الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان .. الصديقات …. الجزء الرابع

قصة بعنوان .. الصديقات …. الجزء الرابع

 

ريم ماكرهاتش ف هاد اللحظة تنشق الأرض و تبلعها
ريم : ا ويلي نوض واش بغيتي تشوهني ؟
نبيل بعناد : ما غانوض حتا تقولي اه
ريم : و ا لا قلت لا
نبيل : غاتقولي اه، بالسيف بالخاطر غاتقوليها
ريم : الثقة ف النفس مشكلة
نبيل : ماشي الوقت باش تحللي شخصيتي ، قولي اه و عتقيني راه ركابي عياو الله ياخد فيك الحق
ريم غلباتها الضحكة : هههههههههههه
نبيل وقف و بجدية : قولي لعمي أنا جاي السيمانة جاية
و مشا و خلاها مازال مصدومة
مشات كتجري للحمام مامتيقاش شنو وقعلها ، بحال الا كانت ف حلم ، بزاف عليها هادشي ، بزاف عليها الهدرة اللي قال نبيل ، بزاف عليها يطلبها للزواج الانسان الوحيد اللي بغات ف حياتها
ارتاحت شوية و عاود خرجات حيت حسات باللي رجاء لبسات اللبسة الثالثة و خرجات
مشات ريم حدا سلمى
سلمى : فين كنتي الموصيبة ؟ ماماك من الصباح وهي كاتسول ما عرفت ما نقولها
ريم : ها ؟ اه انا ،،، انا كنت غير ف الحمام
سلمى : اآآآه الحمام ، وانا نعيق
ريم : ناري ا صاحبتي قلبي غايوقف
سلمى : علاش ؟ شنو وقع
ريم : نبيل
سلمى : ههههه شفتو ، مالو ؟
ريم : بغا يخطبني
سلمى تفاجآت
سلمى : قولي و الله
ريم بحياء : و الله العظيم
سلمى : يااااااااي 2 عراسات ف عام واحد
ريم : بهلة ، واش أنا كانقولك قلبي غايوقف و نتي مامسوقاش
سلمى : وا مالك ا صاحبتي ، نبيل اللي كاتسطاي عليك غاتاخديه ، فين هو المشكل ؟
ريم : خايفة
سلمى : خلاص عليا ، باراكا من البهلان ، نوضي نوضي نتصورو مع رجاء ، شوفي كي جات ف هاد اللبسة كاتحمق
تصورو البنات مع رجاء و طلعات تبدل عاوتاني لبسات الفاسية
ما قدراتش تبقا بيها بزاف غير تصورات بيها و دارت ف الميدة و طلعات تحيدها باش تلبس لاغوب على ما يتعشاو الناس
ف بيت رجاء
ريم : هاديك الشنطة الكبيرة مشات و لامازال ؟
سلمى : قبايلا ، جا خو رجاء داها للطوموبيل
ريم : يالاه آ رجاء شوفي واش باقي خاصك شي حاجة
رجاء : ها ؟ ما عرفت شوفو نتوما انا ما عارفة والو
سلمى : يا ربي تعطي لهاد البنت شي عقل ، كيفاش ما عارفة والو ، وا ركزي معانا ا صاحبتي
رجاء : وا صافي بعدو مني
و بدات تبكي
ريم : لا أنا مزاوكة ، غاتخسري الماكياج الزغبية
سلمى : خليها تخسرو باش تخلع توفيق و يخليها تبات بوحدها
رجاء : الله يستر ، راه غير الخلعة ، أول مرة غانبات بوحدي مع راجل
ريم : هههههههههه على أساس كاع العروسات داو حصص تدريبية قبل ؟
رجاء : وا صافي ماشي بيدي ما عندي ما ندير
عنقاتها سلمى : كوني هانيبة الزين كولشي غايدوز مزيان و هانتي غاتشوفي
رجاء : ان شاء الله ، عقبالكم البنات
ريم : وا نوضي لبسي لا غوب الناس كايتسناو
سلمى : حنا يالاه نهبطو نجلسو مع الناس شوية
هبطو البنات و تبعاتهم رجاء بعد ما لبسات لاغوب
جات بحال شي أميرة كولشي بقا مبهوط فيها
جاتها لاغوب واعرة بزاف
كانت هابطة و ماسكة اليد ديال باباها
اللي وصلها لعند توفيق و باسها ف جبينها
اب رجاء : مبروك عليك ا بنتي ، الحمد لله اللي ربي طولي فالعمر حتا شفتك عروسة
رجاء بحياء : الله يبارك فيك ا بابا و الله يطول ف عمرك
اب رجاء لتوفيق : مبروك ا ولدي ، و تهلالي ف رجاء راه غير بنيتة وحدة عندي
توفيق : الله يبارك فيك ، ما تخممش حتا أنا عندي غير رجاء وحدة
تزنكات رجاء و بدات كاتسب توفيق اللي حطها ف هاد الموقف حدا باها
اب رجاء مشا و خلاهم
توفيق : أنا عاد عرفت باللي أنا مرضي الوالدين
رجاء بحياء : علاش ؟
توفيق : حيت ربي طيحني ف أجمل وحدة ، أجمل عروسة شفتها ف حياتي هي انتي
رجاء حشمات بزاف و ما عرفات ما تقول اكتفات بابتسامة
توفيق : صافي باراكا علينا من الجلاس نوضي نمشيو
رجاء : حشومة نمشيو دابا
توفيق : الحشومة مرات الشيطان ، صافي قطعنا الحلوى ، صرطوها عباد الله ، شنو بقا مازال ؟
رجاء : واخا
ناضو العرسان و تبعوهم الناس حتا وصلو للطوموبيل
سلمات رجاء على عائلتها و على صحاباتها و طبعا بكات و خسرات الماكياج كامل
و توفيق سلم على عائلته حيت غايسافرو في اليوم التالي
ركبو فالطوموبيل و مشاو
سلمى : أجي ما يمكنش زعما نمشيو معاهم ؟
ريم كاتمسح دموعها : هههه وا حشمي ا سلمى
سلمى : هههههههه حتا نتي كاتبكي ، ههههه الحاصول انا هي المجهدة فيكم
ريم : بغيتي تقولي نتي هي عديمة الشعور فينا
سلمى : الشعور خليتو ليك نتي و نبيل ا حبيبة نشوفو شغاديرو بيه
في الفندق
وصلو العرسان و دخلو للغرفة و رجاء فيها الخلعة ديال الدنيا و الدين و توفيق لاحظ هادشي
فتحات رجاء الشنطة ديالها وجات تبدل و لكن تحرجات من توفيق اللي كان جالس و عاطيها بالضهر
رجاء : احم احم ، توفيق ممكن نبدل حوايجي
توفيق فهمها : بدلي ، مالي أنا رابطك ؟
رجاء حناات راسها
توفيق : هههههههههههه صافي صافي هانا خارج نتفرج ، غير ما تنوضيش تبكي عاوتاني
ارتاحت رجاء و دخلات للدوش ، كانت في أمس الحاجة للدوش من بعد العيا ديال العرس
بدلات حوايجها و خرجات كاتنشف شعرها و هو يدخل توفيق
ارتابكات و طيحات السيشوار بالخلعة
توفيق : أنا كنخلع حتا لهاد الدرجة؟
رجاء : ها ؟ لا غير ،،،
توفيق : ما فيكش جوع ؟
رجاء : شوية
توفيق : وا آجي معايا نتعشاو ، راه طلبت منهم يجيبولنا العشا قبايلا غايكون برد
مشات معاه رجاء
تعشاو أو بالأحرى توفيق اللي تعشى ، أما رجاء ما قدراتش تاكل على راحتها
توفيق : عطيني يديك
رجاء باستفهام : يدي ؟ علاش ؟
توفيق باستهبال : نصورها ، عطيني يديك ا بنت الناس
رجاء مداتلو يديها
و هو يجرها و بحركة سريعة نوضها من الطبلة و جرها معاه للبيت
… الفاهم يفهم هههه
في اليوم التالي
العرسان عندهم الطيارة مع الساعة الثالثة مساء ، غايمشيو لفرنسا لشهر العسل
ريم كانت كاتفكر كيفاش تقول لدارهم على نبيل اللي قالها غايجي من بعد أسبوع و هما ماموجدين والو
و سلمى كانت مشغولة مع ماماها ف شغال الدار اللي ما كايتقاضاش
في فرنسا
توفيق : وا رجااء ، ساعة باش توجدي ؟ معدرهم قالو المراية هي ضرة الراجل
رجاء : صافي ، صافي هاني واجدة
توفيق كان جالس ف الصالون كايتسنا رجاء توجد باش يمشيو لبرج ايفل ، مشا لغرفة النوم باش يشوف رجاء واش بصاح وجدات و لا مازال
لقاها ف كامل أناقتها ، كتوضع اللمسات الأخيرة
دارت عطر شانيل اللي كاتحماق عليه و تأكدات أن كلشي هو هاداك ودارت عند توفيق
رجاء : صافي يالاه نمشيو ، هانا واجدة
توفيق ماكاينش ف هاد العالم
رجاء : توفيق ؟
توفيق : ها ؟ رجاء مانديروش بناقص من الخروج هاد النهار و نبقاو هنا ( وغمزلها )
رجاء ألوان قوس قزح تجمعو ف وجهها
توفيق : سعداتي و الله حتا سعداتي مزوج بالقمر
رجاء غلباتها الضحكة : هههههههههه
توفيق : كاضحكي ، باغا فيا الخدمة و كاضحكي ، زيدي قدامي لا نزدقو ماخارجينش هاد النهار
رجاء مشات حداه بدون حرف و قلبها كايشطح بالفرحة ، توفيق رجعها أسعد انسانة على وجه الكرة الأرضية
في المغرب
….: الواليدة بغيت نتزوج
ام نبيل : صلاة و سلام على رسول الله ، يويويويويويويو ، هذا هوالنهار الكبير ا ولدي ، هاد العشية نعيط لخديجة
نبيل : خديجة ؟ شكون هادي ؟
ام نبيل : هههههه صافي حمقاتك العروسة ؟ ما بقيتيش عاقل على سمية مها ؟
نبيل : الواليدة علامن كتهدري ؟
ام نبيل : على ايمان ، على من غانهدر، فرحتيني ا ولدي الله يرضي عليك
نبيل بخيبة أمل : سمعيني الواليدة ، انا ماكانهدرش على ايمان ، انا بغيت نتزوج بواحد البنت وحداخرة
ام نبيل بصدمة: شنو؟؟ شكون هاد البنت ؟ و باش حسن من ايمان ؟؟؟
نبيل : سميتها ريم ، كنعرفها من يامات الليسي ، بنت الناس و دارهم ناس طيبيين
ام نبيل : و مالها ايمان أ ولدي ، انا بغيتها تكون عروستي
نبيل : وا الواليدة واش أنا اللي غانتزوج ولا نتي ، حتا ريم ضريفة و زوينة و دغيا غاتبغيها
ام نبيل : الله يهديك ا نبيل ، شنو خليتيلي ما نقول ، شوف مع دارهم فوقاش نقدرو نمشيو
نبيل باسلها راسها : لهلا يخطيك عليا الواليدة
و مشا كايعيط لتوفيق باش يعطيه النمرة ديال ريم و يتفق معاها على فوقاش يمشيو لدارهم
في قارة أخرى و مكان آخر
توفيق : رجاء بغيت نسولك واحد السؤال
رجاء بترقب : وي سول
توفيق : علاش وافقتي عليا و نتي ما عندك عليا حتا معلومة
رجاء بابتسامة : ما عرفت ، ارتاحيت ليك ، و قلت باللي هاد السيد اللي شافني مرة وحدة و مشا كايقلب عليا فين ساكنة وفين كايخدم بابا راه ولد الناس ، و من بعد صليت صلاة الاستخارة و توكلت على الله
توفيق : الحمد لله اللي ربي لاقانا ف الحلال
و شدلها ف يديها و هوما كايتمشاو ف الجسر اللي حدا برج ايفل ، شويا و هي تبدا تنقط الشتا
رجاء : ناااري الشتاااا ، اف مشا البروشينغ
توفيق هزها بحركة سريعة و بقا كيجري بيها بحال شي حمق
توفيق : شكون حسن دابا أنا و لا البروشينغ ؟
رجاء : ا ويلي توفيق نزلني واش حماقيتي ، الناس كايتفرجو فينا ، نزلني ا توفيق
توفيق مستمتع بالمنظر : لأ ، ما غانزلكش
رجاء : عفاك ا توفيق ، الله يعطيك ما تمنيتي ، نزلني اويلي حشومة ا توفيق
توفيق : ما غانزلك حتا تقوليلي واحد الكلمة من شحال هادي و انا كانتسناك فوقاش تقوليها و نتي مازال ماهداك الله
رجاء : شنو بغيتيني نقول ؟ وا نزلني و نقولك اللي بغيتي غير نزلني
توفيق : هههههههه لا عجبتيني هاكا ، شوفي نتي شنو هي هاد الكلمة عاد نزلك
رجاء بحيرة : و الله ما عرفت وا صافي عفاك
توفيق : هاد الكلمة عندها علاقة بالأحاسيس و المشاعر و فاش قلتهالك أول مرة تزنكتي و مشيتي كتهربي للحمام بقيتي تما واحد الساعتين عاد وريتيني كمارتك
رجاء تفكرات الموقف و عرفات الكلمة
توفيق : يالاه مازال ماكانتسنا هاد الكلمة ، دغيا راكي تقيلة الموصيبة
رجاء : أولا انا ماتقيلاش ، تانيا نتا عارفني مانقدرش نقولها ، كنحشم ا توفيق
توفيق : واخا هانا هازك حتا ماتبقايش تحشمي
رجاء باستسلام : صافي ، صافي ، و بعد تردد ، ك ، ك كنبغيك
قالتها و غطات وجهها بيديها
توفيق انفجر بالضحكة : هههههههههههههههه دوماج ماكانعرفش نزغرت ، أنا كنموت عليك الحشومية ديالي
بعد 3 أيام
سلمى و ريم ف التلفون
سلمى : ايوا يا الناس غدا غايرجعو فيونسي
ريم : ماتفكرينيش ا سلمى ، عاد حسيت برجاء نهار خطبتها
سلمى : فكرتيني فهاديك المسخوطة ، ما غاتكونش غدا ؟
ريم : لااا ، عيطاتلي فالصباح ، قالتلي مازالهم شي سيمانة عاد يجيو ، وااااع غاتخليوني بوحدي
سلمى : و أنا شكاندير ؟ بطبيعة الحال غانكون باش نطلعلك شوية ديال السكر مانقدرش نتخلى على المهمة ديالي فهاد الحياة
ريم : هههههههههههههه مصيبة نتي ، يايلاه سيري خليني نمشي نقضي الشغال مع ماما راها كاتغوت
سلمى : واخا الحادكة ، قوليلي بعدا معاياش غايجيو غدا ؟
ريم : قالو مع الخمسة و الله أعلم
سلمى : صافي الربعة هاني عندك ، علا ودك نخرج بكري من الخدمة ، شكون بحالك يالاه
ريم : شكرا الحبيبة ، لهلا يخطيك عليا ، يالاه مواح هاني مشيت
مشات ريم تعاون امها فشغال الدار ، كانت فرحانة بزاف حيت غدا غايكونو لبعضياتهم و ف نفس الوقت خايفة و متوترة ، قررات تصلي 2 ركعات قبل ما تنعس باش ترتاح و ربي يسهلها الامور
سلمى كانت جالسة كاتفرج ف مسلسل ” عائلة الحاج متولي ” ، هادي المرة العاشرة اللي كاتفرج فيه
شوية و هو يدخل خوها رشيد
رشيد : السلام عليكم
سلمى : و عليكم السلام ، عاش من شافك اخويا
رشيد : راك عارفة اختي غير القرايا ، راني غارق ف الامتحانات
سلمى : الله يعاونك يا ربي
رشيد : احم سلمى بغيت نقولك واحد الحاجة
سلمى : آمر اخويا خاصك شي فلوس ولا شي حاجة ؟
رشيد : لا لا اختي لهلا يخطيك علينا ، بغيت نسولك على نهار فاش دابزت و مشيت للكوميسارية ، عقلتي على العميد اللي عاونا باش خرجت
سلمى اتصدمات بالسؤال ديالو
سلمى : أ أ آه ، مالو
رشيد : هادي واحد اليومين كنت جالس مع صحابي ف القهوة ديال الدرب و هي يجي ، جلس قبالتي و تسنا حتا مشاو الدراري و عيطلي
سلمى بقلق : ايوا كمل
رشيد : ايوا و قالي باللي باغي يجي للدار
سلمى بغباء : شنو غايجي يدير عندنا فالدار ؟
رشيد بابتسامة : بغا يجيب دارهم و يجي يخطبك
سلمى : شنووو ؟؟؟؟؟
رشيد متفاجئ : مالك ؟ كاين شي مشكل
سلمى كانت باغيا تقولو اه كاين مشكل و مشكل كبير ماشي صغير ، كانت باغيا تغوت و تقولو لا ، مايجيش و لكن ما عندها حتا سبب باش تقولها ، مشات كاتجري لبيتها ، بقات كاتبكي ، علاش دار معاها هاكا ؟ علاش بغا يهينها عاوتاني ؟ زعما سبحان الله ما لقا فالبنات غير هي ؟ هي البنت الفقيرة اللي ديما كتضحي على ود عائلتها غايبغيها عميد شرطة ؟ هو أصلا باين باللي كايكرهها ، باين باللي بغا يخطبها غير باش يعذبها و يهينها ماقداتوش ديك الحالة اللي دار داك النهار ، مازال باغي يزيد يكمل
بكات حتا نعسات و دموعها على خدها ، عيات ما تفكر و ما لقات حتا حل
كانت لابسة ققطان (فراشة) ف الازرق مفتوح و طالقة شعرها و ما بغات دير حتا حاجة ف وجهها باش تبان طبيعية
كانت جالسة ف بيتها كتقرا القرآن ف الوقت اللي دخلات سلمى اللي كانو عينيها منفوخين واخا دايرة الماكياج باش تغطي شوية
سلمى : هانااا جيييت
ريم : مرحبا الزين ، ويلي مالكي ؟؟ ياك لباس ؟؟
سلمى كتحاول تخفي الحزن ديالها : والو ، مالي؟
ريم : عينيك منفوخين و حالتك حالة شنو وقع ؟
سلمى ما قدراتش تمنع نفسها و انفجرات بالبكاء
ريم : بسم الله عليك ، مالك أ سلمى ، خالتي فيها شي حاجة ؟ ياك لباس ؟؟؟
سلمى : بغا بدمرني أ ريم ، بغا يخرجلي على حياتي ، أنا كنكرهو علاش مازال تابعني
ريم : علا من كاتهدري ؟ شرحيلي راني ما فاهمة والو
سلمى : طارق ، طارق غايجي يخطبني من دابا 3 أيام
ريم بتفكير : طارق ؟ شكون طارق ؟ نااااري ما تقوليليش داك العميد اللي وصلك نهار تلقالك الشفار
سلمى : هاداك ا ريم ، تصوري مشا لعند خويا ف القهوة و هدر معاه
ريم : نااري صدمتيني ا صاحبتي
سلمى : و شنو نقول انا ؟؟ مازال كندعي الله مصاب نكون كانحلم
ريم عنقات صاحبتها
ريم : صافي أ حبيبة ، ما تفقسيش راسك ، حتا حد ما غايزوجك بيه بالسيف ، هو غير جاي يهدر و صافي
سلمى : غير الله يستر ، ما نقدرش نتصور راسي نتزوج هاداك ، ا ويلي يا اما أنا نقتلو و لا هو يقتلني وحدة ف هاد الزوج
ريم كاتشوف ف الساعة : الله يحفظ
سلمى : سمحيلي جيت شطنتك معايا ، جيتي قرطاسة الالة العروسة
ريم : ميغسي ما شيري ، ما عرفتيش واش جاو و لا مازال ؟
سلمى : مازال ا صاحبتي هادي عاد 4
ريم : اففف تعطلو
سلمى : ههههه وا ياك قلتي حتا الخمسة
ريم : وا ماعرفت ، انا مخلوعة و صافي
سلمى : هههه أجي نعيطو لرجاء على ما يجيو
عيطو لبنات لرجاء عاودولها على آخر المستجدات ، رجاء قالتلهم باللي غاتجي من بعد يومين حيت الطقس ف فرنسا سيء و ما قدروش يبقاو ف البرد و الشتا
و نيت باش تكون مع سلمى نهار اللي غايجي طارق
دخلات عليهم ام ريم
ام ريم : بنتي ريم ،الناس جاو خليت باك جالس معاهم ، أجي معايا تفرقي عليهم أتاي و الحلوى
ريم : ضروري نمشي ؟؟
ام ريم : معلوم ضروري ، خاصهم يشوفو عروستهم ا بنتي
ريم باستسلام : واخا ، يالاه ا سلمى خليكي لاصقة حدايا و اياكي تحركي
سلمى :ههههه زيد زيد الله يرزقني معاك الصبر
مشات ريم و سلمى ، دخلو للصالون فين كانو جالسين الناس
ريم كانت هازة طبسيل الحلوى و سلمى الصينية ديال أتاي
ريم : السلام عليكم
الناس : و عليكم السلام
اب ريم : اجي ا بنتي ، جلسي حدايا
ام نبيل طلعات و هبطات فيها مزيان و همسات لبنتها اللي كانت جالسة حداها
ام نبيل : دابا دخلت عليك بالله واش هادي حسن من ايمان ؟
فاطمة الزهراء اخت نبيل : الله يهديك ا ماما ، هدري مع البنت حشومة عليك
ام نبيل : كيدايرة ا ريم لباس ؟
ريم بحياء : لباس اخالتي بارك الله فيك
نبيل : الا سمحتي ا عمي ، نسمع الموافقة ديال بنتكم مباشرة
اب ريم : هانتي ا بنتي ـ هاد الناس جاو طالبين راغبين فيك ، السي نبيل بانلي ولد الناس ، وا شنو بانلك ؟
ريم قرسات صاحبتها اللي كانت حداها
سلمى ف نفسها : واخا اديك المصيبة ، نتي تزوجي و أنا علاش قارصاني ، واخا ابنت الحرام ماشي دابا الهدرة
اب ريم : ريم ، بنتي الناس كايتسناو
نبيل عينيه على ريم ، ملي دخلات و تقول واش هبط عينيه ، كاتلفو هاد البنت ملي كايشوفها صافي ماكايبقا عارف اليمين من الشمال
ريم :مـ ،،،،مــ،،موافقة
و حنات راسها بالزربة و عينيها عمرو بالدموع ، أول مرة كتحط ف هاد الموقف
نبيل ضحك حتا بانتلو الضرسة دالعقل
اب ريم : ايوا ما بقالي غير نبارك ليكم ، الله يتمم كلشي على خير ا وليداتي
زغرتو العيالات و مشات ريم للبيت و تبعاتها سلمى طبعا
يوم خطوبة سلمى و طارق
سلمى ماكرهاتش تحيد داك النهار من اليومية و باش ماتبقاش كاتفكر بزاف قررات تمشي لخدمتها عادي بحال الا ما كاين والو
حتا للعشية عاد مشات للدار قبل ما يجيو الناس بنص ساعة و لقات البنات كايتسناوها ف الدار
ام سلمى : الله أ بنتي حرام عليك ، عمري ما شفت شي بنت ف نهار خطبتها ماشية للخدمة ، شنو غايقولو علينا الناس ؟
سلمى : أ ماما واش غير جايين الناس يهدرو فيا صافي مانخدمش ، راه عادي بحال الا حتا حاجة ما واقعة ، غايجيو يقولو 2 كلمات و يخرجو يعطيونا التساع
ام سلمى بحسرة : الله يهديك ا سلمى و الله يسر ليك هاد الزواج يا ربي ، هدرو معاها البنات راه راسها قاسح
ريم : نتي راك مسطية ، دابا الناس غايجيو يشوفوك بهاد الحالة ؟ بحوايج الخدمة ؟
سلمى : و مالهم حوايج الخدمة ، ياك المهم لابسة ؟ و زايدون آخر حاجة كاتهمني هي الرأي ديالهم
ريم : اف منك كاتطلعي الطونسيو و السكر ، رجاء شنو بانلك ف هاد خيتي ؟
رجاء اللي كانت عاد جات من شهر العسل كانت مشغولة ف التلفون مساج مور مساج مع توفيق
سلمى : ههههههه الرقم الذي تطلبونه غير متاح حاليا ، المرجو اعادة الاتصال لاحقا ، شكرا ، رجاء أحبيبة ماكايناش هنا ، سيري قلبي على توفيق راك غاتلقايها معاه
ريم : ههههههههههههه
انتبهات ليهم رجاء
رجاء : ها ؟ شنو كنتو كاتقولو ؟
البنات : ههههههههههههههه
ريم : لا والو أ ختي ، حنا نقدرو نقولو شي حاجة ؟ المهم باراكا من الهدرة و يالاه نقادو لهاد الكارثة ، الناس بقاتلهم ربع ساعة و يدخلو
رجاء : آه و الله حتا حشومة أ سلمى ، حالتك حالة
سلمى : اف كاتحسسوني أنني متشرد
ريم و رجاء مشاو يقادو سلمى شوية ، عياو فيها تلبس البلدي ما بغاتش ، ف الأخير لبسات كسوة طويلة ، و خلات شعرها مطلوق و ما بغاتش دير الماكياج
شوية و هي دخل ام سلمى
ام سلمى : البنات ها هوما جاو وا أجيو جلسو معايا راكوم عارفين بوحدي مرا حدا الرجال حشومة
سلمى : هاء ؟ و غاتخليوني بوحدي هنا ؟
ام سلمى : شكون قالك غاتبقاي بوحدك ؟ على ما يهدر معاه عمك و خوك و يتفقو و نعيطلك راه مو من الصباح و هي كاتسول عليك
سلمى : كاتحلمي ب الألوان ، مستحيل يشوفو وجهي ، ايوا صافي هادشي اللي بقا
ام سلمى : غاتجي بالسيف عليك ماشي لخاطرك ، البنات يالاه هانا كانتسناكوم
و مشات
ريم : رجاء يا لاه نمشيو حتا حنا و نتي باراكا من قسوحية الراس
سلمى بدات كاتبكي
سلمى : حرام عليكم حسو بيا شويا ـ ما بغيتوش أ عباد الله ، ما كانحملوش
رجاء :صافي أ حبيبة الا كنتي حتا لهاد الدرجة ما حاملاهش ، صافي قوليها لعمك و خوك و تهناي
سلمى : عرفتي شنو ؟ نتوما غاتمشيو ياك ؟ شوفو غاتمشيو عند رشيد خويا و تقولو يجي لعندي بغيت نهدر معاه
ريم : شنو غاتفولو ؟
سلمى : غانقولو مابغيتش هاد السيد
رجاء : واخا ا لالة ، يالاه ها حنا مشينا ، شويا و نجيو لعندك
مشاو البنات للصالون ، جلسو حدا ام سلمى اللي كانت كاتهدر مع ام طارق
اما طارق كان مشغول بالهدرة مع عم سلمى
رجاء اغتنمات الفرصة و غمزات لرشيد و عطاتو اشاره باش يمشي عند سلمى
رشيد : سمحولي هاني جاي
و مشا
اب طارق : و فين هي العروسة ، بغينا نشوفوها و تجي تجلس معانا
ام سلمى : أ ،، ها هي جاية شوية و تجي
ف بيت سلمى
ف بيت سلمى
رشيد : علاش أ سلمى ؟ طارق ولد الناس و عمرك ما تلقاي بحالو ، نسيتي الخير اللي دار فينا نهار شدوني ف الكوميسارية ، نسيتي و لا نفكرك
سلمى : ما نسيتش و لكن هادا زواج و انا ما موافقاش ، و أصلا مازال صغيرة و ماكانفكر لا ف زواج لا ف حتا حاجة هاد الساعة
رشيد : فكري مزيان أ سلمى ، راه كاملين باغيين هاد الزواج غير نتي اللي معكسة
سلمى : لا هي لا و سير دابا قولهالهم
رشيد : لا حول و لا قوة الا بالله ، الله يهديك
و خرج و مشا نيشان للصالون
عم سلمى : نهار كبير هادا اللي عاود تلاقينا أ سي طارق
طارق : بارك الله فيك أ سيدي ، ا لا كان ممكن و تيسرات الأمور ما بغيتش ندير عرس ، داك الفلوس اللي غانخسروها ف العرس من الاحسن نسافرو بيها أو لا ؟
أم سلمى : لاواه أ وليدي ، أنا باغية نفرح ببنتي ، راه بنية وحدة اللي كانكساب ف وسط الدراري
ام طارق : اللي بغا يقول ولدي طارق ، هو نديرو غير عشية صغيرة بلا مانحتاجو نديرو عرس كبير
أم سلمى : ايوا يكون خير
رشيد جلس حدا عمو و قالو ف ودنيه الرفض ديال سلمى
طارق ما فاتوش هاد القضية
طارق : ياك لباس أ سيدي كاين شي حاجة ؟
عم سلمى : أ،، و الله ما عرفت ما نقولك و لكن
اب طارق : و لكن شنو ، تكلم أ سي محمد
طارق : رشيد عاد كان عند سلمى ، و قالتلو باللي هي مازال صغيرة و ما كاتفكرش ف الزواج
طارق : الا سمحتي أ عمي ، و ما ديرهاش مني قلة الصواب و حسبني بحال ولدك
بغيت نشوف سلمى واحد 5 دقائق الله يخليك
عم سلمى : و لكن أ سي طارق راك عارف التقاليد و العادات ديالنا ، ما جاياش نخليكوم بوحدكوم
طارق : الله يخليك ، غير 5 دقائق نحاول نعرف منها علاش رفضاتني و نحاول نقنعها
عم سلمى باستسلام : و اخا ، و لكن 5 دقائق ما تفوتوهاش ، رشيد سير أ ولدي عيط لسلمى
البنات كانو مصدومين من اللي كايشوفو و عارفين باللي شي كارثة غاتوقع من دابا شوية
جات سلمى و مشات للصالون التاني اللي كان طارق مشا كايتسناها فيه
سلمى : نعم ؟ آش حب الخاطر ؟
طارق : أولا فاش تكوني كاتهدري معايا هدري بآداب ، ثانيا شنو زعما مصافطالي خوك يقولي ما موافقاش ، شنو هاد التبرهيش ؟
سلمى : أولا أنا كنهدر كيفما بغيت ، ثانيا من حقي نقبل و لا نرفض ، الزواج ماشي بالسيف أ سيادة العميد
طارق : مزيان ملي عارفاني عميد ، سمعي أ بنت الناس ، غاتخرجي دابا للناس تقولهم موافقة و لا ما غايعجبك حال
سلمى : نتا مريض ولا مالك ؟ راه قولتلك ما موافقاش و الا بغيتيه ديرو
طارق : واخا ألالة سلمى ، غير نخرج من داركم تجي الصطافيط تهز خوك ، و بكلمة صغيرة مني ، غاندخلو للحبس بتهمة حيازة المخدرات
سلمى مصدومة
طارق : و نتي السبب ل داكشي اللي غايوقع لخوك
سلمى بضعف : حرام عليك ، شنو درتلك باش ديرلي بحال هاكا ؟
طارق : غانحسب من و1 ل 10 الا ما خرجتيش و قلتليهم موافقة ، نعيط دابا للناس اللي غاتكلف بخوك
1
2
3
سلمى : الله يخليك ، ما ديرليش بحال هاكا ، حرام عليك واش ما كاتخافش من الله
طارق : 4 ، 5
استسلمات سلمى لتهديدات طارق و خرجات من الصالون بصعوبة
عينيها عامرين بالدموع و حاولات انها تخفيهم حدا عمها اللي شافها خرجات و مشا عندها
عم سلمى : أ شنو أ بنتي نقول للناس يمشيو ؟ صافي هو هذا القرار ديالك ؟
طارق خرج من الصالون : لا أسيدي ، سلمى موافقة
عم سلمى بتعجب : بصح أ بنتي سلمى ؟
سلمى ربي اللي عالم بيها ما قادرة تنطق حتا حرف كاتشوف غير النظرات ديال طارق اللي كلهم تهديد
سلمى : اه موافقة
قالتها و مشات كتجري لبيتها
عم سلمى : ايوا مبروك عليك أ سي طارق
طارق بابتسامة انتصار : الله يبارك فيك أ سيدي ،
و دخلو للصالون يكملو الاتفاق ديالهم
فالأخير اتافقو أنهم ما غايديروش عرس ، غايديو العقد و حفلة صغيرة
بعد اصرار طارق ، اتافقو يكون هادشي الأسبوع الجاي رغم رفض ام سلمى ف البداية و لكن حاولو يقنعوها
في بيت سلمى
رجاء و ريم معنقين صاحبتهم اللي حالتها حالة بالبكا
رجاء : صافي أ سلمى ، صافي أحبيبة و الله ما تفقسي راسك ، دابا ربي يدير شي تاويل د الخير
سلمى : كاضحكي عليا ؟ صافي دابا السيمانة الجاية غانكون مزوجة بداك الحيوان ، الله يا ربي الله كيغاندير نتحملو كيغاندير
ريم : باراكا من البكا أ سلمى ما تعرفي ربك مكتبلك فيه الخير ، و يقدر يتبدل من بعد الزواج ، و مادام جا يخطبك من داركم و مصمم انكم تزوجو و بهاد الزربة يعني راه باغيك
سلمى : تبغيه جنية زرقا يا ربي
البنات كتمو الضحكة ما قدروش يضحكو و صاحبتهم كاتشهق و تبكي
ريم : وا صافي دابا مسحي دموعك و سيري غسلي وجهك و صلي 2 ركعات دعي الله يفرج عليك
رجاء : أنا غاتسمحولي ، خاصني نمشي ، توفيق ف الباب كايتسناني
رجاء : سير أ حبيبة سير ، الله يخليلك توفيق ديالك
رجاء بابتسامة : آميييييييييييييييييييييييييين و الله يخليلك نونو ديالك
ريم : هههههه زوينة هاد نونو
بعد يومين
ام ريم : بنتي فين وصلتي ف التوجاد ؟
ريم : ناري ا ماما عييت والله ، و هاديك النكافة مرضاتني ، مشيت عندها شي 20 مرة و ماكانلقاهاش
ام ريم : ايوا صافي نشوفو وحداخرة ، ف خبارك نبيل لقا القاعة ، فالصباح مشا معاه باك
ريم : ايوا فين جايا بعدا و بشحال ؟
ام ريم : غير هنا حدا الدار ، ب 6 مليون و عطا نبيل العربون
ريم : ايوا على بركة الله
ام ريم : أنا عاد خاصني نبدا نصوب الحلوى ، غانعطيك لخالتك و نبداو هاد العشية ان شاء الله
ريم : ان شاء الله ، الله يعاونكم
ام ريم : آمين و الله يكمل عليكم بالخير يا ربي ، قوليلي شنو دارت صاحبتك سلمى ؟
ريم : شنو غادير مسكينة راها كاطير باش توجد حوايجها ، أصلا ما غاديرش شي حاجة ، غير عشية ديال الحنة و صافي
ام ريم : ايوا الله يجعل كولشي مبارك و مسعود
توفيق : رجاء ، رجااااااااااء ، وا فيا الجوووووع حرام عليك كاتعدبيني هاكا
رجاء : هههههههه عمري ما شفت شي واحد مفشش قدك ، هاني قربت نسالي ، و الا حنيتي فيا أجي عاوني
توفيق : واخا ا لالة نجي نعاونك ، أرى نصوبلك ديك الشلاظة اللي كاتعجبك
رجاء : الله يخليك ليا و خلاص
توفيق : و يخليك ليا ، نسيت ما قلتلكش راه الوالدة عارضة علينا للعشا هاد الليلة
رجاء : ان شاء الله ، ولكن انا غانكون مع سلمى خاصني نكمل معاها التوجاد راك عارف مابقالها والو و مازال واحلة باقيلها بزاف ما تقضي
توفيق : واخا فاش تسالي عيطلي ندوز موراك و نمشيو
رجاء : اوكي ، وا يالاه هانا ساليت الغدا بقات غير الشلاظة ديالك
توفيق : عطيني 5 دقائق و تكون واجدة
يوم زواج سلمى
في بيت سلمى
اللي يشوفها ما يقولش عروسة ، الحزن باين على وجهها و عينيها باينين عيانين واخا بالماكياج
كانت عاد جات من الكوافيرة دارت مشيطة زوينة و لبسات لبسة خضرا حيت غادي تحني جات فاتنة ، واخا المورال طايح و لكن جمالها كان أخاذ
خرجات للناس بالتتقال و الزغاريت
جلسات حدا طارق و ماشافتش حتا فيه
ريم : ناري هادي غاتفضح راسها حدا الناس
رجاء : واياه انا تغلبت معاها ا صاحبتي ، بزاف على قسوحية الراس
حنات سلمى و البنات كايشطحو على المسجلة اللي مطلوقا
تصورات سلمى مع طارق و كل ما كاتطلب منهم المصورة يديرو شي حركة كانت كاتشوف فيه باحتقار و هو غير ساكت ما قال حتا كلمة
مشات سلمى للبيت باش تبدل ، لبسات لبسة بيضاء
و فاش خرجات ركبات فالعمارية حيت طارق كان مصمم تركب فيها واخا دايرين حفلة صغيرة و لكن أكد عليها تكون العمارية
و هي فوق العمارية و الناس واقفين كايشيرولها و يغنيولها ، ما قدراتش تمنع دموعها ، الناس فرحانين ليها و ما عارفينش باللي هي ما فرحاناش ، أهم لحظة ف حياتها هي أتعس لحظة ، كان كل الحزن ف قلبها و حتا حد ما حاس بيها
توفيق كان حدا رجاء و نبيل حدا ريم
نبيل : عقبالنا
ريم : ان شاء الله
نبيل : نتوما ضروري خاصكوم تبكيو ف هاد اللحظة ؟ عنداك حتا نتي تنوضي تدمعي نهار عرسنا
ريم : نتوما الرجال ما غاتحسوش بينا ، راه احساس فشكل ، صعيب بزاف
نبيل : يا سلام ، كتهدري بحال الا مجرباه
ريم بحياء : هههه انا غير جاوبتك
نبيل : ناري هاد 2 سيمانات شحال غايدوز تقال عليا
ريم بلعات لسانها و لا حرف
اما توفيق و رجاء كانو ف عالم تاني
توفيق : تعقلي فاش كونتي ف العمارية هههههه كنت حاس بيك غاتموتي بالخلعة
رجاء : ههههه ناري ما تفكرنيش ، شحال كنت مخلوعة و متوترة من الناس اللي كايشوفو فيا
توفيق : خليهم يشوفو و يخضرو عيوناتهم
رجاء : راه احساس خايب و الله
توفيق : راني عارف ، المهم كلشي دازلنا مزيان و كونتي كاتحمقي تبارك الله
رجاء بحياء : أنا وياك
توفيق : كنقولك ما تبقايش تجبديني ، خليني داير عقلي
رجاء : ههههههههههههههههههه
في الفندق
وصلو العرسان الأعداء و مباشرة دخلات سلمى للبيت و شدات الباب بالساروت
دوشات و لبسات بيجامة طويلة ديال الدار ، خرجات و هي مقررة تواجه طارق
حلات الباب لقاتو كايتعشا و كايتفرج ف ام بي سي 2
سلمى بقات واقفة مربعة يديها و كاتستجمع القوى ديالها باش تواجه
و هو و لا هنا ، ماداهاش فيها نهائيا
سلمى : ط…طلقني
طارق ساكت ماجاوبش
سلمى بصراخ : ياك درت داكشي اللي بغيتي ، وافقت و كولشي داز كيما بغيتي ، شنو مازال ؟ صافي تسالات المهمة ديالي ، طلقني عفاك
طارق وقف و شدها من يديها ، على شوية كان غايطيرهالها
طارق : آخر مرة نسمع هاد الكلمة ، تعاودي تنطقيها ما غايعجبك حال
و دخل للبيت و خلاها واقفة كاتبكي
سلمى ف نفسها : شنو بغا مني هاد المصيبة ، الله يا ربي شنو كايتسناني معاه ، اففف على راجل ، شمن راجل ، حيوان هادا ماشي بنادم
شوية و هو يخرج طارق بدل حويجو و جاب معاه وسادة و غطا
طارق : سيري البيت ، خليني نعس ولا عجباتك الجلسة ؟
سلمى ناضت و مشات شدات عليها الباب بالساروت
و بدات تبكي عاوتاني ، جاها مساج ف التلفون لقاتو من نمرة غريبة
حلاتو و قرات : وجدي راسك غدا مع 8 غانسافرو ، هادي نمرتي قيديها أ اللي باغية طلق نهار عرسها
ماجاوباتوش ، وحاولات تنعس باش تقدر تفيق بكري
في اليوم التالي
سلمى عيطات لريم باش تعاودلها شنو وقع
ريم : أختي الله يكونلك ف العوان ، شحال كرهتو هاد طارق
سلمى : و شنو نقول أنا اللي غانشوف كمارتو صباح و عشية ، اف شحال كايعصبني
ريم : حتا نتي ف الصراحة زدتي فيه ، ماكانش خاصك تجبديلو الطلاق ، حاولي تقربي منو و الا بقا هاكا عاد شوفي شي حل
سلمى : آش هانتقرب من هادا ، هادا أصلا محال واش عندو القلب
……..: تبارك الله على مولات القلب ، قولتلك 8 غانسافرو ، هادي 8و نص و نتي مازال شادة الحديت ف التلفون
سلمى دورات وجهها لقات طارق واقف ف باب البيت
سلمى : ريم ، نخليك دابا ، بسلامة
و مشات و نظرات طارق كلهم تهديد و احتقار بعد يومين
رجاء و ريم فالسوق كايتقضاو داكشي اللي خاص لعرس ريم
رجاء : مسكينة سلمى عيطاتلي فالصباح ، تخايلي ملي مشاو لأكادير ماخرجات من الاوطيل
ريم : أواه ؟ علاش مالها ؟
رجاء : قالتلك طارق كايخرج و يخليها بوحدها و فاش كايجي كاتكون نعسات
ريم : هاد طارق شحال عاجبو راسو ، الله يعاونها مسكينة
رجاء : آمين ، شوفي هاد البيجامة شحال زوينة ، كاتحمق
ريم : وي زوينة و لكن أختي باركا عليا من البيجامات ، خاصني نشري دابا العطورات و الماكياج رجاء : وا زيدي معايا نديك للحانوت منين تقضيت أنا ريم : يالاه ، معاياش غايدوز موراك توفيق .؟ رجاء : من دابا ساعتين
في أكادير
في الفندق
جالسة النهار و ما طال و هي مقابلة التلفازة ، فيلم مورا فيلم ، كايخرج طارق ف الصباح بكري و يرجع ف الليل معطل ، حتا من الغدا و العشا كاتاكل بوحدها
عيات ما تصبر ، و قررات تسناه حتا يجي باش تهدر معاه
و لكن داتها عينيها قبالت التلفازة
دخل طارق ، سمع صوت التلفازة ، جاتو غريبة موالف كايلقا سلمى ناعسة ، شنو فيقها حتا لدابا ، لقاها ناعسة معدبة فالصالون
طارق : سلمى ، سلمى ،
سلمى بخوف : همممم ، شكون ؟؟
طارق : الجنون ، شكون غايكون من غيري ؟ نوضي نعسي ف بلاصتك
سلمى : بغيت نهدر معاك
طارق : مافيا ما نهدر ف حتا موضوع ، سيري و خليني نعس
سلمى : لا ماماشياش ، خاصني نهدر معاك
طارق : الله يهديك ا بنت الناس ، الليل هادا ما تخلينيش نغوت
سلمى : غوت ما كايهمنيش ، خاصك تسمعني
طارق : اففف ، شنو ؟ هدري شنو خاصك ؟
سلمى : علاش كاتخرج و تخليني بوحدي ؟
طارق : قولتلك مرارا و تكرارا ما تبقايش تسوليني ، أنا اللي كنسول ماشي نتي
سلمى : هادشي ف المكتب ديالك ، أنا من حقي نسولك
طارق : دابا شنو بغيتي ، عتقيني راني عيان و بغيت نعس
سلمى : بغيت نخرج
طارق : واخا غدا نخرجك ، وا سيري بدلي الساعة الله يرحم باك و لا مايعجبك حال
سلمى : اففف ( و مشات للبيت )
طارق بالغوات : غاتعاودي تقول اففف غانوريك الشغال
سلمى دخلات للبيت و هي كاتفكر كيفاش غاتعامل معاه غدا ، خاصها تعلمو يبقى يحتارمها و يهدر معاها مزيان و لكن كيفاش ؟
في اليوم التالي
توفيق كايحاول يفيق رجاء اللي صبحات ناعسة على غير عادتها
توفيق : رجاء ، رورو ديالي ، وا صافي نوضي ، راك تعطلتي على الخدمة
رجاء : ما قاداش نوض ، مازال فيا الموت ديال النعاس و راسي كايحرقني
توفيق مشا كايقلب ف الخزانة اللي حدا الفراش و لقا دوليبران
توفيق : هاكي ا رجاء ، شربي الدوا و غاتولي لباس ان شاء الله
جلسات رجاء و شربات الدوا و لكن ماقدراتش تبلعو و مشات كاتطير للحمام تستفرغ ( حشاكم)
توفيق : رجاء ، رجاء ، ياك لباس ؟؟ مالك ؟؟ شنو كايحرقك ؟؟
رجاء بصعوبة : ماعرفت ، كولشي كايحرقني ، فيا الدوخة و عيانة بزاف ، بغيت غير نعس
توفيق بتفكير : فيك الدوخة ، و عيانة و باغية غير تنعسي ، نوضي لبسي حوايجك نمشيو نتأكدو من الطبيب
رجاء بتعجب : مناش غانتأكدو و أصلا يمكن غير العشا ديال البارح تقل عليا
توفيق بابتسامة : و لا يمكن غاتولي أم الزين ديالي
رجاء بصدمة : أم ، لا لا مايمكنش ، باش عرفتيها ؟
توفيق :ههههه ياك هاكا كايوقع فالأفلام، وا يالاه بلا ما نضيعو الوقت
ناضت رجاء بدلات حوايجها و كاتفكر ف كلام توفيق واش بصح و لا لا
في أكادير
فاقت سلمى هي الاولى هاد المرة ، دوشات و فطرات و بدلات حوايجها
لبسات كسوة طويلة ف الازرق مفتوح، خلات شعرها مطلوق و دارت مكياج خفيف ، كحول و ماسكارا و غلوص خفيف ، و دارت عطرها المفضل ديور ، فالاخير لبسات صندالة بيضا
طارق فاق ، سمع الحركة ف البيت ، فاش مشا لقا سلمى كاتقاد حدا المراية
سلمى : أنا واجدة ، على ما تفطر و تبدل حوايجك ، نعيط لماما
و مشات
طارق جاتو غريبة كيفاش فاقت و دارت هادشي كولو و ماحسش بيها ، دخل الحمام باش يدوش
بعد نصف ساعة كانو خرجو من الاوطيل في اتجاه
مشاو لمنطقة تاغزوت ، مباشرة للبحر
سلمى ، شحال هادي ما مشات للبحر ، كانت ف عالم آخر ، بدات كاتفكر ف حياتها كيفاش كانت و كيفاش ولات ، و كيفاش غاتقدر تبدل معاملة طارق ، طارق اللي فين ما يشوفها يشبعها معيور و هي هادشي ما بقاتش قادرة عليه
اما طارق حتا هو كان كايفكر فسلمى ، شحال خايبة تكون مع انسان عارفو ما كايحملكش و ما باغيكش ، نهار رفضاتو ف الخطبة ماقدرش يتحمل انها ترفضو ، مايمكلوش يضيعها من يده مستحيل ، كان ضروري يدير هاكاك باش توافق واخا بالسيف عليها ، و نهار عرسهم اللي من المفترض يكون اهم نهار ف حياتهم قالتلو طلقني ، كيفاش قدرات تقولها ، ما فكراتش فيه ؟ لهاد الدرجة ماحاملاهش ، و نهار سمعها كاتهدر مع ريم ف التلفون تأكد من الشعور ديالها ، تأكد أنها كاتكرهو ، ما كاتحملوش ،سلمى جرحاتو بزاف
بقاو على نفس الحالة ساعة و حتا حد ما كيهدر مع لاخور حتا صونا تلفون طارق
طارق : الو السلام عليكم ، نعم ، نعم ، اه ، لا ما ديرو حتا حاجة حتا نجي ، هاداك الملف حتا حد ما يتكلف بيه ، ملف حساس وخاصو الخدمة ، على كل انا غانرجع من بعد يومين و نشوف هادشي ، مع السلامة
شاف سلمى كاتشوف فيه باستغراب
طارق : مالك كاتشوف فيا ؟ فيا شي حاجة ؟
سلمى حنات راسها
طارق : نوضي نمشيو نتغداو و لا ما فيك جوع
و مشا
تبعاتو سلمى و هي كاتسبو ف نفسها
الطبيبة : الراحة تم الراحة تم الراحة ، ما تعبيش راسك بزاف ، و خاصك تجي عندي بانتظام باش نتبعو الحالة ديالك
رجاء بخوف : ان شاء الله
توفيق : دكتورة واش تجلس من الخدمة ؟ و لا ماشي مشكل تخدم ؟
الطبيبة : لا ف هاد الشهور الاولى ماشي مشكل ، ولكن من بعد خاصها تجلس
توفيق : واخا شكرا بزاف
و خرجو من العيادة
مشا توفيق كايجري يحلها الباب ديال الطوموبيل
توفيق : عنداك ، بشوية عليك ، هانا الالة تفضلي
رجاء : ههههه غاتبقا ديرلي هاكا 9 شهور كاملة ؟
توفيق : 8 شهور ، نسيتي راكي حاملة هادي شهر
رجاء : لا مانسيتش و لكن ماشي ضروري ديرلي هاكا ، ماشي انا اول و لا آخر مرا حاملة
توفيق : ماشي شغالك أ لالة ، مراتي و حر فيها ، ولدي هاداك اللي ف كرشك ، واش عرفتي شنو هي ولدي أ رجاء ، شكرا ا رجاء ، شكرا خليتيني أسعد واحد فالعالم
رجاء : ههههههههههههههه زوينة هاد شكرا
…………: جمعي الحوايج ، فالعشية غانمشيو
سلمى : واخا
و أخيرا غاترجع ، عيات بالجلسة بوحدها ، من نهار خرجو للبحر ماعاودات شافت الزنقة ، و ماكاتلقا معامن تهدر ، الا جات تحسب شحال من مرة هدر معاها طارق غاتلقا هادي هي المرة الرابعة و الخامسة
حيرها هاد السيد ، ملي ماباغيهاش علاش خطبها النهار الاول ؟ غاتموت و تعرف شنو عندو ف داك الراس
ناضت كاتجمع الحوايج و فرحانة حيت توحشات دارهم ، و توحشات البنات و نيت غاتحضر العرس ديال ريم اللي ما بقالو والو
أما طارق كيراقبها من بعيد ، و شاف ف عينيها الفرحة فاش قالها غايمشيو ، لهاد الدرجة ما باغاش تبقا تشوفو ، جبد واحد السجارة من جيبو يبرد فيها الغدايد، هو عادة ما كايكميش حتا كايكون معصب ، خرج على برا باش ما تشوفوش سلمى ، ما فيه ما يدابز معاها عاوتاني
………: واش غانقولك أ خديجة ، ضروري تجيو ، راكي عارفة مايدوزليش العرس د ولدي بلا بيكم
خديجة بعصبية : و شكون هادي اللي خدا ؟
أم نبيل : شي وحدة قالك قرات معاه و لا ما عرفت ، و لكن بيني و بينك ما دخلاتليش لقلبي ، ايمان حسن منها بزاف
خديجة : ايوا كل واحد كايدي غير اللي مكتابا ليه
ام نبيل : هادا ماكان ، ايوا بلا ما نحتاج نوصيك ، جيبي معاك البنات
خديجة : ان شاء الله
و قطعات التلفون
نبيل : الوالدة معامن كنتي كتهدري ؟
أم نبيل : مع صاحبتي خديجة ، عرضتلها للعرس
نبيل : اه مزيان ، بغيتك تمشي معايا تشوفي الدار ، نتي اول وحدة بغيتها تشوفها
ام نبيل : صافي وجدات ؟
نبيل : اه ، اليوما دخلت الضو و الما
ام نبيل : ايوا مبروك عليك ا ولدي
نبيل : الله يبارك فيك و يطول ف عمرك ، يالاه نخليك خاصني نمشي نشري شي مسائل
ام نبيل : واخا الله يعاونك
نبيل كانت ما قاداه فرحة ، و أخيرا غايتزوج ريم ، ما بقا والو لعرسهم ، و راه تالف مع التحضيرات بغا يدوز كولشي هو هاداك
توفيق و رجاء كانو ف زيارة لعائلة رجاء باش يفرحوهوم بخير الحمل
اب رجاء : ايوا ا ولدي توفيق كيداير مع الخدمة ؟
توفيق : هاحنا كانعديو ا عمي
ام رجاء : رجاء بنتي اجي معايا بغيتك ف شي موضوع
مشات معاها رجاء و دخلو لواحد البيت
رجاء : ياك لباس أ ماما خاصك شي حاجة ؟
ام رجاء : قوليلي كيداير معاك داك توفيق ؟ شفتو عاجبو راسو ، شوفي انا راه ما دخليش لقلبي نهائيا و زايدون ماشي من المستوى ديالنا أصلا ، ما كرهتكش طلقي منو كاع حسن ، ما نافعنا بحتا حاجة
رجاء مصدومة من الهدرة ديال امها
رجاء : ماما شنو هاد الهدرة كاتقولي ؟ توفيق الله يعمرها دار ما مخليني محتاجة حتا حاجة ، اللي بغيتها كانلقاها ، و كايعاملني أحسن معاملة ، و من فوق هادشي كامل ، دابا أنا هازة طرف منو ف كرشي
ام رجاء : كيفاش هازة طرف منو ؟؟ ما فهمتش
رجاء : انا حاملة ا ماما
ام رجاء تصدمات : حاملة ؟؟ و مالك على هاد الزربة ؟ خفتي الولاد يتقاضاو ؟ و هاد الولاد ما فكرتيش كيفاش غايعيشو مع داك توفيق ديالك ؟
رجاء : ماما آخر مرة تهدري بهاد الاسلوب على توفيق ، و هاد الموضوع ما نبغيش تناقشيني فيك
و خلاتها و خرجات معصبة
اب رجاء : مبروك ا بنتي ، عاد قالي توفيق باللي غانولي جد ، ههههه صافي كبرتوني و أنا مازال صغير
رجاء بابتسامة : ههههه الله يبارك فيك ا بابا
شافت فتوفيق بنظرة
رجاء : توفيق يالاه نمشيو
توفيق حس بشي حاجة ماشي هي هاديك و ناض
و صلو سلمى و طارق للدار
دوشات سلمى و خرجات نيشان للكوزينة توجد العشا
طارق كان كايتفرج
حطاتلو العشا
طارق : جلسي بغيت نهدر معاك
جلسات سلمى
طارق و هو كاياكل : غدا تمشي تحطي الاستقالة ديالك
سلمى بصدمة : شنوووو ؟
طارق بهدوء : كيف ما سمعتي
سلمى وقفات : هاداك النهار هو اللي عمرك ما تحلم بيه ، خدمتي عمري نخليها
طارق : طيري نزلي ، هدرتي هي اللي كاينة و ما تناقشينيش ف هاد الموضوع
سلمى : انا ما موافقااااش ، ما بغيتش ا سيدي ، خدمتي هاديك و حياتي هاديك ماشي من حقك تتحكم فيها
طارق بصراخ هز أركان البيت : سمعي نقولك 2 كلماااات ، سمعيني مزيان ، هاد الفشوش ديره ف داركم ، عندي أناااااا ماكاااانعرفش هاااادشي و ما عنديش العياااالات اللي كايمشيووو يخدموووو ، و الا ما عجبك حاااال جمعي الباااااااب قد كتااااافك
سلمى ما قدرات تقول حتا حرف ، غير دموعها اللي هبطو بحال شي شلال ، صدماتها هدرتو و جرحهااا بزاااااف ، هادشي اللي كايوقعلها فوق طاقتهاا ، ما تقدرش تصبر على هادشي ، حسات أنها بدون كرامة ف هاد اللحظة
انسحبات بهدوء للبيت ، حاولات تنعس و لكن فين هو النعاس
توفيق : رجاء مالك ؟ ماعجبتينيش فاش خرجتي من البيت من بعد ما هدرتي معا ماماك
رجاء : ها ؟ لا والو غير عييت شويا و صافي
توفيق بخوف : كا تحرقك شي حاجة ؟ حاسة بشي حريق ؟
رجاء بابتسامة : ما شي حتا لهاد الدرجة ، غير عيا عادي و صافي
توفيق : وا ما تبقاش تعبي راسك ، رتاحي ا حبيبة راه ما عنديش منك بزاف
رجاء : ربي يخليك ليا ا توفيق
توفيق : و يخليك ليا
في اليوم التالي، يوم عرس ريم و نبيل
جا من الخدمة ، لقا الدار خاوية ، ما كاين حتا صوت ، فين غاتكون مشات هادي ؟ عيطلها ف التلفون ما كاتجاوبش ، و ما عندو دماغ لفشوشها ، مشا للبيت لقا حوايجها ما كاينينش و ورقة فوق الفراش
( كرامتي فوق كولشي ، هانا ف دارنا حتا توصلني ورقتي ، شكرا على الجرح ، شكرا على الاهانة )
بقا واقف شي ربع ساعة كايقرا الورقة شي 50 مرة ، ماستوعبش كيفاش قدرات ديرها ، صافي ؟ هادي هي النهاية ؟
وا خا بغات الفراق ها هو ، خدا سوارت الطوموبيل و خرج من الدار و الأعصاب ديال الدنيا والدين مجموعين فيه
هاد النهار راها تالفة ، ما عارفة منين تبدا و باش تسالي ، كاتحس بشعور فشكل ، الفرحة و الخوف في آن واحد ، الفرحة حيت و أخيرا غاتجمع مع نبيل ، نبيل اللي من يامات الليسي كانت كاتحس باللي كاتربطهم شي حاجة ، واخا كانو بحال الخوت ، سبحان الله شكون كان يقول غايجي واحد النهار يتلاقاو من جديد و يتزوجو ، خصوصا من بعد ما سافر و خوا المدينة باش قدر يكون راسو و يصرف على عائلته ، نهار فاش ساقت الخبار و عرفاتو مابقاش معاها ف نفس المدينة تحطمات ، ما كانتش متصورة أنها ما غاتعاودش تشوفو حيت كانت موالفة تشوفو ف الليسي كل نهار واخا ما كايهدروش ، المهم انها كانت كاتشوفو ، كان كايعجبها فيه الاحترام ديالو ، عمرو ما فكر يهز عينيه فيها ، كان ديما كايهدر معاها حاني راسو و الا شاف شي حد حاول يضسر عليها او يتجاوز الحدود كان كايتفاهم معاه بلا ما يدخلها ف الصداع ، لقات فيه الأخ و الحبيب و الصديق و الزوج
ناضت تصلي 2 ركعات شكرا لله على ما تجي رجاء و يمشيو للكوافيرة
في الصالون كانت ام ريم مشغولة مع التلفون اللي ما بغاش يحبس ، من الصباح و الناس كايعيطو يباركو ، و هي خاصها تجاوب و تعطي لكل واحد صوابو و ف نفس الوقت توجد اللباسي و تحددهم حيت خاصها تمشي للقاعة من دابا باش توقف على كل كبيرة و صغيرة
شوية و هي تجي رجاء
ام ريم : أهلا بنتي ، مرحبا ، كيدايرا لباس عليك ؟
رجاء : لباس الحمد لله ، كيبقيتي مع تمارة ؟
ام ريم : ايوا ها حنا تالفين ، كيداير توفيق ؟ عنداك ما يجيش راه ندابز معاه
رجاء بابتسامة : لا غايجي ان شاء الله ، خالتي نعاونك ف شي حاجة ؟؟
ام ريم : لا لا ا بنتي غير دخلي عند ريم راه كاتساينك باش تمشيو للكوافيرة
رجاء : واخا اخالتي
دخلات رجاء للبيت ، لقات ريم ف التسليمة الاخيرة
رجاء : حرما
ريم بابتسامة : جمعا ان شاء الله ، تعطلتي
رجاء : ايوا يالاه فقت و وجدت الفطور ، ووصلني توفيق
ريم : هههههه عرفنا توفيق وصلك ، شكون غايوصلك من غيرو
رجاء : هههههه حتا نتي ا لالة من دابا و هو كايوصلك حبيب القلب
ريم : ناري غير سكتي ا رجاء ، عاد حسيت بيك ،
رجاء : هههههههه وا ذوقي من الكاس اللي شربت منو ، شبعتو عليا ضحك نهار عرسي ، نوبتي دابا
ريم : حشومة عليك ، اه بعدا ما عندك خبار على سلمى ؟
رجاء : والو يا ختي غبرات ، اجي نعيطولها غايكون طارق مشا للخدمة
ريم : هاكي عيطي من ديالي
عيطات رجاء لسلمى اللي كانت ف بيتها و دموعها على خدها ملي جات ف الصباح لدارهم و هي على ديك الحالة ، ما بغات تاكل ما بغات تشرب غير كاتبكي ، ما عرفاتش علاش كاتبكي ولكن قلبها عامر ، مقهورة بزاف ، حسات أنها غلطات فاش خوات دارها و بلا ما تعلمو خلاتلو غير ورقة ، حسات براسها دارتها خايبة و لكن الغالب الله ما قدراتش تتحمل المعاملة ديالو ، ما مولفاش على هاد العيشة ، هي محتاجة شي حد اللي يحس بيها ، يخاف عليها و يبغيها و يحافظ عليها ، محتاجة لراجل اللي تقاسم معاه كلشي ، الحلوة و المرة ، تعيش معاه ف أمان بلا صداع بلا مشاكل ، ماشي راجل قلبو قاسح ، ما مسوقلهاش واش حية و لا ميتة ، كايحسبها بدون قلب ، حجرة و صافي ، راجل اللي الا هدر معاها يغوت عليها و يهينها و يجرحها ، صافي خدات القرار ديالها ، ما بقاتش غاترجع مازال لديك الدار
صونا التلفون ، قرات السمية د ريم و هي تجاوب
سلمى بصوت مبحوح : الو
رجاء : الو الزين ، فينك ا صاحبتي ؟ غير قوليلي فين غابرة ؟ و لا صافي جا طارق و نسيتي صحاباتك ، تفكري غير ريم اللي عرسها هاد النهار
سلمى كاتحاول تمنع دموعها : انا موجودة و مانسيتكومش راكم ديما ف البال
رجاء : سلمى مال صوتك ؟ ياك لباس؟
سلمى ببكاء : عييت ا رجاء ، عييت و ما بقالي صبر
رجاء : بسم الله عليك ، شنو واقع ؟
سلمى : قصة طويلة ، فين راكم دابا ؟
رجاء : انا عند ريم ، غانمشيو للكوافيرة دابا ، اجي عندنا نيت قادي حالتك تما
سلمى : واخا ها نا نخلط عليكم عند الكوافيرة
رجاء : غير بشوية عليك و ما تفقسيش راسك ، اي مشكل عندو الحل
سلمى : ان شاء الله ، يالاه نتلاقاو
و قطعات و ناضت تدوش باش تمشي عند صحاباتها
عند الكوافيرة ، بدات ريم تصوب شعرها ، بينما رجاء ما بغاتش تبدا حتا تجي سلمى و تشوف مالها
رجاء : زوينة المشطة الي ختاريتي ، يختي انا ديك المشطة اللي درت عصباتني ، كنت كانحس بحال الا هازة شي حاجة فوق راسي
ريم : ههههه انا بغيت شي حاجة بسيطة ، راكي عارفة ماكانبغيش داكشي تقيل
رجاء : ايوا وصيها ما ديرلكش بزاف ديال الماكياج
الكوافيرة : غير كونو هانيين ، أصلا العروسة تبارك الله وجهها غزال ما يحتاجش بزاف ديال الماكياج
رجاء : بارك الله فيك ، غير و كان ما خاصهاش تعطل الله يخليك
الكوافيرة : ساعتين و لا 3 و تكون واجدة ان شاء الله
رجاء : ان شاء الله ، ريم هاني مشيت نجلس ، سلمى راها ف الباب
ريم : واخا ، و ما تخليونيش بوحدي ، قولولي بعدا شنو واقع لسلمى ما تخليونيش مشوشة
رجاء : واخا
و مشات جلسات ، جات عندها سلمى
رجاء : مالك ا صاحبتي ؟ اش هاد الحالة ؟
سلمى : لهلا يوريك ا رجاء على ما فيا ، حالتي ما يعلم بيها غير الله
رجاء : وا هدري ، شنو كاين ؟
سلمى : خويت الدار و مشيت عند ماما
رجاء : ناااااري ، كتهدري بصح ؟؟؟ حماقيتي ؟؟؟
سلمى : و ما غانرجعش لديك الدار هادا آخر قرار عندي
رجاء : علاش ا صاحبتي ؟ دابزتي مع طارق ؟
سلمى : من نهار عرفتو و حنا ف الدباز ، بزاف عييت راني بنادم ، صافي ما بقيتش باغياه ، يطلقني و يهنيني
رجاء بصدمة : نعلي الشيطان ، هادي ماشي هضرة اسلمى
سلمى : وا تخايلي بغاني نجلس من الخدمة و بالسيف عليا
رجاء بتفكير : من حقو يقولك جلسي ، شنو فيها ؟
سلمى : لا ماشي من حقو ، من حقو كو كان بصاح باغيني و كايديها فيا ماشي كايخليني بوحدي و ما كايهدرش معايا و الا هدر كاندابزو
رجاء : لا حول و لا قوة الا بالله ، رتاحي دابا شوية و فكري مزيان و يحن الله
سلمى : الله يدير شي تاويل د الخير و صافي ، نمشي نسلم على ريم
رجاء : سيري ، انا غانمشي نصوب شعري ، تبعيني فاش تسالي ، حتا نتي خاصك تبداي حسن مانتعطلو
سلمى : واخا
يتبع…..
الجزء الاخير
صفحتنا علي الفايسبوك

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *