الخميس , أكتوبر 29 2020
الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان تصاحبت أو ندمت الجزء الاول

قصة بعنوان تصاحبت أو ندمت الجزء الاول

 
هاد البنت لي غادي نعاود ليكم عليها سميتها سارة بصراحة درية زوينة وعندها لاطاي كتحمق فعمرها 16 سنة
كانت كتقرى في الأولى باك ملي تقلبت حياتها رأسا على عقب حيت دخلت فواحد علاقة حب قوية خلاتها تنسى قرايتها وكلشي
قبل من هدشي كانت درية ديما غي من دار لمدرسة و من لمدرسة للدار مكتهدرش مع دراري گاع من غير صحاباتها صافي مكتزيد الهدرة مع حتى شي واحد
حتى لواحد النهار كانت جاية لمدرسة وشداتها شتا فطريق وملقات فين تخبا وجا واحد دري كيجري بالمظل وغطاها معاه معرفتش راسها شنو وقع ليها وكفاش حتى جا داك دري ومنين جا المهم بقات غي حادرة راسها مقدراش تهز فيه عينيها ولا تشوف فوجهو
شي شوية سولها قاليها فين كتقراي قالت ليه أولى باك علوم تجريبية جوباتو وهي مخلوعة حيت أول مرة غادي يوقف حداها شي دري ويدوي معاها؛ قاليها أنا كنقرى فالباك داير آداب كتعجبني اللغة العربية بزاف و باغي نكمل آداب عربي فلافاك وكنكتب شعر القصص القصيرة سولها واش كيعجبها شعر قالت ليه آه؛ دااك الساعة هو جبد واحد الورقة مكتوب فيها واحد القصيدة وعطاها ليها وخباتها عندها
هدشي كامل وقع وهما مزاالين غادين فطريق وشتا كطيح وملي وصلو حدا الباب ديال المدرسة شافت ليه فعينو وقالت ليه بالسلامة
ملي تلاقات مع صحاباتها استغربو بزاف قالو ليها كفاش انت وليتي كتهدري مع دراري ياك غي دراري ديال القسم ومكتبغيش دوي معاهم شكون داك دري لي جا معاك و منين هو ؟
لكن سارة مكانتش كتجوبهم گاع غي ساكتة وكتفكر فداك دري مبغاش يحيد ليها من بالها كل ساعة كتفكرو وكتفكر داك الطريقة لي كان كيهدر بيها معاها عجباتها بزاف طريقة هدرتو و أسلوبو فالهدرة خلاها ترتاح ليه
دخلات القسم و هي بالها مزال معاه كتقول مع راسها مصاب غي طيح شتا ونلقاه كيتسناني حدا الباب ونمشيو أنا وياه مغطيين من الشتا؛ المهم سارة بقات كتفكر بحال هكا حتى جا الاستاذ قاليها عاودي هاد الجملة لي قلت دبا وبقات غي ساكتة مكتقول والو مع العلم أنها هي المجتهدة ديال القسم
المهم خرجات من المدرسة وبقات غادية بوحدها وكل ساعة كتشوف موراها واش داك الدري كاين؛ لكن مجاش معرفاتش شنو وقاع ليها هاد النهار حسات براسها تبدلات بحالا شي حاجة تزادت فحياتها المهم وصلات للدار حلات داك الورقة لي عطاها ليها و قرات داك القصيدة وعجباتها بزاف وفاش حطت داك الورقة فوق الكتاب بانت ليها النمرة مكتوبة تما صونات وجاوبها داك دري وبقاو داويين قاليها كيف جاتك القصيدة قالت ليه زوينة بزااف مكرهتش تجيبلي القصائد لي عندك نقراهم كلهم قاليها وخا غدا تلاقاني للجردة لي حدا ليسي ونهدرو تما
المهم غدا فاقت بكري ودوشت وصاوبت شعرها وطلقاتو ودارت شي شوية ديال المكياج حيت هي أصلاً زوينة ولبسات واحد لبيسة كحلة قصيرة جاتها زوينة ومع العاشرة ديال الصباح خرجات من الدار وصلات قبل منو وبقات كتسنى فيه واحد 15 دقيقة وداك ساعة جا سلم عليها گلسو وبقاو كيهدرو قالت ليه قولي شنو سميتك بعدا داك المرة گاع مقلتلي سميتك و البارح دوينا وما قلتيلي والو؛ بقا كيضحك وقاليها سمحيلي المهم أنا سميتي مجد وداك الساعة عطاها واحد الدفتر عامر بالقصائد الشعرية ديالو وشداتو منو وعجبها الحال وملي هزاات عينيها لقاات الأستاذ ديالها كيشوف فيها والمشكلة أنه صاحب باباها يعني غادي يقولهالو وخلات مجد گالس ومشات كتجري للدار

المهم وصلات لدار لقات باباها واقف حدا الباب وكلما قربت عندو كلما قلبها بدا كيضرب كتر حتى وصلت وقاليها فين كنتي بقات غي ساكتة وكتقول فخاطرها ناري كحلتها اليوم داك الأستاذ غادي يكون عيط لبابا وقالها ليه؛ عوتاني عاود سولها باباها بجهد وقاليها راني معاك دااااوي !! فين كنتي؛ جوباتو وقالت ليه راه غي كنت كنراجع أنا وصاحبتي عندنا امتحان غدا
دخلات بحالها وكتقول الحمد الله موقع والو گاع ما قالها لبابا المهم دخلات لبيتها دارت الموسيقى ونقصات ليها ونعست فوق فراشها وبقات كتفكر فمجد وبقا فيها الحال حيت خلاتو ومشات كتجري بحال شي حمقة
واحد شوية صونا التلفون ديالها جاوبات لقات مجد معيط ليها قاليها فين مشيتي قبيلة راني مفهمت والو قالت ليه غي سمحلي عفاك راه شافني الأستاذ ديالي وداك الأستاذ راه صحبو ديال بابا وخفت يقولها ليه داكشي علاش خليتك سمحلي بزاااف؛ قاليها هانية ماشي مشكل فوقاش نقدر نعاود نشوفك قالت ليه فوقاش مابغيتي أنا معاك؛ المهم اتفقو باش يتلاقاو فنفس داك جردة مع 4h ديال العشية
معرفاتش شنو لي خلاها دير هدشي كامل على قبلو حسات براسها تبدلات كفاش ولات من سارة لي من المدرسة للدار ومن الدار المدرسة ودبا رجع عقلها مشغول غي مع مجد مع العلم أنها عمرها كانت كتبغي تهدر مع شي واحد لكن هاد الدري جاها فشكل شي حاجة خلاتها تشدو وتبقى معاه
المهم جا اليوم الموالي دخلات قرااات صباح كامل وفالعشية كان عندها من 14h ل 16h قراات وخرجات مشات نيشان لدااك جردة وگلست وبقات كتسنى فيه؛ تعطل عليها هاد المرة وبقات كتشوف هنا وتشوف لهيه وكتقول ياكما مغديش يجي ويخليني هنا بوحدي؛ واحد شوية جات گلسات حداها واحد البنت وبقات كتهدر معاها قالت ليها أنا سميتي مريم شفتك ماشي هي هاديك وقلت نجي نهدر معاك ياكما كتسنى شي حبيب القلب؟ قالت ليها لا غي واحد الصديق وصافي ولكن تعطل معرفت مالو وانتِ شنو كتسنى قالت ليها هداك لي غادي نتسناه أنا مشى عليا مابقى عندي منتسنى دبا كنت كنبغيه بزاف وخلاني وبدلني بوحدة اخرى ودبا هاني كنعاني ونقاسي من الفراق وكل مرة جيت لهاد جردة كنتفكرو وكنبقى نبكي
داك ساعة سارة عنقات مريم وقالت ليها ربي كبير دبا يجيب ليك الله لي يستاهلك
المهم مريم مشات بحالها وبقات سارة بوحدها كتفكر وكتقول واش حتى أنا إلى بغيت مجد غادي يوقع ليا بحال هكا بقات هكا ساهيا كتفكر حتى جا مجد وساد ليها عينيها بجوج وقاليها شكون أنا قالت ليه وشكون من غير مجد هبطات ليه يدو من عينيها عطاها وردة وقاليها مساء الورد والحب بقات كضحك وعجبها الحال بزاف
قاليها شمي داك الوردة شماتها وعجباتها ريحة ديالها وقالت ليه شكراً قاليها زيدي قربي عندي نقوليك؛ قربات عندو وبدا كيقوليها الشعر فودنيها وهي سداات عينيها وهي كتسمع الشعر ديالو بصوتو كيهمس ليها فودنيها بكلمات رقيقة عذبة حركات الاحاسيس والمشاعر ديالها وخلاتها دوك الكلمات تخروج من عالم الوحدانية لي كانت فيه و دخلات فعالم العاطفة لي عمرها حسات بيه
قاليها سارة قالت ليه نعم قاليها نتي عجبتيني بزااف و رتاحيت ليك لواحد الدرجة كبيرة ومكرهتش تكون عندنا حياة واحدة ونتقاسمو هاد السعادة بجوج
سارة بدون تردد وفقات حيت هي داكشي لي بغات حيت نهار لول لي تلاقاها فيه عجبها ورتاحت لهدرتو؛ المهم دخلو في علاقة وهنا فين زادت تبدلت الحياة ديال سارة كتر حيت بقات كتخلي قرايتها وكتهتم بيه غي هو كتر من أي حاجة اخرى وحتى من صحاباتها لاحظو هاد التغيير فيها وكل ما حاولو يسولوها مالها كترفض تجاوب على هاد السؤال حتى مبقاوش كيهدرو معاها گاع؛ لكن هي هدشي مقلقهاش حيت مجد معاها بحالا معاها كلشي

يتبع…. 
الجزء التاني

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *