشوية ورجعات حياتنا شبه عادية؛ بالنسبة ليا مازالا كنحس بنفس الاحساس من جيهت امين مي هو واقيلا لا من خلال التصرفات ديالو و لخرووج ديالو كل نهار تقريبا المهم انا ولليت كنمل بزاف ف الدار خصوصا مللي ماتت جنا éموتيچوني چري قررت نخدم مي عندي مشكيل للي هو نهار بغينا نتزوجو قاللي ماغاداش تخدمي و انا وافقت يعني ماجاتش نرجع ف كلامي المهم انا اش خاسرة نحاول نتناقش معاه و للي ليها ليها، فكرت نوجد جو ملائم للحوار ، جا امين شربنا اتاي اذن المغرب مشا امين يصلي و قالي بللي غادي يبقا ف المسجد حتا يصلي العشاء جاتني من الجنة و الناس نضت وجدت جو رومانسي و قاديت حالتي؛ مللي حسيت بيه كيحل الباب مشيت وقفت نتلاقا ليه امين عجبو الحال و ف نفس الوقت تصدم حيت شحآآآآل هادي مادرنا شي جو بحال هاكدا تعشينا و امين بقا كايشكر فيا هيت كان محتاج لبحال هاد لجو و عرض عليا باش نخورجو غدا نتغداو ف لغابة اللي بحالها بحال دار هه وافقت و قلت مع راسي نخلي حتا لغدا و نهدرو ف الموضوع المعلوم ؛ فقت الغد ليه على صوت الحبيب ديالي موجد ليا الفطور واو شحال فرحت و انا لي كنت ظالماه مسكين هه كان خاصني انا لي نبدا المبادرة ؛ مشينا للغابة و هادا هو الحوار لي دار بيناتنا : امين : عرفتي ا غيتة كنت كانقول عامرك ترجعي كيف كنتي قبل نتي هملتي العلاقة ديالنا هاد العام غيتة : وي هادشي كامل عارفاه و سمحليا بزآف ماكنتش لخاطري امين : حتا انا عارف صافي نساو كولشي نبداو من جديد غيتة : واخا ، ( حاولت نجبد معاه الموضوع ) عرفتي ولليت كانمل بزاف ف دار بوحدي خصوصا مللي مشات جنا éموتيچوني چري امين بدا كايسكت فيا امين : و صافي هانينا تاني عرفتي حنا من غدا نولدو 10 ف دقا غا سكتي غيتة : للا ماكاينش بحال بنتي امين : نوضي نسرحو رجلينا مللي جينا و حنا جالسين غيتة : للا للا غا خليني امين : راسك قاصح آ القردة يآآه سبحان الله شوفي را هيا ختك ( قردة) غيتة : ههههه حرام عليك ( ضحكت حيت امين ديما كايضحكني واخا باسل هه ) نضنا نتساراو و قررت نجبد الموضوع تاني غيتة : عرفتي البارح عيطات ليا سناء ( بنت عمي و نفس الوقت صديقتي المقربة ) كانت فرحانا ب حياتها الجديدة امين : الله يكمل عليها غيتة : اللهم آمين ، عرفتي حياتها مع الخدمة ولات فيها الحركة واو كنتمنى حتى انا نجرب هاد الاحساس ( هنا امين فهم الموضوع و دار شاف فيا ) امين : بلا ماتحلمي و الله ماعمرك ماغادة تجربيه غيتة : مالك ا خويا ماتعرف حتا تحاور بحال عباد الله انا بغييتك تحس بيا زاعما ساعة والو امين : هاهيا غادة تبدا تاني ، ماكاينش نهار للي نخرجو و نرجعو مزيانين كاتموتي على النكير غيتة : آها واخا شكرا يالله نمشيو فحالنا الطريق كاملة و حنا ساكتين ( و معامن غادة نهدر مع واحد ماكيعرف حتا يتحاور كيف الناس ماعرفتش كيف كايديرو معاه ف الخدمة ) ؛ وصلنا حدا واحد الجزار و هبط مللي جا كان هاز اللحم غيتة : لاش داكشي ؟ امين : واقيلا را كاينة واحد الحاجة سميتها العشا غيتة : طايبو لمخك انا ماقاداش امين : ماقادا حتا على شغل الدار بوحدو بقا ليك غا الدار و الخدمة ماجاوبتوش حيت قربنا حدا الدار؛ المهم طلعنا للدار و امين قاللي نطيب العشا بكل عصبية ، ماعند الميت مايدير قدام غسالو نضت نطيب ليه ؛ العشا طاب حطيتو امين ناض كايكل و ساكت ؛ فكرت نجبدو باش نحاول معاه تاني غيتة : ديني غدا عند ماما امين : واحد الحاجة سميتها طوموبيل فرعتي ليا راسي باش نشريوها ولا ماعندك امديري بيها نبيعوها احسن غيتة: كون كنت خدامة كون راه عندي ماندير بيها امين : شوفي ا غيتة هاد الموضوع غير حايديه من بالك اصلا ماكيحتاش النقاش غيتة : اوا يالله عطيني حجة مقنعة و إلا قنعتيني ماعمرني مازال نبقا نجبدو امين : اوك الالة ، الله سبحانه و تعالى كيقول ف سورة الأحزاب الآية 33 ” وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ” اذن الخدمة حرام هادي اولا ، تانيا : انا مامخليك محتاجا لحتا شي حاجة ، تالثا كون تشوفي البنات للي خدامين معايا آش كايديرو كنهدر على للي مزوجين غيتة : و هادوك هوما و انا انا و راك عارفني ماكنشوف حتا شي واحد من غيرك امين : واخا هادي دازت و نظر الشرع ف هادشي ماكيهمكش ( العفريت عرف نقطة الضعف ديالي ، شفني سكت عاق بيا نهزمت هه ) امين : سكتي و يالله نودي تنعسي الا مازالا بغيتي تمشي لعند ماماك غدا ان شاء الله غيتة : غادي الديني ؟؟ امين : و صافي دوينا
وصلني امين الغد عند ماما و فالعشية جا عندنا، جات ختي و راجلها و فرحونا ب واحد الخبر ( اختي حاملة ب المولود التاني تبارك الله ) مللي قالو لينا هاد الخبر انا شفت ف امين و لقيتو حتا هو كايشوف فيا و فهامنا بعضنا و مللي مشينا لدارنا غيتة : شفتي ا حبيبي نعمة حاملة تاني ما شاء الله امين : آه بسم الله ما شاء الله دوزنا ليامات عاديين حتى لداك النهار لي امين صونا ليه التلفون و بان ليا متوتر ودار بناتنا هاد الحوار : غيثة : مالك ياك لباس علاش مجاوبتيش على المكالمة امين : التبرزيط ديال الخدمة تبعني تال الدار خليهوم يعيطو انا مع الحبيبة نتاعي دبا غيثة : آمممم امين : حبيبة انمشي نجيب الكلاص اللي كيعجبك من الحانوت باينة فيك قهرك الصهد غيثة : ( بفحة الاهتمام ) وي حبيبة امين تعطل نصف ساعة هادي دازت و الحانوت غي تحت الدار نصوني عليه فالتلفون ، اواه مشغول عاودت جوج وتلاثة ليال المرات ووالو مشغول ، هالباب كيتحل اه هادا امين غيثة : تعطلتي من الصباح و انا كنعيط ليك امين : كلشي ساد احبيبة سمحيلي غيثة : واخا كنتي مشغول فالتلفون و نسيتي الكلاص واقيلا امين :الخدمة احبيبة كانت حاجة ضروريا عييثة : اودي راك خدام ف بنك ماشي فالحكومة اسيدي امين : بركة من الهدرة حطي العشا مشيت كنحط العشا و انا شاكة في شي حاجة ماشي حتا لهيه امين : الله يعطيك الصحة هادشي بنين فكرتيني بالماكلة ديال الحاجة غيثة : بصحتك ولاه توحشت خالتي كون غير خديتي كونجي و مشينا عندها نونسوها امين : اه نسيت مقلت ليك السيمانة جايا غادي مسافر غيثة : مسافر ؟ فين ؟ وعلاش ؟ امين : للطنجة خدام غيثة : اه اوك مزيان دازت ديك الليلة عادية الغد ليه مشا امين للخدمة و انا كنطرف فالدار دخلت للبيت ديال جنى شحال بكيت وخا ولى بيت الضياف ولكن ربي لي عالم بيا عمري نساها شي واحد كيدق ف الباب نمشي نحل غيتة : وي شكون ؟ سارة : غير انا ا ختي غيتة سارة جارتك او هادي كيفاش عرفات سميتي ؟ غيتة : السلام وو عليكم ، لاباس ؟ سارة : و عليكم السلام ختي غيتة لاباس عليك ؟ وا غبورات هادي مدة مابقينا تشوفنا غيتة : آه ا ختي اوا هموم الدنيا و خلاص سارة : مالكي ا ختي كاتباني مدمرة صاراحة انا قلبي عامر و الله جاب ليا علامن نخويه غيتة : بني ا ختي توفات هادي عام سارة بانت ليا ماتصماتش بحال الا فخبارها من قبل سارة : انا لله و انا اليه راجعون و الله يصبركم نتي و السي امين غيتة : امين ؟ اجي فكرتيني ا ختي كاتعرفي سميتي و سميت راجلي حتا هيا هه منين جبتيهم ؟ سارة بانت متوترة سارة : اوا غير صبري ا ختي و الله يصبرني حتا انا معاك غيتة : نتي ؟ و مالك نتي ا ختي ؟ سارة : انا راجلي طلقني هادي 7 شهور ( و بدات كتبكي انا بقات فيا و دخلتها للدار نكلسو فيها و نهدرو ) سارة : ماتصوريش شحال تعدبت هاد ليامات كاملا و انا حابسة راسي ف الدار ماكنخرج ما كنشوف الضو غيتة : لاواه اختي ماشي حتا ل هاد الدرجة سارة : هو راه كان الشخص الوحيد للي مازال ليا ف هاد الدنيا من بعد الموت ديال عائلتي هشام كان هو عائلتي و حياتي كاملة بقآات فيا سارة بزاف بزاف و خصوصا هي بوحدها و انا تقريبا بوحدي صافي انا قررت من ليوم ماغاداش نخليها تحس براسها بوحدها إن شاء الله (هادشي اكيد بلا خبار امين ) سارة : سمحيليا يا ختي زدت عليك تا انا ب مشاكيلي غيتة : الله يهديك ا ختي آش كاتقولي اصلا نتي ماغاداش نخرجي من هنا حتا تغداي معايا سارة : لا ا ختي غير خليك نتي و راجلك على خاطركم غيتة : ا ودي غير بقاي نتي على خاطرك راجلي مامغديش هنا سارة ناضت كاتعاون فيا و كملنا التطراف ديال الدار و طيبنا الغدا و كلينا وصلات ديك 15:30 مشات سارة تقضي شي بيناتنا سعداتها كتخرج بوحدها هههه المهم جا امين كلينا وهدرنا ضحكت صافي وصل الليل تعشينا نعسنا مشا امين الخدما وجات عندي سارة في الصباح و بقات كالسة معايا ، صونا ليا التلفون ، هادا امين : الو حبيبة لاباس ؟ غيتة : وي الحمد لله ونتا ؟ امين : الحمد لله ، كاين شي غدا ؟ غيتة : هانا كنوجد فيه ، علاش جاي تغدا ؟ امين : اه غيتة : واخا امتا ؟ امين : مالك كترو فيك الاسئلة هاد النهار ؟ غيتة : لا غير باش نعرف وصافي امين : اه ياله بسلامة وقطع دابا عندي مشكيل منقدرش نقول لسارة نوضي ولكن راكم عارفين امين كيف داير سارة : شكون اختي مالك تزنگتي ؟ مايكون غير الراجل ديالك غيتة : اه هوا سارة : مزيان اوا فين خليناها ؟
ناري مللي قالت ليا هاديك اوا فين خليناها حسيت بيها باغا تبقا تهدر معايا وانا والله حتا حشمت نقول ليها شي حاجة على امين… ناري الببا كيتحل ميمتي هادا امين ( مللي دخل شاف سارة تصدم عمري شفتو هاكاك ) شاف فيا ومقالش حتى السلام ومشى دخل للبيت ، سارة فهمات راسها وقالت ليا : ختي غيثة انا غادية راني نسيت الغدا فوق البوطة مشات سارة وانا مشيت حلليت الباب على امين لقيتو كالس وحاط ايديه على راسو غيثة : حبيبي مالك شاد فراسك كيضرك ؟ امين : (بالغووات ) واش باغا تحمقيني نتي ولا شنو ؟ دايراها كبر من راسك ومازال زايدة فيه غيثة : امين صافي راك خانقني كتر من القياس انا راه بنادم ماشي عبدة عندك حابسني حتى من الصحابات او زايدون هاد البنت محترمة امين : آاه لابانية محترمة غيثة : شفتك كتهدر عليها بحال ايلا كتعرفها امين : كنعرف انا العيالات علاش قادين انا الالة كنحاول نحمي عائلتنا من بنات الحرام ونتي كدخليهم لعندنا غيثة : لا صافي نتا مريض و ف دماغك غير الخيانة و مللي انا مامعمراش ليك العين ا سيدي طلقني نييت انا عيت من هادشي ديالك صافي مابقيتش قادة انا غادة لدارنا امين : كون تشوفي انا شحال ولليت مال معاك كاتشوفي غير راسك نسيتي بللي راك مزوجة و الزواج ماشي هو توكليني و تصبني ليا حوايجي مابقيتي تفكري ف الاهتمام بيا غيتة : حتا تهتم بيا نتا دابا هاد الهدرة زايدة ناقصة انا غادة و دير ف بلاصتي النعناع امين : لا غات بقاي انا للي مخليها ليك مشا امين و دازت يومين و لا خبار عليه و انا بقيت بوحدي كنحاول نستوعب اش طاري ، سارة حتا هي غابرة عليا ؛ الغد ليه فقت كانفطر كنسمع الباب كيتحل (هادا امين) دخل لا سلام لا كلام و حتا انا ماعبرتوش ، بان ليا مخرج من البيت ڤاليز باينا فيها لحويج ديالو امين : انا غادي مسافر للخدمة لي كنت قلت ليك غيتة :(بلا مانشوف فيه ) طريق السلامة امين : راه خليت ليك الفلوس فالببيت صافي مشا كنحس براسي بوحدي ماما كتعيط ليا وكنعيط ليها ولكن ماشي بحال ايلا كانت حدايا ، نسيت ماقلت ليكم بللي ماما فالعمرة هي وخويا كنعيط لسارة فالتلفون والو خلعاتني عليها دقيت عليها في دارها والو المهم داز النهار الاول ( امين غادي يسافر تلات ايام ) النهار التاني مشيت تقديت داكشي اللي خاصني وكلست كنتفرج في الافلام الهندية باش ندوز الوقت هاهو النهار التالث ليوم غادي يجي امين نضت طرفت الدار مزيان صافي هوا ماغادي يجي حتال الليل واقيلا كنسمع التلفون ديالي كيصوني مالحقت نجاوب حتى تقطع هادي نمرا غريبة شويا وصلني ميساج مكتوب فيه : فندق منصور الغرفة 107 للالة غيتة اجي شوفي بعينيك ليوم معا 21:00 دخلني الفضول وقلت بلا مانمشي نقدر تكون شي واحد كيتفلا ولا غالط فالنمرة ولكن سميتي ؟ المهم تسنيت 21:00 بفارغ الصبر مللي وصلات مشيت وانا طالعة للغرفة سبحان الله واحد الشجاعة في قلبي وجميع الافكار طاحو عليا ، مللي وصلت للغرفة بانت ليا محلولة عرفت بلي مول الميساج هو لي خلاها محلولة وانا داخلة كنسمع اصوات مالوفة…!! ميمكنش اشنو كنشوف لا واقلة كنحلم امين و سارة فالفراش بقيت كنشوف ولساني معقود كنحاول نجمع الافكار ديالي امين ملي شافني حدر راسو للارض وحلا الا بغا يقول ليا شي حاجة ولكن سارة نطقات : اخيرا فهمتي بللي انا وامين مع بعضياتنا من اللي ماتت بنتك و انا عطيتو لي ماعطتيهش ليه نتي هملتيه بزاف وانا لي وقفت فجنبو و واسيتو و نتي كنتي عائق في طريقي… امين مشا ليها وبدا كيضرب فيها وكيقول ليها سكتي سكتي انا كنبغيها هي… انا خليتهم و خرجت فحالاتي ركبت في طوموبيلتي
كانت افكاري مشتتة و عيني عليها الضباب حتا السرعة باش غادة ماديتهاش فيها للي كان كيهمني هو انني نسى هادش للي شفت….. ماحسيت براسي حتا لقيت راسي فالمستشفى و حدايا واحد الممرضة حاولت نهدر معاها غيتة : شكون جابني هنا و آش وقع عليا ؟ الممرضة : علا سلامة ديالك ماتخافي والو انا غادة نجاوبك لكن قبل نةعيط للدكتور مشات و شويا جات هيا و واحد الدكتور الدكتور : علا سلامتك ، تقدري تقول ليا شنو سميتك ؟ غيتة : سميتني غيتة الدكتور : واخا مزيان ذاكرتك كاتبان مزيانا ، عاقلة علا شي حاجة من الحادثة ؟ غيتة : آشمن حادثة ؟ الدكتور : المهم قلا سلامتك هاهيا الممرضة غادة تشرح ليك كلشي و خرج خلاني انا و الممرضة غيتة : يالله عاودي لي ا ختي الممرضة : هادي يوبين باش درتي حادثة الطوموبيل تقلبات بيك غيتة : وشنو طرا من بعد و كيفاش عرفتو الهوية ديالي ؟ و شكون جابني ؟ الممرضة : دخلتي ف غيبوبة و دابا كيف كتشوفي يديك راها مهرسة و وجهك فيه شي خديشات غيتة : عطيني ا ختي لمرايا عافاك الممرضة : واخا ا ختي هاكي وجهي مافيهش شي حاجة عادي الممرضة : بالنسبة للهوية ديالك عرفناها من لوراق للي كانو ف طوموبيل و لقينا تيليفونك فيه بزاف د المكالامات ماجاوبتيش عليهم من وحد نمرة مكتوب عليها ” راجلي ” و عيطنا لهاديك نمرة و جاوبنا واحد السيد و مملي قلنا ليه الخبر جا ديك ساع المستشفى و من هاديك الوقت و هو هنا ما تحركش قال لي قبيلا بللي بغا يشوفك مي ڭايفك ماتبغيش تشوفيه قولي ليا واش ندخلو ؟ غيتة : لا عافاك مادخليش و يلي جريت عليه يكون احسن الممرضة : مي كايخصك ضروري شي واحد يبقا معاك غيتة : لا مامحتاجا لحتا شي واحد بغيت نبقا مع راسي الممرضة : للي بغيتي يالله انا كيخصني نمشي دابا انا شويا نجيب ليك ماتاكلي خرجات رجاء (الممرضة) و بقيت انا بوحدي كانحاول مانفكر ف حتا شي حاجة اصلا عيت بالتفكير و واخا نفكر ماغادا نزيد علا راسي غير ب المشاكيل الباب تحل و دخل هو (امين ) شاف فيا و انا عطيتو ب ظهري خدا كرسي و كلس حدايا و بدا كايقول امين : غيتة انا عارفك ولليتي كتكرهيني و مابقيتيش حاملة تشوفيني و حتا انا ماقادرش نشوف فك لغلط للي درت موحال تسامحيني عليه مي انا ماشي لخاطري نتي للي دفعتيني نخونك ، نتي للي و ليتي انانية مكاتهمك غير مصلاحتك ، انا واخا هادشي كامل ماعمري ماغادي ننساك نتي اول حب ف حياتي كانتمنى تسمحي ليا ، هدري قولي شي حاجة غيتة : طلقني امين : إلا هادي عافاك انا مانقدرش نتخايل حياتي بلا بيك غيتة : حتا انا مانقدرش نتخايل حياتي مع غدار صبرت معاه شحال من عام و ف الاخر يدرب هادشي كامل ف نهار امين : انا عارف راسي ماكنتستحملش و معاملتي خايبة و نتي هي الوحيدة للي كتفهمني و كاتصبر عليا غيتة : طلقني صافي و خرج من هنا و حنا كانهدرو دخلات الممرضة و الدكتور الممرضة : سمحيليا حاولت نمنعو مي هو تحداني و دخل لمهم بما انكم بزوج بيكم هنا الدكتور بغا يهدر معاكم الدكتور : مادام، مسيو السملالي بغتكوم الله يخليكوم تحكمو ف ريوسكم من بعد هاد الخبر ، السي السملالي المدام فقدات الرحم ديالها إذن للاسف ماغاداش تعاود تولد بلا مانحتاش نوصف ليكوم إحساسي ديك اللحظة مي واخا هاكاك جاتني هاد الصدمة عادية مقارنة مع الصدمات لاخرين ؛ الدكتور و الممرضة خرجو و خلاونا بوحدنا ، امين داير إديه علا حنكو و كاىشوف فيا غيتة : ماعندك لاش تبقا تشوف فيا ديك شوفا ديال الشفقة اصلا مابقا عندنا حتا حاجة تجمعنا انا غادة نعيط للمحامي يوجد لينا الوراق ديال الطلاق امين شاف فيا و ناض خرج دازت 3 ايام امين كان كل نهار كايجي يشوفني و يبقا معايا واخا ماكنتش كانهدر معاه مي كايجي يبقا يشوف فيا و يمشي و خاصني نخرج من المستشفى جا دخل امين امين : فين كاينين حوايجك نجمعهوم ليك ؟ غيتة : عطيني غير التقار جمعت حوايجي امين : واخا نعاونك تلبسي غيتة : غدي تخرج فحالك لا ؟ امين : علا خاترك انا غادي نساينك برا حتا تسالي غيتة : لاش غادي تسايني ياك لاباس ؟ امين : شكون غادي يوصلك للدار ؟ غيتة : كاين الطاكسي امين : لا ماغاداش تمشي ف الطاكسي غيتة : سير الله يرحم باك خرج عليا من هنا مهم خرج و مللي لبست حوايجي لقيتو حدا لباب مللي شافني هازة الصاك للي فيه حوايجي جا خداه ليا انا سبقتو و مشيت باش نخلص المصاريف ساعة لقيت داك الأخ خلصهوم مهم خرجت لقيتو كايسايني ف طوموبيلتو هبط حل ليا الباب ( هادي كاع ظرافة و رمانسية وللات فيه ) وصلنا للدار و حنا ف الدروج تلاقينا بسارة انا درت راسي ماشفتهاش امين لقيتو حادر راسو و مللي قربنا ل حدا لباب ديال دار غيتة (لسارة ) : مللي كتبغيه انا غادة نخليه ليك و عنداك ماتصبريش امين دار شاف فيا
سارة : ههه ضحكتيني ا ختي مزالا جايا معاه باز ليك انا اصلا مافهمتش شنو لي مخلي امين يصبر مع ش وحد بحالك امين : لا را انا لي خاصني نضحك علا راسي حيت شفت ف واحدة بحالك انا زدت حليت الباب و دخلت امين حتا هو دخل مورايا مشيت مباشرة لبيت النعاس جا امين دخل غيتة : غادي تنعس هنا ؟ امين : آه غيتة : واخا انا غادة لبيت لاخر امين : حتا لهاد الدرجة ؟ غيتة : هه كتر من هاد الدرجة انا مانقدر نتشارك الفراش مع واحد … يالله بسلامة آه نسيت عيط ليا المحامي كلشي واجد نقدرو غدا نمشيو امين : ان شاء الله تصدمت ف جوابو كان كايحصابلي باقي مصمم ماغاديش يطلقني ؛ هاداك الليل مانعستش حيت إدي كانت عاطياني الصداع بقيت كنفكر ف هاد الحالة للي وصلت ليها و شحال من حاجة طرات ليا ف يامات متقاربة ؟ حياتي مابقا ليها معنى امين غادي يطلقني و حياتي غادة تولي مملة اكثر غادة نحاول ندير شي حاجة تنسيني هاد الملل نقدر نخدم آه هادا هو الحل الانسب صبح الصباح نضت مالقيتش امين ف الدار انا جمعت الدار بيد وحدة و لبست حويجي و كلست كانساينو يجي باش نمشيو ؛ هاوا جا امين : السلام عليكم غيتة : يالله انا واجدة نمشيو امين : زربانة يالله زيدي مشينا وصلنا للمحكمة مللي وصلنا للحظة فين خاصنا نوقعو امين وقع بكل سهولة و حتا انا بحالو ؛ خرجنا من المحكمة امين كايبان مقلق جا عندي امين : صافي هانتي وصلتي لداكشي لي بغيتي غيتة : بيع ليا حقك ف الدار امين : ما عندي لاش نبيعو ليك كولشي ديالك انا غادي نمشي نهز حوايجي دابا و بالنسبة لعائلاتنا انا غادي نتكلف بيهم غيتة : لا صافي حنا سالينا ب مرة عمرك توصل لدار ماما امين : اها واخا ، يالله بسلامة ( و مد ليا إيدو ) غيتة : سمحليا ا سيدي مكنسلمش علا الرجال و زدت و خليتو واقف مشيت نبدل الجو شويا الله علا حرية انا ماكنتش عايشة وصلات ديك 16:30 مشيت للدار دخلت مالقيتش امين مشيت قلبت ف حوايجو مالقيتهومش عرفت بللي مشا صافي بقيت عايشة بوحدي داز ش شهر و انا كل نهار كنخرج نقلب على خدمة و الحلد لله لقيتها ف وحد الشركة ديال الترنزيت ؛ واحد النهار جيت من الخدمة عيانة وجدت ليا مانكول و كلست كنتفرج ف التلفزة شويا وصلني مساج ف تيليفون مكتوب فيه : ” باركي لينا تزوجنا ” فهيمت بللي هادي سارة للي سيفطات ليا هاد المساج و بللي تزوجات هي و امين ، امين للي كان كايقول مايقدرش يعيش بلا بيا و امين للي كايعايرها مللي كاتهينني المهم هو لقا للي تجي ف بلاصتي و صافي الله يكمل عليه
:حتى انا قررت غادة نساه كتر من اللي ناسياه دابا ، اصلا حيدت اي حاجة تفكرني بيه ، فقت الغد ليه فطرت ومشيت للخدمة ديالي ولليت كنرتاح فيها ولاو عندي صحابات ظريفات بزاف هوما جوجات هالا و كنزة ، وحنا خدامين السكريتيرة عيطت ليا قالت لي بللي المدير بغا يشوفني مشيت عندو دخلت غيثة : السلام عليكم السي العلوي المدير ( العلوي أحمد ) : وعليكم السلام مادام غيثة تفضلي غيثة : شكرا ( كلست ) المدير : بلا شك كتفكري علاش عيطت ليك ، هاد المدة اللي خدمتي معانا واخا قصيرة عطيتي بزاف للشركة كون غير كونتي شحال هادي غيثة : العفو انا كندير غير الواجب ديالي المدير : المهم عندي السيمانة جايا حفلة بمناسبة عيد ميلاد بنتي الصغيرة ريحانة ؛ كنتمنى نتي لي توجديها ليها حيت انطلاقا من الخدمة والبيرو ديالك و حتى اللباس ديالك كتباني متولة غيثة : هادا شرف ليا وشكرا على المجاملة احمد : العفو هذه هي الحقيقة ، بغيف ريحانة غادة تكمل 8 سنين كيعجبها الاميرات بزاف و انا بغيتك ديري كلشي على ذوقك حتى اللباس ديالها نتي اللي غادة تقاديه ليها ، العيد الميلاد نهار 14 اذن من اليوم تقدري تبداي واخا ؟ الفلوس غادة تاخديهم من عند المحاسب غيثة : واخا مايكون غير خاطرك احمد : واكيد ماغاداش تقدري تخدمي وتقادي هادشي ، غادي نعطيل هاد السيمانة تكلسي فيها غيثة : واخا اللي بغيتي ، نمشي نكمل دابا لخدمة ايلا سمحتي احمد ؛ واخا ، الله يعاونك مللي خرجت مشيت كملت الخدمة ديالي و من بعد مشيت للدار ، تيليفوني صونا غيثة : الو السلام عليكم احمد : وعليكم السلام ؛ هادا احمد العلوي امدام غيثة غيثة : آهلا موسيو العلوي ، لاباس ؟ احمد : الحمد لله لالة و نتي ؟ غيثة : الحمد لله احمد : سمحيلي على المكالمة بغيت غير نفكرك باش ماتجيش غدا للخدمة ، و نسولك واش خديتي للفلوس ؟ غيتة : أوووبس نسييييت ، مي صافي ماشي مشكيل انا غدة ندوز صباح ناخدهم احمد : لا لا ماكين لاش تعذبي انا غادي نجيبهوم ليك ، عطيني العنوان غيتة : لا لا ا مسيو العلوي بلاش غير خليك انا نمشي احمد : فين قلتي ليا العنوان ؟ غيثة : هههه ( وعطيتو العنوان ) الغد ليه مع 9 عيط ليا موسيو العلوي غيثة : صباح الخير موسيو العلوي احمد : صباح النور للالة غيثة انا حدا الباب هبطي الله يخليك
هبطت خديت من عند المدير ديالي الفلوس و انا راجعة لقيت امين واقف حدا الباب وكيشوف فيا ( امين ولاساكن مع سارة فالدار ديالها ) و باينة كان واقف مللي ركبت في الطوموبيل مع المدير حتى هبطت امين : ماقدرتيش تسناي بزاف جايباه حتى لباب الدار شفت فيه شوفة احتقار وخليتو داوي ومشيت المهم لبست حوايجي و خرجت باش نبدا نقاد شغل الحفلة مشيت لعند ممون الحفلات و لقيت داكشي لي بغيت . دازت ديك السيمانة كلها شغل وصل نهار الحفلة فقت الصباح عيطت للممون الحفلات باش نبداو الخدمة بكري تلاقينا و مشينا لفبلا ديال مسيو العلوي وصلنا استقبلنا هو شخصيا غيتة : السلام عليكم احمد : و عليكم السلام تفضلو مرحبا غيتة : شكرا مي كايخصنا نبداو آلشغل قلت للناس باش يبداو الشغل و طلبت من مسيو احمد يخلي ليا ريحانة باش نقادها كلمها ليا تبارك الله بنيوتة فنيونة و تفاهمت انا ويآها مزيان قاديتها بحال الاميرات ؛ مللي قرب الوقت هبطت تأكدت منن خدمة واش غادة مزيان بان ليا كولشي غادي مزيان و لله الحمد ، طلعت حتا انا قاديت حالتي و هبطنا انا و ريحانة من بعد ما جاو المعروضين كاملين كولشي عجباتو لبنيتة و مسيو العلوي بقا كايشكر فيا و كيقدمني للناس بصفتي منظمة الحفل و حنا واقفين انا و مسيو العلوي كنهدرو طرات حاجة ماكانتش ف بالي … بانت ليا سارة و امين تصدمت خصوصا انهم جاين ف طريقنا احمد: اهلا مادام سارة سارة : اهلا سيدي عيد ميلاد سعيد لريحانة ، كنقدم ليك راجلي امين السملالي ( قالتها و هي كاتشوف فيا ) احمد : متشرفين ( انا ماقدرتش نصبر واقفا معاهوم و حابسا الدموع بزز ، بلا شك كاتقولو مع راسكم آش جاب سارة و امين هنا ، سارة هي استاذة الموسيقى ديال ريحانة ) غيتة : مسيو العلوي سمحلي نمشي نشوف ريحانة غير حيدت من حداهم دموعي بداو كايهبطو مشت كلست ف واحد البلاصة غابرة على اعين الناس حتا كنسمع خطوات جايا لعندي هادا مسيو العلوي حاولت نمسح دموعي مي ماقدرتش جا كلس حدايا احمد : علاش كتبكي ؟ غيتة : لا ماكنبكيش احمد : غير قولي ليا عافاك غيتة : هاداك السيد لي كان مع سارة كان راجلي …. ( عاودت ليه القصة من الاول ) احمد : غيتة انا مرتي ماتت و هي كاتولد ريحانة و بنتي عجبتيها بزاف و انا من شحال هادا و انا كانقلب علا شي بنت الناس لي نكمل معاها حياتي و نتي كاع الواصافات للي بغيت فيك ، المهم يالله نمشيو راه ريحانة تبغي طفي الشمع انا الصراحة عجبني الحال بهاد الهدرة اللي قال لي مسيو العلوي مي خسارة ماكملناهاش ، قبل ما طفي ريحانة الشمع مسيو العلوي خدا الكلمة للي كانت كالتالي : اولا عيد ميلاد سعيد لريحانة حياتي ، و شكرا ليكم كاملين حيت جيتو و تانيا بغيت نقول (دار شاف فيا ): غيتة واش تقبلي تزوجي بيا ؟ انا فكرت ف حاجة وحدة وهي ان الله يمهل ولا يهمل و قلت بصوت عالي : آه قابلة احمد : اجي دابا نطفيو الشمع أ غيتة بما اننا ولينا عائلة وحدة دازت دابا عاماين و انا و احمد مزوجين دوزت معاه و مع ريحانة للي درتها اكثر من بنتي احسن ايام حياتي واحد النهار وصلاتني الخبار بللي سارة و امين طلقو لاسباب غامضة (النهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية)

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *