الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان دوار الموت الجزء التاني

قصة بعنوان دوار الموت الجزء التاني

وانا فينما هضرت بجهد محجوب كايزيد يتخلع كتر ويشوف فجنابو ودار جيهت معاذ واخا ماكايشوفش وقال ليه بواحد الصوت بحالا غايبكي: قول لصاحبك يهضر بشوية عافاك انا مابيتهمش يرجعو.
وانا نغوت تاني: شكون هادو لي غايرجعو واش تسطيتي ولا مالك؟
هاد المرة معاذ لي جاوبني وكايبان مكالمي شوية: صبر شوية الله يعطيك الخري غي نعرفو شنو لموضوع .
انا: اشمن موضوع ولا زفت راه كايقول بلي حنا فقبر يعني هاد الارض لي واقفين عليها فيها ناس ميتين.
معاذ شاف فالارض وكلو كايترعد ، ونطق محجوب : خلوني نشرح ليكم ونعاود ليكم من لول ،انا كنت كانسوق كاميو (شاحنة) والخلصة لي كانشد قادّاني الحمدلله ،واخا هكاك هاد الخدمة صعيبة للي مجربها غايفهمني ،لمهم واحد النهار جاو عندي للخدمة شي ناس باينا عليهم لابااس عليهم لابسين كوستيمات وبزاااف تاع الطوموبيلات الواعرين ،سولو عليا ومشيت عندهم ،صافي وبداو كايشكرو الامانة تاعي وبأن الناس كايقولو بلي فيا الثقة والنزاهة وزيد وزيد … ،
لمهم طلبو مني نوصل واحد لفاياج تاع السردين فصنادق تاع الخشب، كيفما لعادة اول حاجة غانتافقو عليها هيا الثمن قلت ليهم الثمن تاعي ووافقو فلبلاصة ، جاتني عجب،صافي قلت ليهم واش غاتخلصوني هنا ولا غايخلصني المستلم ،بقاو كايشوفو فبعضهم و قالو ليا لا حتا ترجع ونخلصوك ،حتا لهنا كلشي مزيان… ، ولكن مني سولتهم علا العنوان لي غانوصل ليه البضاعة قالو ليا خاصك دوز علا دوار الموت ، غي سمعتو قال هكاك رفضت فلبلاصة ،انا راجل عندي مسؤولية و وليدات وماباغيش نيتمهم ،ولكن مساخط غراوني بلفلوس وقالو بلي غايضوبلو الثمن ووافقت فالاخير ، ديماريت النهار الثاني معا 5:30 يعني الضلام دغيا غايطيح كان الفاياج فيه 50 صندوق وجا معايا واحد منهم ،الطريق كلها وأنا خايف ومتوتر والراجل لي حدايا ساكت الطريق كلها ومابايناش عليه خايف ،ولكن ماديتهاش فيه كنت باغي غي نقطع من دوار الموت بسلام،بقيت كاندعي فالسر ينجيني الله ويوصلني علا خير ،معا 11 بيل وصلت لدوار الموت وفليل كنت شاعل ضواو الفار وكايبانو ليا الديور كحلين وكانحاول نبقا مركز معا الطريق لاتخرج ليا شيحاجة ، فتنا الدخلة تاع الدوار بشي 100 متر وبديت كانحس بالارتياح ،ولكن ديك الساع عاد غايبدا الرعب تاع بصح كلشي تبدل ، الإذاعات تاع الراديو كايتبدلو غي بوحدهم وغي مديت يدي باش نطفيه خرجات منو واحد الغوتة گلاصات الدم فعروقي وبعدت يدي علا الراديو دغيا وقلت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، تلفتت للراجل لي جالس حدايا مامخلوع ما واالو ،كان جامد بحال شي تمثال وركزت معا الطريق قدامي ،وليت كانحس بلكاميو تقال بحال الا هاز جبل ،غير بديت كانقرا داكشي لي حافض من القرءان وتفرگعات الرويضة تاع اللور ودورت الديريكسيون لجيهة لاخرة بزز باش مانتقلبوش ،وبقيت غادي بيها هكاك وخايف غا لايسكت الموطور ، بقيت غادي والكاميو كايتمايل حتا شفتو ودغيا غبر ،ماشفتوش مزيان حيت كان بحالا مصنوع من الفاخر كولو كحل غي عينيه لي حمرين ،وأنا نتحشا فواحد الحيط وطرا داكشي لي كنت خايف منو ،اه سكت الموطور ،فديك اللحظة كان السكاات وكنت كانحس بعضامي مشتتين ،حاولت شحال من مرة نديماري وبلا فايدة ،شعلت كلشي الضواو تاع الكاميو ودرت عند الراجل لي معايا نشوف ياكما طرات ليه شيحاجة ،الراجل ماكاينش ،غبر، وبان ليا الباب لي حداه محلول وقررت نطل برا الباب نشوف ياكما طاح ،ماكنتش عارف بلي فديك اللحظة كان هاداك اسوأ قرار خديتو فحياتي ،غي خرجت راسي من الباب شفت يدين كحلين ممدودين عندي ومعا الخلعة نقزت دغيا ورجعت لور ،تما شفتو مزيان ،كان جسد تاع انسان محروق كامل من الراس تال الرجلين ماعندوش ملامح ومافيه تا حاجة واضحة الا عينيه كانو بيضين وفيهم عروق حمرين ومنفوخين ضربتو برجلي وانا الله لي عالم بيا كنت غانتسطا ، طاح على الارض ودار يديه علا الكرسي وبجغت عليها كنت كانسحاب بلي غايطلق منو وغانسد لباب ، ولكن ماتصورتش بلي غاتقتع ليه يديه ، ديك الساع بدا كايغوت بحالا كايتألم ،الرعب لي عشتو ديك الدقيقة كان غايشللني هاداك المخلوق رجع لور وبدا كايدير شي غوات تاع الحيوانات ماشي تاع بنادم ،انا ستاغليت الفرصة وسديت الباب دغيا وتكمشت بلاصتي والدموع خارجين بلا مانبغي ،ياربي سترني ونجيني ياااااربي ، اليد لي كانت محطوطا فلكرسي لي حدايا كانت تاع بنادم ولكن هاداك لي برت ماشي بنادم،حاولت نطل من الشرجم بلا مانحلو نشوف واش مشا ولا لا حيت تقتع حسو ، وتما بانو ليا بزااف بحالو بداو كايتجمعو، كنت كانشوفهم واحد ، وجوج ، وستة ، وعشرة … ،بزاف تاع الاجسام المتفحمة ماعرفتهم بشر ولا عفاريت بداو كايقربو من الكاميو وكايشوفو فيا من الباربريز ،شوية طلعو فوق الكاميو وبداو كايضربو بيديهم فكل بلاصة منو ، والعدد تاعهم تزاد حتا غطاوه كولو ، غوتت وحشيت راسي بين ركابيا وكاتبان ليا غي لموت قدامي ،فديك اللحضة بغيت غي نموت ونتهنا ،اللهم هكاك ولا يهرسو الزاج ويبداو يقطعو فيا ، بداو كايضربو بجهد كتر وانا كانغوت تال واحد اللحظة حبسو من الضريب ولي كان طالع فوق الكاميو هبط وبعدو ورجعو كلهم لور ،وسمعت واحد الصوت مجموع فيه كلشي الاصوات دراري وعيالات ورجال، طلعت راسي ومابانوش ليا ،ماعرفتهمش فين مشاو بسباب الظلمة ورجع السكات ، تما قررت ،شفت فطريق وكنت ميت بالخوف ولكن ماكاينش حل اخر ،ماغاديش نبقا هنا تا يجيو تاني ،نهرب ولا نموت وأنا كانحاول ،كان احتمال كبير نخرج ونلقا الطريق لي جبت منو وكان احتمال اكبر انهم يشدوني ، شهدت وحليت الباب وضربتها بجريا بجهدي كامل ، عكلاتني شيحاجة وطحت ونضت فلبلاصة وكملت الجرا ، اه المخرج قدامي نقدر نهرب مابقا والو ، شوية واحد منهم نقز عليا وطحت وطاح فوق مني ،كان تقيييل و مرعب حاولت نكركبو وجا واحد اخر شدني من راسي واخر من رجلي ،صافي هادي هيا الموت حتا الصوت مشا ليا وماقدرت حتا نشهد وبداو كايجرو فيا جيهت الكاميو 

يتبع….
الجزء الاخير

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *