الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان … الصديقات … الجزء الخامس و الاخير

قصة بعنوان … الصديقات … الجزء الخامس و الاخير

 

ملي خرج من الدار و هو كايدور بالطوموبيل ، ما خلا حتى زنقة ف المدينة ما مشالهاش ، ما باغيش يدخل للدار و ما يلقاش فيها سلمى ، ولف انه يلقاها ، كايحس بالدار فيها روح ، فيها نشاط ، غير الطيف ديالها كان معمر عليه الدار ، بمجرد من انه يشوفها صافي كاينسا العالم و ما فيه ، من نهار شافها اول مرة و هو باغيها ، و حمد الله اللي ربي جابها حتا لعندو مرة وحداخرة ، ما بغاش يفلتها من يديه و مشا طار لخوها باش يخطبها و يضمن انها تكون ديالو و لكن ماشي هي هادي العيشة اللي كان كايحلم بيها ، ماشي هاكا كان باغي يتعامل معاها ، هي اللي خلاتو يعاملها بهاد الاسلوب ، ماكاين ما صعب على الراجل من انه يعرف ان مراتو ما حاملاهش و مفروض عليها ، اصعب حاجة ، حس براسو زايد ناقص عندها ، ما دايرالو حتا اعتبار ، خوات الدار و ما كلفاتش حتا تهز التلفون و تعلمو ، خلاتلو ورقة ، ورقة قراها ماشي مرة ماشي 2 ، ورقة فيها النهاية ديالو مع انسانة ماشي غير كايبغيها و لكن كايتسطا عليها ، فعلا اللي ف قلبو ماشي حب ، جنون ، الحماق بعينيه ، كايبغيها بزاف و للأسف ما كاتبدالوش نفس الشعور ، كايبغيها بنفس الدرجة اللي هي كاتكرهو بيها ، و هو ما مستعدش يبقا فارض راسو عليها ، من الأحسن انه ينسحب بهدوء
في العرس
أول لبسة نزلات بيها العروسة هي اللبسا البيضا
المشطة كانت رائعة بمعني الكلمة
و مع الماكياج الخفيف اللي بين الملامح ديالها ، جات ريم غزالة ، اللي شافها كايصلي على النبي
نزلات و ركبات فالعمارية على دقات عساوة
جلسات حدا نبيل ، شدلها يديها
نبيل بهمس : مبروك على أجمل عروس ف هاد العالم
ريم بحياء : الله يبارك فيك ، مبرك عليك حتا نتا
نبيل : جيتي زوينة بززاف
ريم بحياء : نبيل ، الناس كايشوفو فينا
نبيل : بصح ، ماشي دابا الهدرة
من بعيد كان توفيق و رجاء واقفين كايصورو العرسان
توفيق : فين هو طارق راجل سلمى ؟
رجاء : غير سكت راه نايض بيناتهم الصداع غير الله يستر
توفيق : يا ربي السلامة ، الله يحنن قلوبهم
رجاء : آمين
توفيق : شتي أنا كاع ما كاتلقاي معايا المشاكل ( و غمزلها )
رجاء : ههههههه بصح كاينة
توفيق : شتي شحال ضريف
رجاء : هههههههههه ز عما انا اللي مسمومة
توفيق : انتي العمر ديالي
رجاء حنات راسها : احم نمشي نشوف سلمى راه جالسة بوحدها
توفيق :هههههههه زوينة التصديرة
مشات رجاء حدا سلمى
سلمى : مالك ؟ فين مشا توفيق ؟
رجاء : مشا يجلس ف الجردة ، شوية لاباس ؟
سلمى : الحمد لله واخا حاسة بقلبي مقبوط
رجاء : قراي القرآن و ما غايكون غير الخير
سلمى : ان شاء الله
رجاء : نوضي نتصورو مع ريم
مشاو البنات كايتصورو مع العرسان اللي من بعد طلعو يبدلو
ريم لبسات اللبسة الثانية و اللبسة الثالثة و البنات كايشطحو من بعد ما خرجو الرجال للجردة ، كان كولشي دايز مزيان و ريم و نبيل ما قاداهم فرحة
سلمى انتبهات لتلفونها اللي فيه 7 اتصالات ما جاوباتش عليهم ، و مساج عاد وصلها
فتحاتو لقاتو من طارق ( خرجي هاني ف الباب )
قلبها بدا كايدق بسرعة ، شدات ف يد رجاء اللي كانت حداها ، و ما عرفات ما دير ، واش تخرج لعندو و لا بلاش ؟ خايفة منو ، باينة غاينوض يدابز معاها ، غايغوت عليها حيت مشات ، ناااري ما عندها دماغ لهدرتو
رجاء : مالك كاترعدي ؟؟ شنو جاك ؟؟
سلمى : طـ .. ط..طااااارق
رجاء : ماالو ؟؟
سلمى بخوف : ف الباب
رجاء : وا خرجي لعندو ، حشومة تخليه واقف
سلمى و الدموع ف عينيها : خايفة
رجاء : ما تخافيش ، مالو غاياكلك ، نعلي الشيطان و خرجي عند راجلك
سلمى : واخا هاني ماشية
خرجات سلمى للباب ، بانتلها طوموبيلتو ، كان جالس فيها و هاز ف يديه سجارة ، اول مرة كاتشوفو كايكمي ، ما كانتش عارفاها ، خرج لعندها ، سلم عليها بكل هدوء
طارق : مبروك على ريم ، بلغي ليها سلامي و اعتادري لها حيت ما جيتش
سلمى بتعجب : ان شاء الله ، الله يبارك فيك
طارق : نتي لباس ؟
سلمى : الحمد لله
طارق ف نفسو طبعا ما غاتسولنيش واش لباس ، آخر حاجة كاتفكر فيها هي حالتي
طارق : مرتاحة هاكا ؟
سلمى : اه و كنت غانعيطلك باش
قاطعها طارق : باش طلبي الطلاق
سلمى حنات راسها : انا ما قادراش نصبر على العيشة معاك
طارق بهدوء: عرفتي علاش جيت لهنا ؟
سلمى : علاش ؟
طارق : باش نقولك بللي انا يمكن اكثر انسان بغاك ، اكثر انسان كايحماق عليك ، بغيتك من اول نهار شفتك فيه ، من اول كلمة ، من اول نظرة ، بغيتك من شحال هادي ، و نهار ظهرتي ف حياتي مرة تانية ، حمدت الله حيت لقيتك ، مشيت كانطير عند خوك ، كنت باغي نبني معاك حياتي ، كنت كانحلم ولادي يكونو منك ، كنت مستعد نضحي بكولشي غير باش نكونو ب 2 ، ف المقابل نتي كاتحاولي تبعدي ، رفضتيني بدون سبب ، ما فكرتيش علاش قلبت عليك و مشيت هدرت على خوك ؟ و النهار اللي المفروض خاصنا نعيشو أسعد لحظات ف حياتنا طلبتي الطلاق ، بلا ما تحاولي حتا تعرفيني كثر و تعرفي داكشي اللي ف قلبي
سلمى جاتها اكبر صدمة ف حياتها ، مستحيل هادشي اللي كايقول ، طارق كايبغيني ؟ لا لا لا مستحيل ، فين كان هادشي كولو علاش عمرو ما قالهالي ، علاش عيشنا ف العذاب هاد المدة كاملة
طارق : المهم هادشي ماشي مهم دابا ، انا جيت باش نقولك راني دزت عند المحامي باش نبداو اجراءات الطلاق
سلمى بحال الا جيتي و صرفقتيها
سلمى : أ طـارق
طارق : عفاك ما بغيت نسمع والو ، تهلاي ف راسك
و شاف فيها بتمعن و مشا حرك السيارة بسرعة جنوينة
سلمى بقات واقفة مصدومة ، حتا الدموع ما بغاوش يهبطو بالصدمة ، كاتحس براسها كاتحلم ، ف لحظة اعتارفلها بالحب ديالو و ف نفس اللحظة اعلن النهاية ديال هاد الحب ، ما فهمات والو و ما قدرات تستوعب والو
خرجات رجاء لعندها
رجاء : سلمى ، مالكي واقفة بوحدك ؟ فين هو طارق ؟
سلمى ليست هنا ،
رجاء : سلمى ، سلمى ، هيهوووو
سلمى : طارق مشا
رجاء : مشا ؟ فين مشا ؟
سلمى : مشا و عمرو ما غايرجع
رجاء : شنو كاتخربقي ، ما فهمت والو
سلمى : طارق جا يقولي باللي كايبغيني و باللي بدا ف اجراءات الطلاق
رجاء بصدمة : شنووووووووو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رجعو البنات للعرس بعدما هدات شوية سلمى ، كانت ريم نازلة لابسة لاغوب ، و نبيل واقف كايتسنا الاميرة ديالو اللي جاية بكل اناقتها تحت تصفيقات الناس ، قطعو الحلوى ، و تصورو
رجاء : الله يكمل عليهم بالخير ياربي
سلمى و بالها ماشي معاها : آمين
صونا التلفون ديالها لقات رقم غريب
رجاء : شكون ؟
سلمى : ما عرفت ، ما كانعرفش هاد النمرة
رجاء : جاوبي شوفي شكون
سلمى : واخا
جاوبات
سلمى : الو ، شكون معايا ؟
…..: هادي مدام سلمى ال…..
سلمى : اه شكون معايا ؟
……..: مدام ، لقينا راجلك طارق ال….. ، دار حادثة سير خطيرة ف الخرجة ديال المدينة ، راه ف مصحة الصنوبر فحالة خطيرة
في الفندق
و أخيرا تجمعو قلوب العاشقين ، كل واحد فيهم كان قلبه كيرقص بالفرحة ، عرسهم داز رائع و كلشي كان هو هاداك ، فاش دخلو للفندق ، توضاو و صلاو 2 ركعات شكرا لله و باش ربي يوفقهم ف حياتهم الجديدة
ريم كانت مخلوعة و لكن حاولت ما تبين والو
اما نبيل كان التوثر باين عليه
ريم بحياء : انا غاندخل ندوش
نبيل : واخا انا كنتسناك
دخلات ريم دوشات و بدلات حوايجها ، خرجات لقات نبيل جالس فالصالون
نبيل : بالصحة و الراحة
ريم بابتسامة : الله يعطيك الصحة
بقاو ساكتين واحد الفترة حتا قطع الصمت ديالهم تلفون ريم اللي صونا على نغمة مساج
نبيل : شكون هاد الباسل ولا الباسلة اللي مصافطلك مساج دابا ؟
ريم قرات المساج و تغير المزاج ديالها
نبيل : ريم ، سافا ؟
ريم : طارق راجل سلمى دار حادثة و راه ف الطبيب ، داكشي علاش البنات مشاو دغيا
نبيل : يا ربي السلامة ، ان شاء الله ما يكون عندو غير الخير
ريم : يا ربي آمين ، مسكينة سلمى عانات معاه و مازال كتعاني
نبيل : علاش عانات معاه ؟
ريم : ما كانش كايعاملها مزيان ، لدرجة انها خوات الدار و مشات عند امها ، ناري أ نبيل خلعاتني فاش بدات كتعاودلي كيفاش كيعاملها
نبيل : و علاش تخلعتي ؟
ريم بتردد : خفت حتا نتا تكون بحالو
نبيل : ههههه يالهبيلة راكي كاتعرفيني من يامات الليسي ، عمرك شفتي مني كلمة ديال العيب ؟
ريم : اه ، نهار اللي جيتي مع توفيق تخطبو رجاء
نبيل : ايوا نتي اللي بديتي ، انا غير جاوبتك
ريم : واخا هكاك ما تعاملنيش بديك الطريقة
نبيل : واخا ا لالة عمر داود ما يعاود غير ما تقلقيش عليا
ريم ابتسمت ابتسامة رضا
نبيل : الله قلبي الله
ريم : ماااالك ؟؟؟؟
نبيل : واش نتي تدوبني بضحكتك و تجي تقولي مالك ، ايوا باز
ريم : ههههههههه
نبيل : عرفتي شنو ، اجي معايا بغيت نقولك شي حاجة مهمة
ريم : شنو قول هاني كانسمع
نبيل : لا ماشي هنا ( و غمزلها)

رجاء : ناري ا توفيق ، شوفها كيدايرا ، عمري ماشفتها فهاد الحالة
توفيق : غير ما تخلعيش ا رجاء ، ما تنسايش راكي حاملة و ماتخافيش ان شاء الله ماغايكون فيه والو
ف المصحة كانت سلمى ، رجاء ، توفيق ، ام طارق و اب طارق و ام سلمى
سلمى و رجاء مشاو بقفاطنهم ، ام سلمى جابت لبنتها باش تبدلها
و لكن ماداتهاش فيها ، اصلا البنت مرفوعة ، اللي جا هدر معاها ماكاتجاوبوش ، غير كاتبكي ، واقفة ف باب الغرفة ديالو ، كاتسنا الطبيب يخرج ، ملي جاو و الاطباء عندو و مازال ماعندهم خبار
ام طارق كانت كاتقرا القرآن و كاتدعي لولدها و دموعها على خدها
اب طارق يصبر شوية مراتو و يصبر راسو و لسانو كيردد ( اللهم اني لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه )
و رجاء و توفيق واقفين بعيد ، حيت سلمى ما بغات تهدر مع حتا حد و ف نفس الوقت ما يمكنلهمش يمشيو و يخليوها ف ديك الحالة
كانت بحال شي حمقة ، ماكياجها كامل تخسر ، وجهها رجع أحمر و عينيها خلاص ، كانت كاتحس واخا تبكي حياتها كاملة ماغاديش يبرد داكشي اللي ف قلبها ، هي السبب ، بسببها ممكن يموت طارق ، كون كانت حاولات تمنعو يمشي و حاولات تصالحو ماكانش غايمشي بديك السرعة و يوقعلو ما وقع ، على ما فرحات بالاعتراف ديالو ، صافي طارت الفرحة ف النفس النهار ، واخا يطلقو ماشي مشكل المهم يكون هو لاباس ، ما تقدرش تحمل توقعلو شي حاجة ، مستحيل تقدر تتقبلها
كانت ماشية جاية ف الممر كاتنتظر الطبيب يخرج ، كاتسمع غير أصوات الاجهزة الطبية داخل الغرفة
شوية و هو يتفتح الباب و خرجات ممرضة
سلمى : شنو وقع ؟ مال طارق ؟ شنو وقعلو ؟ ياك لاباس ؟ غير شي حاجة بسيطة ياك ؟
الممرضة شفقات على حالة سلمى : ختي ما نقدر نقولك والو ، ها هو الطبيب غايخرج و يقولك شنو كاين
سلمى : شنو غايقولي ؟ انا عارفة طارق ما فيه والو
الممرضة : الله يرزقك الصبر ا ختي
و مشات
سلمى دارت لعند رجاء و توفيق و ام طارق و اب طارق
سلمى بصراخ : علاش قالتلي الله يرزقني الصبر ، طارق ما فيه والو ، طارق ما وقعلو والو ، سمعتوني ، طارق لاباس ، ما فيه والو ، طارق ما يمكنش توقع ليه شي حاجة
شداتها ام سلمى و بدات كتقرا عليها القرآن
سلمى دفعاتها : بعدي مني ، علاش كاتعنقيني ؟ قولتلك طارق ما فيه والو ، دابا غايخرج و نمشيو للدار ، و غدا غايمشي لخدمتو عادي ، راه غير بغات تخلعني هاديك الممرضة ، اصلا ما كتعرف والو ، ها هو الطبيب غايخرج و يخرج معاه طارق
و تبكي بحرقة
رجاء ما قدراتش تتحمل تشوف صاحبتها ف ديك الحالة و بكات حتا هي و توفيق كيحاول يهديها و لكن والو
و أخيرا خرج الطبيب كلشي مشا لعندو
اب طارق : الله يخليك ، طمني الله يطمنك ، شنو الحالة ديال ولدي
سلمى شادة ف الطابلية ديال الطبيب
سلمى : غايخرج دابا ياك ؟ قولي غايخرج دابا عفاك
الطبيب : السي طارق جا ف حالة صعيبة ، جاتو الضربة ف الراس ، و كون ما كانوش الناس عتقوه كان ممكن يضيع منا ، و لكن الحمد لله درنالو الاسعافات اللازمة و الراديو و السكانير ، كاين كسور ف رجلو و يديه
سلمى : اذن ما غايجلسش هنا بزاف ، انا غاندخل عندو
الطبيب منعها : ختي مازال ما كملت الهدرة
شداتها ام طارق
ام طارق : كمل ا دكتور
الطبيب : للأسف الضربة اللي جاتو ف الراس كانت سبب ف أنه يدخل لغيبوبة ما عرفناش واش يقدر يفيق منها و لا لا
اب طارق : لا حول ولا قوة الا بالله
ام طارق : الله على ولدي الله ، دكتور شنو هو الحل ؟؟؟ شنو يمكنلنا نديرو دابا ؟
الطبيب : ما يمكن نديرو حتا حاجة غير ندعيو معاه
و مشا
رجاء : توفيق ، فين هي سلمى ؟ فين مشات ؟
توفيق : ما عرفت عاد كانت هنا
رجاء : ناري فين مشات هادي ؟؟؟
توفيق : سكتي ، كانسمع شي صوت ف الغرفة ديال طارق
دخلو كايجيرو لقاو سلمى تما
كانت حدا طارق كاتحاول تحركو
سلمى : طارق ، نوض ، نتا مايمكنش تكون ف غيبوبة ، نوض ا طارق عفاك ديرلي خاطري ، ها نا الحبيبة ديالك ، و الله حتا نعيش خدامة عند رجليك غير فيق ، حل عينيك عفاك ، نوض ا طارق نتا قوي نوض
رجاء مشات لعندها كاتحاول تبعدها على طارق
رجاء : سلمى يهديك الله ، استغفري الله راه ما مزيانش هادشي اللي كاتقولي
سلمى بصراخ : بعدي مني ، شنو كاتعرفي نتي ؟ نتي ما كاتعرفيش طارق ؟ توفيق قول لطارق يفيق عفااااك ، هدرو معاه يمكن يسمعكم حيت انا مقلق عليا ما بغاش يسمعلي ، هدروو معااااه
و طاحت للارض
رجاء : سلمى ، سلمى ، دكتوووووووووور ، دكتووووووووووور
توفيق مشا كيجري يعيط للطبيب
فوق السحاب ، في الطائرة المتوجهة الى اسطنبول (تركيا) كانو العرسان ديالنا
ريم نعسات حيت مازال فيها العيا ديال العرس و التحضيرات ديالو اما نبيل كان كايقرى الجرائد
بدا كايضحك بوحدو فاش تفكر الفيلم اللي دارتلو ريم فاش ركبو ف الطيارة
يالاه ركبو و هي تبدا تضرب ف رجليها ف الارض ، هي فيها هاد القاعدة فاش كاتكون مخلوعة كاديرها
ريم بتوتر : نبيل خليني حدا الشرجم
نبيل : واخا ا لالة
ريم بنفس التوثر : نبيل واخا نسولك واحد السؤال ؟
نبيل بتعجب : سولي احبيبة
ريم : دابا الله يستر ، الله يحفظ زعما الا طاحت الطيارة زعما غانموتو ياك ؟؟
نبيل : ههههههه شنو هاد السؤال ؟
ريم و شوية تبكي : عفاك جاوبني ا نبيل
نبيل : اه غانموتو ، راه كاتطير بعيدة على الارض بزاف
ريم و الدموع ف عينيها : نبيل يالاه نهبطو ، انا مابغيت لا نسافر لا والو
نبيل : ههههههههه هادشي كامل خلعة ؟؟
ريم : وا صافي ما تضحكش عليا
نبيل : وا ما تخافيش الهبيلة ، راه الحوادث ف الطيارة قليلة بزاف و زايدون اللي مكتبها الله هي اللي كاينة
ريم : افففف ما كاتفهمنيش
نبيل : انا ما كانفهمكش ؟ واخا ا لالة الله يعطيك الخير
و دور وجهو
و هي تهدر المضيفة معلنة بداية الرحلة باش يستعدو الركاب
بدات كاتقلع الطيارة و كاتهز شوية بشوية
ريم كانت مغمضة عينيها و شدات ف يد نبييل بأقوي ما يمكن
نبيل كاتم الضحكة : هادشي غير ما كانفهمكش و شادة فيها شدة العمى ، كون كنت كانفهمك تاكليني حدا الناس
ريم مازال مغمضة عينيها و كاتقرا القرآن
نبيل انفجر بالضحك : ههههههههههههه حالتك حالة
كانت جالسة ف كرسي كاتقرا القرآن على بنتها اللي من البارح و هي ناعسة ـ الطبيب عطاها مهدئ باش قدرات تنعس من بعد ما طاحت البارح ف غرفة طارق
دخلات رجاء
رجاء : السلام عليكم
ام سلمى : و عليكم السلام
رجاء : امدرا خالتي فاقت ؟
ام سلمى : مازال ا بنتي ، راني خايفة تفيق و تدير بحال البارح
رجاء : ما يكون غير الخير ، و طارق مازال ماعليه خبار ؟
ام سلمى : والو ا بنتي ، ف الصباح كنت عندو ، مازال ف نفس الحالة ، والديه مساكن باتو معاه
رجاء : لا حول و لا قوة الا بالله ، غير سمحيليا ا خالتي البارح مشيت و مابتش معاكم راكي عارفة مع الحمل و توفيق خدام هاد الصباح
ام سلمى : شنو هاد الهدرة ا بنتي ؟ بالعكس الله يجازيك بالخير اللي واقفة معانا
رجاء : خالتي سلمى ماشي صاحبتي سلمى راه ختي و حتا ريم ما كرهاتش تكون هنا و لكن الله غالب
ام سلمى : ريم الله يكمل عليها بالخير ، من الاحسن ما تقلقوهاش خليوها تفرح بزواجها
حسو بسلمى بدات كاتحل عينيها شوية
ام سلمى : صباح الخير ا بنتي
رجاء : خليلي الزين اللي شبع نعاس
سلمى بصوت مبحوح : طارق ؟ فين طارق ؟
ام سلمى و رجاء ما عرفو ما يقولو
حنات راسها سلمى و بدات تبكي
عنقاتها ماماها
ام سلمى : صافي ا بنتي ـ خاصك تكوني قوية باش توقفي حدا راجلك ماشي هاكا ضعيفة ، بالعكس دعي معاه راه ربي ما عندو غير الخير
سلمى كاتحاول تنوض
رجاء : فين ماشية ؟
سلمى : غانمشي عند طارق
رجاء : انا جاية معاك
سلمى : لا بغيت نمشي بوحدي، غير سيرو نتوما ما عندكم علاش تبقاو
مشات غسلات وجهها و جمعات شعرها و لبسات حوايجها
دخلات ف الغرفة اللي حداها
لقات ام طارق و اب طارق تما
سلمى : السلام عليكم
ام طارق : و عليكم السلام ، آش نوضك ا بنتي ، راكي عيانة غير سيري ارتاحي
اب طارق : كي بقيتي بعدا شوية ؟
سلمات على حماتها و حموها
سلمى : الحمد لله كنحس براسي مزيان دابا
و بنظرة لطارق
سلمى : كي بقا ؟
اب طارق : دعي معاه ا بنتي
ام طارق بدات تبكي
اب طارق : الله يهديك راك طيبتي داك العينين ، هدري معاها ا بنتي راه الليل كامل و هي هاكا
سلمى : بقيتو هنا ما مشيتوش للدار ؟
ام طارق : فين غانمشي و نخلي ولدي ؟
سلمى : لا واه ا خالتي غير سيرو ارتاحو انا غانبقا معاه
ام طارق : ما نقدرش نخلي ولدي
اب طارق : ما غانخليوهش ، ها سلمى معاه و زايدون الطبيب قال ما عندنا ما نبقاو نديرو هنا ، غير يالاه ترتاحي راه شفتك عيانة بزاف
ام طارق : واخا
خرجو والدين طارق و بقات سلمى فالغرفة قدام سرير فيه انسان مربوط بالسلوكا و الاجهزة الطبية ، انسان كايبغيها بزاف ، و للأسف عرفات هاد الحب ف وقت متأخر جدا ،
خدات كرسي و جلسات حداه شداتلو ف يديه و بقات كاتحقق ف وجههو اللي كان فيه كدمات نتيجة الحادث
اول مرة كاتحقق ف وجهو بلا ما تخاف منو ، اول مرة كاتشوف فيه كثر من دقيقة ، بقات كاتشوف فيه حسات باحساس غريب ، اول مرة كاتحس بيه ، احساس صعيب يتوصف و لكن حسات ان روحه مزروعة ف روحها
خدات كتاب القرآن الكريم و بدات كاتقرا فيه
شوية و هو يدخل الطبيب
الطبيب : السلام عليكم
سلمى وقفات : و عليكم السلام
الطبيب بدا كايقلب طارق ، كايشوف دقات القلب ، و ضغط الدم و الاجهزة اللي ف الغرفة
سلمى : امدرا دكتور ؟
الطبيب : ماحدو مازال مافاق من الغيبوبة ما نقدر نقول والو
سلمى بأسى : دكتور نقدر نطلب منك واحد الطلب؟
الطبيب : تفضلي
سلمى : دكتور واخا نبقا معاه هنا ؟ نبات هنا ؟
الطبيب : و لكن راه ممنوع الالة
سلمى : عارفة و لكن الله يخليك ، راه راجلي و ما نقدرش نخليه ، ما نقدرش نمشي للدار و ما نلقاهش ، الله يخليك
الطبيب بتفكير : واخا
سلمى : شكرا ، الله يجازيك بالخير
و خرج الطبيب
سلمى مشات كاتوضا و صلات و عيطات لماماها تجيبلها حوايجها باش تبقا مع طارق
في اسطنبول
العرسان ديالنا وصلو و مشاو للفندق
نبيل : انا غانموت بالجوع ، يالاه نخرجو نتغداو
ريم يالاه خرجات من الدوش و لبسات بيجامة ديال الدار و جالسة كاتمشط شعرها
ريم : حرام عليك ، فيا الموت ديال النعاس
نبيل : واش جاية تنعسي ، نوضي تلبسي ، 10 دقائق نلقاك واجدة ، مزيان تبارك الله قالتلك فيها النعاس
ريم : نااااري على مسموووم ، و زايدها ب 10 دقائق ، كيغاندير نوجد انا ف 10 دقائق ؟
نبيل بضحكة : طيري ا حبيبة ، و دابا بقات 9 دقائق ماشي 10
ريم : اففففف
دخلات للبيت ، ما عرفات ما تلبس ، فالأخير لبسات سروال اسود و شوميز ف الابيض منقطة بالاسود و صباط اسود منقط بالابيض ، خلات شعرها مطلوق و دارت لمسة خفيفة ديال الكحول و البودرة و غلوص
و مشاو يتغداو
بعد أسبوعين
الامور مازال هي هاديك ، ريم و نبيل مازال ف شهر العسل ، رجاء كرشها بدات تبان ، و سلمى مازال مع طارق ف الطبيب اللي باقي ف نفس الحالة
في المصحة
كانت عاد فاقت من النعاس ، غسلات وجهها و توضات و صلات
و بقات كاتدعي الله بحال ديما باش يرجعلها طارق
كالعادة خدات الكرسي و جلسات حدا طارق شداتلو يديه و بدات تهدر معاه
سلمى : صباح الخير ، ما توحشتينيش ؟؟؟ ما عييتيش من النعاس ؟ وا صافي فيق عفاك و الله حتا توحشتك ، البارح مشيت لدارنا ما قدرتش ندخلها و نتا ماكاينش واخا ما كناش كنهدرو المهم كنتي معمر عليا الدار ، اه و نسيت ما قلتلكش البارح جاو صحابك شافوك ، كلهم كايدعيو معاك ، اما ماماك مسكينة دارت صدقة كاتطلب من الله يرجعك ليها و ترجع ليك صحيحتك ، شفتي شحال ديال الناس كايتسناوك ؟ شفتي ؟ وا يالاه ا طارق نوض و رجع لينا انا عارفاك كاتسمعني دابا ، و غانبقى نهدر معاك حتا تفيق ، و عرفتي الا ما قولتيليش هادشي اللي كانقولك دابا غانتخاصم معاك
طارق مازال ف نفس الوضعية ، ف عالم آخر ، يقدر يكون كيسمعها و يقدر لا ، المهم انه ماكايجاوبهاش حتا بالاشارة ، حتا بعينيه اللي هادي اسبوعين ما حلهم
في تركيا
كانو العشاق ديالنا كايتعشاو ف مطعم فاخر
كان الجو رائع ، خصوصا مع العازف اللي كان كيعزف على البيانو و جمعات شعرها و لبسات صباط طالون اسود بالنسبة للماكياج دارت كحول و ماسكارا و عكار احمر و لكن خفيف باش ما يبانش مشعشع اما نبيل لبس بدلة انيقة جدا
نبيل كان غير جالس كايشوف ف ريم ما كايهدر ما كايتكلم
ريم : نبيل ؟ مالك ساكت ؟
نبيل بابتسامة : و نتي خليتيلي ما نقول ؟ فوقاش شريتي هاد الكسوة ؟ عمري ما شفتها عندك
ريم: هادي خاصة غير بالمناسبات
نبيل : على ذكر المناسبات ، غمضي عينيك
ريم : علاش ؟ شوف الا كنتي غاتعطيني شي كاو غير عطيهلي بلا ماديرلي داكشي ديال الافلام
نبيل :هههههه يا سلام على الرومانسية ( و خرج من جيبو علبة صغيرة ) هاكي ا لالة
ريم حلات العلبة و لقات سلسلة فيها 2 قلوت متداخلين و مكتوب فيهم الحرف الاول من سمياتهم ( ر،ن)
ريم بابتسامة : واااو زوينة بزاف ، علاش عذبتي راسك ؟؟
نبيل : عذابك راحة ا لالة ، هادي بمناسبة ان هاد النهار هو آخر يوم عندنا ف تركيا ، بغيت نقولك بلي ايامنا كلها غاتكون عسل ماشي غير هاد 2 سيمانات
ريم : ان شاء الله ، ميرسي بزاف الله يخليك ليا
نبيل بابتسامة و شدلها يديها : الله يخلينا لبعضيتنا
في المصحة كانت سلمى مازال مع طارق ، كانت كاتقرا القرآن
شدات المصحف و بدات كاتفكر فيه و ف حياتها اللي تبدلات من نهار تزوجو ، سبحان الله ، كيفاش قدرات تبغيه من بعد ما كانت كتكرهو ؟ و العجيب ف الأمر انها بغاتو فالوقت اللي هو بين الحياة و الموت ، ما عرفات بقيمتو حتا حسات بيه غايضيع من يديها ، سبحان مغير الاحوال ، من بعد ما كانت كتكرهو رجعات كاتبغيه لدرجة انها مستعدة دير اي حاجة غير المهم يفيق و يدير لباس ، ما متحملاش تشوفو ف هاد الحالة حيت بالنسبة لها طارق ديما كان قوي ، و دابا ها هو طايح فالفراش 2 سيمانات ، لا حركة و لا سكون
شداتلو ف يديه و بقات كاتشوف فيه حتا داها النعاس و هي جالسة على الكرسي حيت الليل كامل ما نعساتش
رجاء كانت خرجات من الخدمة و كتهضر مع توفيق ف التلفون
توفيق : ندوز موراك ؟
رجاء : لا لا بلا ما تعدب راسك ، اصلا هاد الطبيبة اللي غانمشي عندها كايكون الزحام بزاف و نتا عندك اجتماع ، انا فاش نسالي نعيطلك
توفيق : واخا احبيبة تهلاي فراسك
قطعات رجاء و شدات طاكسي باش تمشي للطبيبة
دخلات للعيادة بقات كاتسنا واحد الساعة على ما جات نوبتها
دخلات لعند الطبيبة اللي فحصاتها مزيان و شافت ضغط الدم و دقات القلب
الطبيبة : الحمد لله كلشي هو هاداك غير بقاي تهلاي ف راسك و كثري من الخضر و الفواكه و شربي الما بزاف راه مهم للنمو ديال البيبي
رجاء : ان شاء الله ،ـ دكتورة الله يخليك واش ممكن نعرف واش عندي بنيتة و لا وليد ؟ حيت خاصني نبدا نوجد و ما عرفت باش نبدا
الطبيبة بابتسامة : واخا اجي معايا
مشات معاها رجاء و بعد لحظات
الطبيبة : تبارك الله على العزري ، ان شاء الله عندك وليد
رجاء بابتسامة : ان شاءلله يا ربي
بدا كايحل عينيه شوية بشوية ، كايكتشف المكان اللي هو فيه ، ماشي ف داره و ماشي ف دار والديه ، شاف الاجهزة و الاسلاك مدورين بيه ، و بدا يتفكر آخر حاجة جات لبالو هي الشاحنة اللي كانت جاية قبالتو و هو ما قدرش يتجنبها حيت كان سايق بسرعة كبيرة ، دار حادثة ، كولشي كايحرقو خصوصا راسو كايحس بيه غاينفجر ، حس بيد شخص شادة ف يديه ، دور وجهو ، بانتلو سلمى شادالو يديه ، و اليد الاخرى كانت شادة بيها القرآن و ناعسة معدبة على الكرسي
شنو كادير هادي هنا ؟ و علاش شادالي يدي ؟
طارق بصوت مبحوح و صعوبة كبيرة ف الهدرة : سـ …. سلمى
فاقت مخلوعة ، حلات عينيها لقات طارق كايشوف فيها
سلمى : طاااااارق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقتييييي ؟؟؟ باش كاتحس ؟ جاوبني ؟؟؟؟؟
طارق بصعوبة : مـ ن …. فـ…وقاش و أ أنا هنا ؟
ماجاوباتوش سلمى حيت مشات كاتطير تعيط للطبيب
جا الطبيب مع الممرضين دخلو يفحصو طارق و منعو سلمى تدخل باش يخدمو على خاطرهم
الطبيب : الحمد لله على سلامتك ، معجرة هادي اللي نجيتي من الغيبوبة
طارق : الله يسلمك ، دكتور ممكن نسولك ؟
الطبيب : تفضل
طارق : هاديك السيدة اللي كانت هنا فوقاش جات ؟
الطبيب : من نهار جيتي و هي هنا ، ( وراه البلاصة فين كانت كاتبات ) ف ديك الكنبة كانت كاتنعس ، سعداتك ا خويا مصاب كون كانت مراتي حتا هي ديرلي هاكا
و خرج
ف هاد الوقت كانت سلمى كاتعيط للعائلة باش تخبرهم بالجديد
دخلات لعندو
سلمى : الحمد لله على سلامتك
طارق : الله يسلمك
سلمى : كاتحس براسك مزيان ؟
طارق : شوية ، كايحرقني راسي بزاف
سلمى : قالي الطبيب فالعشية ان شاء الله ما يبقاش يحرقك ، هادشي نتيجة الغيبوبة ديال 2 سيمانات ، الحمد لله على لطف الله
و دخلات ام طارق و اب طارق
ام طارق بدات تبكي و سلمى حتا هي طبعا
بقاو معاهم حتا الليل و مشاو
توضات سلمى و صلات
طارق : راه ماشي ضروري تبقاي معايا ، سيري بحالك
سلمى : الا ما بقيتش معاك شكون غايبقى ؟
طارق : ماعنديش مشكل نبقى بوحدي ، و زايدون راه توحشاتك خدمتك
سلمى : انا عندي مشكل تبقى بوحدك ، ما نقدرش نخليك بوحدك
طارق : وا ماجاياش مرا مابقالها والو و تطلق و مازال جالسة مع راجلها
سلمى تجمعو الدموع ف عينيها : محتاج مني شي حاجة قبل ما ننعس ؟
طارق بقا ساكت
سلمى بصوت مرتجف : تصبح على خير
و طفات الضو و مشات للكنبة اللي كاتنعس فيها ، و بدات كاتبكي في صمت ، كاتحاول ما امكن ما يسمعهاش طارق
ريم و نبيل رجعو من تركيا
مشاو نيشان للدار ، ريم كانت عيانة بزاف مع تمارة ديال السفر ، دوشات و نعسات
نبيل دوش و ارتاح شوية و مشا يتقضا
فاش رجع لقا ريم مازال ناعسة
نبيل : هادي مازال ما شيعات نعاس ؟ رييييم ؟؟؟ الزين ديال راجلها ؟؟ وا فيقي باراكا عليك من النعاس
ريم بصعوبة : شحال هادي ؟
نبيل : هادي السبعة ديال العشية
ريم : ناري ما حسيتش بالوقت
نبيل : وا نوضي راه الوالدة كاتسنانا للعشا
ريم : و ماما ما غانمشيوش عندها ؟
نبيل : حتا هي غاندوزو نشوفوها غير نوضي دغيا
بدلات ريم حوايجها و خرجو
في دار ام ريم
ام ريم و بنتها بقاو معانفين نص ساعة
و نبيل و اب ريم كايموتو عليهم بالضحك
نبيل :هههههه هادشي ديال العيالات ف شكل اعمي
اب ريم : ههههه ايوا دابا تجرب الكبدة ا ولدي
نبيل :هههههههه لا هادو بزاف
اب ريم : خليهم على خاطرهم ، كيوصلتو نتوما ؟ و كيداز السفر
نبيل : كولشي كان مزيان الحمد لله
ام ريم : انا كنت كنقول غاتمشيو غير شي 5 ايام ساعة مشيتي و ديتي معاك ريم و خوات عليا الدار
اب ريم : ها نتوما شاهدين ، انا ما مقنعهاش زعما قالتلك الدار خاوية
ام ريم : لا حاشا نتا هو الخير و البركة
نبيل و ريم : ههههههههههههه
بقاو جالسين معاهم شوية و مشاو حيت ام نبيل كانت كاتسناهم
عند ام نبيل
ام نبيل : اهلا بولدي ، نهار كبير هادا
نبيل : الله يبارك فيك الوالدة كيدايرا نتي لباس ؟
ام نبيل : الحمد لله ا ولدي ، مالك ضعافيتي ؟؟؟؟ ماكانوش كايوكلوك دوك الناس ؟
ريم اتحرجات من الهدرة ديال حماتها
نبيل : ما ضعافيت ما والو الوالدة غير حيت شحال هادي ما شفتيني و صافي
ريم : لا لا ما عجبتينيش ، ضعافيتي و لونك مخطوف و وجهك اصفر ، شفتي كيفاش كنتي مفشش عندي
ريم جاتها ف شكل هاد الهدرة و لكن ما قالت والو
فاطمة الزهراء في محاولة لانقاد الموقف : ماما نسينا العشا فوق البوطا ، يالاه نمشيو نشوفو داكشي راه ريم و نبيل غايكونو ميتين بالجوع
ريم : معلوم يموت ولدي بالجوع ، كان ف دارو مفشش ، اللي بغاها كايلقاها دابا غير ربي اللي عالم بحالته ، هادي هي الزربة على الزواج ، خاف البنات يتقاضاو
ريم تأكدات ان حماتها عندها شي مشكل معاها خصوصا انها كتهدر و تشوف فيها بنص عين
فاطمة الزهراء جرات امها قبل ما تقول شي مصيبة اخرى
و أخيرا طارق سمحلو الطبيب باش يخرج من بعد ما تأكد انه مزيان ، و لكن خاصو يتبع الدواء و حصص الترويض
علاقته مع سلمى مازال محدودة كل ساعة يلوحلها شي كلمة و هي ما كاتجاوبوش
فاش خرجو من الطبيب مشاو نيشان لدارهم
دخل طارق نيشان للبيت و شد الباب و نعس أو بالاحرى حاول ينعس باش ما يبقاش مع سلمى
سلمى كانت عيانة بزاف و لكن كان خاصها تنوض تخمل و تصوب الدار حيت هادي مدة كبيرة ما مشاولها و عاد خاصها تصوب العشاء
قبل ما تبدا صلات 2 ركعات كاتدعي الله يسر الامور بينها و بين طارق حيت ما بقالها فين تزيد
بدات الشغال ديالها و سيقات الدار كاملة و مسحات الغبرة ، دخلات للبيت اللي كان ناعس فيه طارق ، حس بيها دخلات و دار راسو ناعس ، شافت فيه و تنهدات و بدات ترتب حوايجو و تنظف البيت
سالات المرحلة الاولى من الشغال و دخلات للكوزينة باش تصوب العشا
سمعات تلفونها كايصوني ، جاوبات ، كانت ريم كاتعيطلها باش تسولها كيف بقا طارق
سلمى : و الله حتا توحشت هاد الصوت
ريم : يخليك ليلي حتا انا توحشتك بزاف ، من نهار جيتو انا نبيل للمصحة ما عاود هدرنا
سلمى : ايوا نتي غبرتي ياختي الزواج خداك منا
ريم : لا حاشا ، انا غاندير شي وقيت و نجي نشوفك ، راكي عارفة الخدمة قهراتني ، المهم قوليلي كيف بقا طارق ؟ كنتي قلتيلي اليوم غايخرج
سلمى تنهدات : لباس الحمد لله ، راه خرج هاد النهار
ريم : ايوا الحمد لله على سلامتو و كيدايرا الامور؟
سلمى : بحال ديما ، غير دخلنا للدار ما قال حتا كلمة و دخل نيشان ينعس
ريم : خاصك ديري الحل ا صاحبتي ، ماشي معقول هادشي ، هدري معاه
سلمى : ان شاء الله ، دعي معايا
ريم : الله يجمع شملكم و يحنن قلوبكم
سلمى : آمين يا ربي ، يالاه نخليك راه عندي الطياب فوق البوطة
ريم : لالة و على الحداكة اللي طاحت عليك
سلمى : ههههه وا تعلمي ،
ريم : هههه واخا ، نبيل كايسلم على طارق ، تهلاي ف راسك
قطعات سلمى و كملات العشا و مشات للبيت خدات بيجامة جديدة و دخلات للحمام باش تبدل
فاش خرجات بقات واقفة حدا طارق كاتفكر كيفاش غادير باش تفيقو
حس بيها واقفة كاتشوف فيه و حل عينيه
طارق : بغيتي شي حاجة ؟
سلمى : اجي تعشا ، العشا واجد
طارق ناض و خرج للصالون
تبعاتو سلمى و جلسو يتعشاو
سلمى ما كانت كاتاكل والو غير كاتراقبو و صافي
فاش سالا بغا ينوض و لكن منعاتو سلمى
سلمى : طارق
طارق شاف فيها : نعم ؟
سلمى : بغيت نهدر معاك
طارق : عارف علاياش غاتهدري ، عرفتك تحملتي بزاف فاش كنت مريض ، و دابا جا الوقت باش نطلق سراحك ، غير ندير شوية لباس و نمشي نبدا الاوراق ديال الطلاق
سلمى و الدموع ف عينيها : طارق حاول تفهمني غير مرة فحياتك
طارق : شنو بغيتيني نفهم ؟ ياك هادشي اللي كنتي باغية ؟
سلمى انفجرت : لا ماشي هادشي اللي بغيت ، انا بغيت راجل اللي نبغيه و يبغيني و يخاف عليا و نخاف عليه ، بغيت نكون المرا المتالية اللي دير ما أمكن باش تشوف راجلها فرحان ، و هادشي بغيت نعيشو معاك ا طارق
طارق كايشوف فيها ما فهم والو
سلمى : واش ما حسيتيش بيا من بعد هادشي كلو ؟ ما حسيتيش بلي كنبغيك كثر من اللي نتا كاتبغيني ، اه انا عارفة مازال كتبغيني ، عرفتي كيفاش عرفتها ؟ من عينيك واخا كاتهدر معايا قاسح عينيك فاضحينك ا طارق ، وا الله يهديك حن عليا و على راسك
طارق : علاش كاتكدبي عليا و على راسك ؟ فين عمرك بغيتيني ؟ انا سمعتك ماشي مرة ماشي 2 كاتهدري مع صحاباتك و تقولهم شحال كاتكرهيني
سلمى : اللي غاتكرهك غادي تبقا معاك من بعد هادشي كولو ؟ اللي غاتكرهك ما غاتخليش خدمتها على ودك ، انا درت داكشي اللي بغيتي و استاقلت من خدمتي ، ضحيت بكولشي ا طارق غير باش تكون راضي عليا
و بدات كاتبكي بقوة و مشات كاتجري للبيت
طارق بقا مصدوم ف بلاصتو ، ما عرف ما يدير ، عمرو ما شافها ف هاد الحالة ، كانت بحال شي بنت صغيرة باين عليها عاقبوها والديها عقاب عسير ما قدراتش عليه ، باين عليها الصدق و الضعف
مشا عندها للبيت ، لقاها ف الحمام
طارق : سلمى ؟
سلمى من داخل الحمام ما كاتجاوبوش
طارق : سلمى خرجي راه ما مزيانش تبكي فالحمام
و لا جواب
طارق : سلمى خرجي نهدرو و بكي هنا ماشي ف الحمام
سلمى حلات الباب
سلمى : لهاد الدرجة كاتبغي تشوفني كانبكي ؟
طارق شدها من يديها : لا خفتك تشيري و نبقا انا واحل فيك ، وحلت فيك و نتي بعقلك ، علم الله الا حماقيتي
سلمى ضحكات وسط دموعها
طارق : و الدموع تبارك الله عندك واجدين ، دغيا كاتنوضي تدمعي
سلمى : ما غاتحس بيا حتا دوز ما داز عليا
طارق : و نسيتي حتا انا شنو دوزتي عليا ؟ من النهار الاول ما حاملانيش ، رفضتيني ف الخطبة ، نهار العرس طلبتي الطلاق ، هادشي جاك ساهل ؟
سلمى : لا و لكن
طارق : عموما ديك النهار بانتلي ف حوايجك واحد الكسوة بيضاء ( و غمزلها ) سيري لبسيها و اجي نكملو الهدرة
ضحكات سلمى و رجع وجهها قوس قزح
من بعد عدة شهور
رجاء ولدات ولد سماتو ريان ، و الحمد لله اللي الخدمة عطاتها 3 شهور باش تجلس تقابلو و تهتم بيه و الصراحة توفيق ماكان مقصر بحتا حاجة حتا من ليكوش كان كايعاونها فيه
سلمى و طارق تحسنات الامور بيناتهم راها حاملة دابا ف 4 شهور ، و جالسة مقابلة راجلها و دارها و جاتها حسن من الخدمة و التكرفيص
ريم و نبيل مازال الحب و الغرام جامعهم واخا ام نبيل اللي فين ما تشوف ريم تعطيها 2 كلمات و تبكيها مزيان عاد ترتاح
نبيل كان ف الخدمة كايهدر مع ريم ف التلفون
نبيل : قربتي تخرجي و لا مازال ؟
ريم : هاني خارجة دابا
نبيل : ايوا سبقيني عند الوالدة انا غانمشي عندها و نجيو مجموعين
ريم ما حاملاش تمشي : ضروري نمشي ؟
نبيل : اه ا حبيبة راها بحال ماماك هاديك
ريم : واخا هانا ماشية ، ما تعطلش
خرجات ريم من الخدمة و شدات طاكسي و دخلات لدار حماتها
ريم : السلام عليكم
فاطمة الزهراء : و عليكم السلام ، اهلا بمراة خويا ، فين غبرتي ا صاحبتي
ريم : غير ف الدنيا و صافي راكي عارفة الخدمة قهراتني
فاطمة الزهراء : ايوا الله يعاونك
ريم : فين هي خالتي ؟
فاطمة الزهراء : ف الكوزينة واقيلا ، انا كنت كانحفظ خليتها كاتوجد شي بسطيلة
ريم : الله تشهيتها ، نمشي نعاونها
فاطمة الزهراء : واخا
مشات ريم للكوزينة ، و ف الدخلة سمعات ام نبيل كاتهدر ف التلفون
ام نبيل : اه كيما قلتلك ، شي سيمانة و لا 2 و نجيو ان شاء الله …..لا ويلي ا خديجة راه ايمان بحال بنتي ، و راكي عارفة من فوقاش و انا كانتسنا هاد النهار ، الحمد لله اللي بان عيبها و خوات البلاصة لايمان ، ويلي السيدة قربات تكمل العام و مازال ما حبلات ، ايوا صافي ما حماقيتش نخلي ولدي مع عاقرة و زيد على هادشي ما كاتعرف دير حتا حاجة مقادة لا زين لا مجي بكري
رجاء و الدموع ف عينيها : ناري أ توفيق ، ريان فيه السخانة ، شوف شحال وجهو طايب
توفيق : لبسي دغيا و يلاه نديوه للطبيب نشوفو مالو
مشات رجاء تلبس و قلبها كايرجف على ولدها اللي طلعاتلو السخانة و هاديك راها 2 ديال الليل ، عيات ما تسكتو ووالو ، ما بغاش يسكتلها ،و المشكلة هي أنها عندها الخدمة غدا ، تقهرات بقالها شوية و تقسم راسها ما بين الخدمة و ريان و الطياب و الشغال
مشاو للطبيب عطاهم الدوا و رجعو
توفيق و هو كايسوق : شتي ها هو ما فيه والو ، غير سخاانة بسيطة
رجاء : وا راك شتيه ما بغاش يسكت من ال 10 و هو كايبكي
توفيق : هاداك غير الفشوش ، نتي ولفتيه اليدين ، ديما هازاه ، حاجة عادية يبكي فاش تخليه
رجاء : ايوا الا ما هزيتوش انا و تهليت فيه و فششتو شكون غايفششو ؟
توفيق بنظرة : حتا حد
ريم و نبيل تعشاو عند ام نبيل ، ريم ما قدرات تقول حتا حاجة لنبيل على داكشي اللي سمعات ، جرحاتها بزاف بديك الهدرة اللي قالت ، كانت عارفة بلي ام نبيل ماعندهاش معاها و لكن ماشي حتا لدرجة انها تفكر تخطبلو وحداخرة
عيات ما تقلب ف الفراش كاتفكر واش بصح يقدر يتزوج نبيل بوحداخرة غير حيت ما زال ما ولدو ، كاين ناس كايبقاو سنين و هما مزوجين و مازال ما كتبلهم الله الاولاد ، علاش هي بالضبط عليها هاد الضغط من حماتها ؟ و لا لقاتها غير السبة باش تزوج ولدها بالمرأة اللي بغات ؟ حسات براسها تخنقات من فكرة انه يتزوج بغيرها ، مستحيل تقدر تتحمل تشاركها فيه شي وحدة ، بكات الليل كامل و نبيل ما حاسش بيها كان ناعس
صباح يوم جديد على أبطالنا
……: عطيني الجاكيط ديالي ا حبيبة ، راني تعطلت
سلمى و هي كاتلبسو الجاكيط : ها هي ا سيدي ، وا عنداك تعطل بحال البارح
طارق بابتسامة : واخا ا لالة ، شنو حب الخاطر عاوتاني ؟
سلمى بابتسامة :و تهلا ف راسك و ما تعياش بزاف ف الخدمة و ما تعصبش و ما تغوتش بزاف ، حاول شوية على صحتك ، اه و عنداك تاكل عاوتاني ف الخدمة و تخليني نتغدا بوحدي راه ندبحك
طارق : اووه دبحيني كاع ؟ زيد شي حاجة اخرى ؟
سلمى : صافي ساليت
طارق : لا غير شوف و كان ، زيدني شي حويجة
سلمى : هههههههه باراكا عليك ، يالاه سير راك تعطلتي
طارق : واخا هاني مشيت ، انا بلا ما نحتاج نوصيك ما تعيياش ف شغال الدار راه بنتي معاك ف ديك الكريشة اللي سابقاك ب 4 متر
سلمى : ههههههههه سير الله يعطيك ما فيا قول آمين
خرج طارق مشا للخدمة و خملات سلمى الطبلة ديال الفطور و بدات كاتفكر شنو دير ف الغداء
نبيل مشا للخدمة و هي تعيطلو امه
نبيل : الو الوالدة لباس ؟
ام نبيل : الو ولدي ، لباس الحمد لله ، كي وصلتي البارح ؟
نبيل : مزيان الحمد لله ، آش حب الخاطر ؟
ام نبيل : دابا انا ماشي من حقي نعيط لولدي غير الا كنت باغيا شي حاجة ؟
نبيل : لا حاشا غير انا عارفك ما يمكنش تعيطيلي ف هاد الوقت غير باش تسولي فيا و زايدون عاد كنت معاك البارح ف الليل
ام نبيل : المهم فاش تخرج من الخدمة اجي عندي بغيتك ف شي موضوع
نبيل : ياك لباس ؟
ام نبيل : حتا تجي و تعرف ، ما تعطلش
نبيل : واخا ان شاء الله
قطع نبيل و كمل خدمتو و هو كايفكر ف شنو هو الموضوع اللي بغات امه تهدر عليه
خرج قبل من الوقت و مشا لعندها
ام نبيل : جلس ا ولدي
نبيل : هاني ا لالة ، شنو هو هاد الموضوع ؟
ام نبيل : شوف ا ولدي ، انا ما بقاليش ف الدنيا كثر من اللي فات ، و بغيت نشوف ولادك قبل ما نموت
قاطعها نبيل : الله يطول ف عمرك الوالدة ، ما تقوليش هاكا و زايدون انا و ريم بشوية علينا
ام نبيل : ريم عاقرة و انتا خاصك تقبل هاد القضية و تعيش حياتك
نبيل : عاقرة ؟؟؟ شكون قالهالك ؟؟
ام نبيل : انا اللي قولتهالك ، وا سمعني و ما تحرمش راسك من الاولاد و تحرمني حتا انا معاك
نبيل : شنو بغيتي تقولي الوالدة ؟
ام نبيل : تزوج و تدير وليداتك بحال كاع هاد الناس
نبيل : الوالدة راني مزوج و الاولاد دابا يجيو ان شاء الله
ام نبيل : لا بغيتك تزوج بايمان
نبيل : شكون هادي عاوتاني ؟ و اصلا انا مستحيل نتزوج شي وحدة من غير ريم ، هي اللي كاينة الوالدة و هي اللي بغيتها تكون ام ولادي
ام نبيل وقفات و بعصبية : باراكا من التبرهيش ، انا كنت دايرا مع الناس من دابا سيمانة و لا 2 عاد نمشيو و لكن شكون ضمن واش نعيش حتا لتما و لا لا ، المهم غدا دايرة معاهم
نبيل وقف : الوالدة الله يهديك واش حماقيتي ؟
ام نبيل : ماحماقيت ما والو ، و ها الصخط ها الرضا
و خرجات من البيت و خلات نبيل مصدوم من الهدرة اللي سمع
خرج من الدار و حرك الطوموبيل نيشان للبحر يفكر ف هاد المصيبة اللي نزلات عليه
بقا كايتمشا ف البحر و هو كايفكر شنو غايدير ؟ مستحيل يخسر امه و مستحيل يخسر ريم ، و امه قالتلو ها الصخط ها الرضا ، و ريم ما يمكنش توافق على هادشي ، و هو اصلا ما باغيش يتزوج بشي وحدة اخرى ، مرتاح مع ريم ما خاصو حتا خير
عيا ما يفكر و لقا انه ما عندو ما يدير ، ضروري يخضع للأمر الواقع ، عيط لريم ف التلفون
نبيل : الو ريم فينك ؟
ريم : انا فالدار ، فينك نتا ؟
نبيل : هانا جاي
و قطع
مشا بسرعة كبيرة ، دخل لداره لقا ريم جالسة كاتوجد العشاء
ريم : ياك لباس ؟ علاش عيطتي و قطعتي دغيا ؟
نبيل : بغيت نهدر معاك ف شي موضوع ؟
ريم : الله يسمعنا خبر الخير
نبيل : جلسي بعدا
ريم جلسات
بقا ساكت ما عرف باش يبدا
فكر ف شي طريقة باش يقولهالها و ما لقا غير انه يفجر القنبلة
نبيل : انا غانتزوج ، غدا غانمشي نخطب
فجر القنبلة ف وجه مراتو و حس أنه جرحها بهاد الطريقة اللي قالهالها ، خصوصا انها بقات ساكتة ماقالت حتا حاجة ، حتا البكا ما بكاتش ، ما غوتات ما دارت حتا حاجة
نبيل :ريم خاصكي تعرفي بلي نتي الوحيدة اللي كاينة ف قلبي ، و هادشي راه بالسيف عليا ، الوالدة هي اللي بغات و حاولت معاها و لكن والو ، قالتلي والو ها الصخط ها الرضا
نفس رد الفعل ، بقات غير كاتشوف فيه
نبيل : هدري ؟ مالكي سكتي ؟ عايريني الا بغيتي ، ضربيني غير ما تبقايش ساكتة ، نتي عارفاني شحال كنبغيك ، نتي الانسانة الوحيدة اللي بغيت ف حياتي و مستحيل نبغي شي وحدة من غيرك و لكن راني مغلوب على أمري ، عييت ما نفكر و مالقيت حتا حل من غير انك تضحي معايا باش نرضي الوالدة ، ما تنسايش راه هي اللي بقاتلي
ناضت ريم للبيت ، خدات الشنطة ديالها و جبدات حوايجها ، كانت ما كاتشوفش قبالتها من هول الصدمة اللي طاحت عليها ، لسانها تربط ما بقاتش قادرة حتا تهدر ، جمعات داكشي اللي بانلها من حوايجها
و بدلات حوايجها بسرعة و جمعات شعرها و خرجات
نبيل شدها من يديها : فين ماشية ؟ جاوبيني راني كنهدر معاك
ريم بهدوء : لدارنا
نبيل بانفعال : دارك هي هادي ا ريم و غاتبقا ديما دارك و دارنا بجوج ، ديري عقلك ا حبيبة و اجي نجلسو نشوفو شي حل لهاد المصيبة
ريم دفعاتو بقوة : الحل اللي غاندير معاك هو الطلاق ، غلطتي ا نبيل ، ماشي انا هي المرا اللي تشارك مع مرا اخرى ف راجل ، الا كانت باقية فيك شي شوية ديال الرجولة طلقني
ما كملات الجملة ديالها حتا صرفقها
نبيل : انا راجل بالسيف عليك ، و الطلاق غير ما تحلميش بيه
تصدمات ريم من رد فعل نبيل ، اول مرة كايمد يديه عليها
ريم شافتو من فوق للتحت : خسارة فيك عمري اللي ضاع ف هواك
و هزات الشنطة ديالها و خرجات ، زدحات الباب بأقوى ما يمكن
كان جالس كايتفرج ف التلفازة ، حس بملل رهيب ، مراتو مشغولة ف الكوزينة ، ناض عندها باش يعاونها حسن ما يبقا جالس بوحدو
توفيق : حبيبة نعاونك ف شي حاجة ؟
رجاء : لا هانا ساليت
توفيق فرح : و أخيرا ، وا اجي معايا نتفرجو راه بدا واحد الفيلم زوين ، شحال هادي ما تفرجنا
رجاء : بقاولي غير الافلام ، خاصني نرضع ريان و نمشي ننعس ، راه تابعاني الخدمة ف الصباح
توفيق بخيبة أمل : اففففف غير نتي اللي ولدتي ف هاد العالم
و خرج
رجاء : هادا مالو عاوتاني ؟
تناسات الموضوع و كملات شغالها باش تمشي ترضع ولدها و تنعس
اما توفيق خرج و ما رجع حتا لنص الليل
صباح يوم جديد
دخلات ام ريم لعند بنتها اللي جات عندها البارح ف الليل و دموعها على خدها ، تقلقات بزاف من نبيل على داكشي اللي دار ، كيفاش قدر يفكر يتزوج بغيرها ؟ ضرها قلبها على بنتها اللي ملي جات و هي ف بيتها
مشات عندها باش تفيقها تمشي للخدمة
ام ريم : ريييم ، الحبيبة ديال ماماها ، وا نوضي راك تعطلتي على الخدمة
ريم من تحت الغطاء : ما غانمشيش ا ماما ، عفاك خرجي و شدي الباب
ام ريم : ريم ، نوضي نهدر معاك
ريم بصوت مرتجف : عفاك ا ماما فيا النعاس ، غير نفيق و نهدرو
خرجات ام ريم و حسات بصوت بنتها ماشي هو هاداك ، قررات تعيط لصحاباتها يجيو يجلسو معاها شوية
اما ريم ، ما غمضاتش العين الليل كامل ، دموعها ما بغاوش ينشفو ، و قلبها كايحرقها بزاف ، حسات بالحكرة ، الالم ، الخيانة ، الغدر ، خيبة الامل ، الضياع ، الضعف ، الاهانة
احاسيس صعيبة بزاف ، كلهم تجمعو عليها و خلاوها تعيش أصعب ليلة ف حياتها ، ما بغاتش تمشي للخدمة ، ما بغات دير حتا حاجة غير تبقى ف فراشها ،
عيطلها نبيل شي 80 مرة ، ما جاوباتوش و ف الأخير طفاتو ، حيت كلما كاتشوف سميتو ف التلفون كاتجيها حالة من البكاء الهستيري
ناضت توضات و صلات و رجعات لفراشها
شعلات تلفونها باش تعيط للخدمة و تعتذر على الغياب ديالها
لقات نبيل عيط 25 مرة و 6 رسائل
فتحات الاولى
ما نقدرش نعيش بلا بيك ، ما تعدبينيش و تعدبي راسك
الرسالة الثانية
نتي أول و آخر حب ف حياتي ، نتي اللي معمرالي قلبي ، نتي نور عيني ، فهميني ا ريم راه ماشي بيدي ، عفاك جاوبيني
الرسالة الثالثة
ريم ، ما تخلايش عليا عفاك ، جاوبيني غير نطمن عليك ، ديري غير بحساب العشرة اللي بيناتنا
الرسالة الرابعة
قدرتي تطلبي الطلاق بهاد السهولة ؟ نسيتي داكشي اللي بيناتنا ؟ نسيتي كولشي ا ريم ؟ انا مستحيل نفرط فيك و انا ما زال فيا الروح
الرسالة الخامسة
رجعي لدارك ، رجعي لراجلك ، رجعيلي الروح
الرسالة السادسة
أول ليلة بعيدة عليا ، جحيم لا يطاق
كذاب ، خائن ، غدار ، شدات تلفون و ضرباتو مع الحيط حتا رجع فتات
من بعد نص ساعة جاو البنات
حلاتلهم ام ريم
ام ريم : أهلا ، مرحبا بيكم ، نهار كبير هادا
رجاء هازة ف يديها ريان : الله يبارك فيك ا خالتي كيدايرا نتي لباس ؟
ام ريم : لباس الحمد لله ، تبارك الله على العزري
رجاء : الله يبارك فيك
ام ريم : تبارك على سلمى ، ما بقالك والو ا بنتي
سلمى : الله يبارك فيك ا خالتي ، دعي معايا
ام ريم : الله يفكك على خير ا بنتي
سلمى : خالتي ياك لباس ؟ شنو واقع ؟
ام ريم : لهلا يوريكم ا بناتي ، ريم مسكينة جات البارح ف الليل ، دابزات مع راجلها و جابت حوايجها قالتلك باغا تطلق
رجاء و ريم بصدمة : شنووووووووو
ام ريم و الدموع ف عينيها : حتا الخدمة مسكينة ما بغاتش تمشيلها ، دخلو هدرو معاها الا بغات تسمعلكم ، ما بغات تاكل ما بغات تشرب ، ملي دخلات لبيتها ما خرجات
دخلو البنات عند ريم
لقاوها ناعسة ف فراشها و كاتشوف ف الفراغ
رجاء : ريم حبيبة بسم الله عليك ، ياك لباس شنو وقع ؟
و لا جواب
سلمى شافت ف رجاء : ريم ، هدري ما تخلعيناش
ريم و هي مازال ف نفس الوضعية : غادي يتزوج
سلمى : ا ويلي ، حماقيتي ؟ لا لا كوني هانية ، نبيل مستحيل يديرها
رجاء : هههههه انا حسابلي شي حاجة كاينة ، واش حمقة نبيل يتزوج ؟ واخا نشوفها بعيني ما نتيقش ؟ ما تيقيش الهدرة ديال النس الهبيلة
ريم كاتبكي : هو اللي قالهالي ، اليوما غايمشيو يخطبو
كولشي سكت من غير ريان اللي كايبكي
رجاء : ما يمكنش ، ضروري كاين شي سبب ، نبيل ا صاحبتي كيموت عليك من يامات الليسي
ريم : قالك امه بغاتو يتزوج
سلمى : امه ؟؟ و علاش بالسلامة ؟ شنو درتيلها ؟
ريم : حيت قالتلو انا عاقرة
رجاء : ناااري ا صاحبتي شهاد الحماق ؟؟؟ شكون قالها نتي عاقرة ؟؟؟ هادي مريضة ف عقلها و لا شنو
ريم : حتا هو باغي يتزوج غير جالس كايكدب عليا ب 2 كلمات ، حسابلو غانتيقو و لكن و الله لا بقيت معاه ، البنات تمشيو معايا للمحامي و لا مشغولين ؟
رجاء : المحامي كاع ؟ لاواه نعلي الشيطان ا ريم ، هادشي كايوقع و ضروري تلقاو شي حل
ريم : ماكاينش حل و ما بغيتش نعاود نشوف كمارتو
سلمى : فكري مزيان ا ريم ، الطلاق ماشي ساهل ، واش غير اجي و قول انا باغية نطلق ؟ ما تنسايش بلي نتي كاتبغيه
ريم : ماغانبقاش نبغيه
سلمى : يا سلام ، مصاب كل وحدة تقدر ما تبقاش تبغي بهاد السهولة
ناضت ريم
ريم : دابا بلا ما تبقاو تصدعوني بالهدرة الزايدة ، الا كنتو غاتمشيو معايا يلاه ، ما بغيتوش أنا غانمشي بوحدي
سلمى : صافي صافي هاني معاك ا ختي غير بلا ما تغوتي
رجاء : ريم و الله ما كرهت نمشي معاك و لكن هانتي كاتشوفي ريان كابغوت و خاصني نديه للدار
ريم : ماشي مشكل ، راني عارفة اللي كاين غير سيري قبل ما يجي توفيق و ما يلقاكش
رجاء : توفيق ؟ فين هو توفيق ؟ ياختي تبدل بزاف ، البارح خرج ف الليل ما جا حتا ل 3 د الصباح هادشي كلو حيت ما قدرتش نتفرج معاها
سلمى : ا ختي الصراحة من حقو ، وا صاحبتي من نهار ولدتي و نتي سامحة ف راسك ، عايشة حياتك كاملة غير مع ريان و الخدمة ، داك الراجل مسكين ما كايبقاش فيك ؟
رجاء : سمعي ا ريم ، دابا اللي داها ف خدمتو و ولادو كايتسما ما مزيانش
ريم : عندها الحق ا رجاء ، عطي وقت لراسك شوية ، ماشي غير الاولاد و الخدمة اللي كاينين ، الا بقيتي هاكا راه غايجيك شي مرض الله يستر
رجاء : ايوا شغادي ندير ؟ نسمح ف ريان و لا نسمح ف خدمتي ؟
سلمى : لا غير نظمي وقتك و صافي ، عطي كل حاجة حقها
ريم : يالاه البنات هاني واجدة
لبسات ريم حوايجها و خرجو
رجاء مشات لدارها
و سلمى و ريم مشاو لعند طارق في المكتب باش يشوفلهم شي محامي
كان ف المكتب ديالو جالس كايفكر ، الليل كامل ما نعسش ، كيفاش غايجيه النعاس و مراتو خوات الدار و طلبات الطلاق ؟ و كيفاش غايقدر يغمض عينيه و هو عارف انه هاد النهار غايمشي يخطب بنت اخرى ، قرر انه يمشي لعند امه يحاول يقنعها تتراجع على داكشي اللي ف بالها
خدا السوارت ديال الطوموبيل و نزل كايجري
ام نبيل بفرحة : أهلا بولدي ، مرحبا بمولاي السلطان
نبيل : صباح الخير الوالدة
ام نبيل : صباح النور ، كصبحتي ا وليدي ؟
نبيل : هانتي كاتشوفي فيا كي صبحت ؟ كيفاش بغيتيني نصبح و مراتي خلاتني و خوات الدار و طلبات الطلاق
ام نبيل بقات ساكتة شوية
ام نبيل : ايوا بناقص منها ، هي اللي بغات ، و نتا سيد الرجال ألف وحدة تمناك ، و ايمان غاتنسيك فيها دابا تشوف
نبيل : الوالدة راه ماكانتمنا ف الدنيا غير ريم ، و ما حتا مخلوق على وجه الارض ما يقدر ينسيني فيها ، واش ا عباد الله انا مزوج بداري و مراتي نمشي نقلب على مراة اخرى ؟ علاش ا عباد الله علاش
ام نبيل : حيت ريم ما كاتولدش ، و انا من حقي نشوف ولادك قبل ما نموت
نبيل : شكون قالك ما كاتولدش ؟ ديتيها للطبيب ؟ مازال ما كتب الله و صافي ، ريم ما فيها حتا عيب الوالدة ، الله يخليك ارحميني و ارحميها
ام نبيل بصرامة : نبيل انا عطيب الكلمة للناس ، هاد العشية غانكونو عندهم و ماتزيد معايا حتا كلمة
نبيل ما لقا ما يقول ، حياته تدمرات ، ما بقالو ما يدير و هو كايشوف داكشي اللي بناه كايتهدم قبالة عينيه
عند طارق
طارق : لا حول و لا قوة الا بالله ، شنو غانقولك ا ختي ريم ، فكري مزيان قبل ما تاخدي هاد الخطوة ، راه الطلاق ماشي ساهل
ريم : فكرت مزيان ، عفاك الا كتعرف شي محامي مزيان عطيني العنوان ديالو باش يبدا ف الاجراءات
سلمى : كنتي هدرتيلي على داك صاحبك المحامي اللي قرا معاك
طارق : اه سي كمال ، انا نعيطلو و نشوف واش كاين ، الا كان نمشي معاكم و نهدرو معاه
عيط طارق للمحامي ، لقاه ف المكتب ،واتفقو يكونو عنده من بعد نص ساعة
في مكتب المحامي
المحامي : على حسب داكشي اللي فهمت ، نتي ماموافقاش على زواج راجلك ، يعني ما بغيتيش تعطيه الموافقة
ريم : انا بغيت نطلق و صافي ، ماشي شغالي يتزوج و لا يدير ما بغا
المحامي : مدام ريم ، خاصك تعرفي بلي المحكمة غادي تدير جلسات صلح باش تحاول تصلح الامور بيناتكم و تراجعو على الطلاق
ريم : السي كمال ، الله يخليك انا خديت القرار ديالي و ما غانتراجعش عليه
المحامي : طيب ، انا غانبدا ف الاجراءات ، و ف ظرف اسبوع غايجيكم الاستدعاء ديال الجلسة الاولى
ريم : ان شاء الله ، بالنسبة للأتعاب ؟
المحامي : الله ا ودي ، داكشي نهدرو فيه من بعد ، نتوما ماشي غراب ، السي طارق راه عشرة سنين
ريم : بارك الله فيك ا سي كمال
خطوبة نبيل و ايمان
كان جالس ما كايهدرش نهائيا غير امه اللي كتهدر و كتافق معاهم
ام نبيل : تبارك الله ولدي نبيل ما خاصو حتا خير ، خدام مزيان الحمد لله و ان شاء الله ايمان ماينقصها معاه حتا حاجة
ام ايمان : الله ا ودي ، نبيل راه ولدنا
اب ايمان : غير هو سمعت بلي مزوج ، واش مراتو عطاتو بعدا الموافقة ؟
نبيل بغا يهدر لكن امه ما خلاتلوش الفرصة
ام نبيل : لا لا كون هاني ، ما تفاهموش و دابا راهم ف الطلاق
اب ايمان : ايوا على هاد الحساب ، الله يكمل كولشي على خير و بخير
دخلات ايمان للصالون ، كانت حانية راسها ، سلمات على الناس و جلسات حدا ام نبيل
ام نبيل عنقاتها و بدات كاتشكر فيها
ام نبيل : تبارك الله على بنتي ايمان ، الله يحفظك و ينجيك من العين
ايمان كانت كاتشوف ف نبيل اللي ما شافش فيها
بقاو جالسين شويا و خرجو على أساس انهم غايتلاقاو مرة اخرى باش يهدرو على العقد و الزواج
نبيل وصل امه للدار و مشا كايدور ف شوارع المدينة ، ما خلا حتا شارع ، حتا زنقة ، و الاخير مشا لدار ام ريم
بقا جالس ف الطوموبيل شي ساعة و هو كيفكر واش يدخل و لالا ، عيا ما يراقب النافذة ديال بيتها و لكن ما قدرش يعرف واش كاينة و لا لا
دق الباب و حلاتلو ام ريم
ام ريم تفاجآت ، ما كانتش متوقعاه يجي للدار
ام ريم : مرحبا نبيل ، زيد دخل
نبيل : لا شكرا ا خالتي ، كاينة ريم ؟
ام ريم : اه راها ف بيتها
نبيل بقا ساكت واحد الفترة
ام ريم : نعيطلها ؟
نبيل : اه الا كان ممكن
مشات ام ريم تعيط لبنتها
دخلات للبيت ، لقاتها جالسة ف الظلام
ام ريم : الله ا بنتي مالك جالسة ف الظلام ؟
ريم بانزعاج : طفي الضو ا ماما
ام ريم : نوضي ا بنتي ، هبطي لراجلك راه لتحت
ريم قفزات
ريم : شنو بغا ؟
ام ريم : ما عرفت ، قالي نعيطلك و صافي
ريم بصراخ: ما بغيتش نشوفو قولو ما يعاودش يجي لهنا
ام ريم : و لكن ا بنتي حشومة راه راجلك هاداك
ريم : كان راجلي ، و قريب ان شاء الله ما غايبقاش
ام ريم : لا حول و لا قوة الا بالله ، الله يهديكم
مشاات ام ريم للصالون باش تقولها لنبيل و لكن ما لقاتوش
كان مشا حيت سمع كولشي و سمع الغوات ديال ريم ، صافي ما بقاتش باغا تشوفو و لا تعرف عليه شي حاجة ، كلشي انتهى
دخل للدار لقا الضو مطفي ، عاوتاني نعسات قبل ما يجي ، طلعلو ف راسو هادشي ، من نهار تزاد ريان و هما عايشين هاكا
دخل للصالون و شعل الضو
بقا مصدوم من المنظر اللي شاف
لقا العشا موجود فوق الطبلة و بطريقة رومانسية و الشميعات مشعولين و بمجرد ما شعل الضو تسمعات موسيقى هادية جات مع الجو الرومانسي
لقا ورقة مكتوبة عليه ( هانا جايا ماتجيش للبيت حتا نجي ، كنبغيك)
بقا جالس كايشوف ف التزيين ، و تصاورهم اللي معلقين ف الحيط بطريقة رائعة ، لقا البيسي ديال رجاء حدا الطبلة و فوق منو ورقة
( حبيبي حل البيسي على ما نجي )
حل البيسي ، و لقا فيديو خدام ، كان فيديو فيه الموسيقى اللي شطحو عليها نهار عرسهم ، و فيه تصاورهم مع عبارات رومانسية
من تصميم رجاء
رجاء دخلات للصالون
رجاء :احم احم ، ايوا كيجيتك ؟
توفيق دور وجهو و تزاد تصدم
هاد النهار شبع صدمات مسكين هههههه
كانت لابسة كسوة ف الاحمر رائعة
و بوكلات شعرها جاها عزال خصوصا مع العكار الاحمر اللي دارت
جات فاتنة
توفيق بابتسامة : فين كنتي مخبعة هادشي ؟
رجاء في اشارة لقلبها : هنا
توفيق بفرح : لهلا يخطيك عليا و صافي ، فاجأتيني ف الصراحة
رجاء : وا يالاه نتعشاو راه العشا برد
توفيق : واخا ، فين هو ريان بعدا ؟
رجاء بابتسامة : نعستو بكري ، نوبتك هاد النهار
توفيق : ههههه زعما ماتشوفيش شي حل تكون نوبتي كل نهار ؟
بعد أسبوعين
كانو الايام كايدوزو ثقال على شي وحدين ، على نبيل اللي تدمر كليا ، تبدل بزاف و ضعاف ، ما بقاتش الضحكة كاتخرجلو خصوصا فاش جاه الاستدعاء من المحكمة و دازت الجلسة الاولى و مامشاش ، هاداك النهار كان غايحماق ،
بقا 3 ايام مامشاش للخدمة ، جالس غير ف الدار ما كايشوف حد ما كايهدر مع حد ، حاول ماشي مرة ماشي 2 يمشي لريم و يهدر معاها و لكن بدون جدوى ما كاتبغيش تشوفو نهائيا و حتا ف التلفون ما كاتجاوبوش
اما بخصوص ايمان ما عندو عليها حتا خبار من نهار الخطبة
كان جالس ف الدار فاش عيطاتلو امه
ام نبيل : نبيل ؟ واش ضروري تخليني نعيط 10 د المرات باش تجاوب ؟ فين راك ؟
نبيل : ف الدار
ام نبيل : المهم ف العشية اجي عندي بغيتك
نبيل : ياك لباس ؟
ام نبيل : لا والو باس غير دوز عندي
نبيل : واخا
و قطع و كمل التفكير ديالو ف حاجة وحدة هي ريم
ريم اللي كانت حالتها ماشي احسن من حالة نبيل ، كانت كاتمشي للخدمة و لكن بالها ديما مشغول و دموعها ديما على خدها ، ذبالت و رجعات صفرا واخا كانت كاتدير الماكياج باش تغطي الهالات السوداء و لكن والو ، كان باين الحزن ف وجهها ، اللي يشوفها يقول هادي هازة هموم الدنيا كاملة ف قلبها
فاش عرفات باللي صافي تمت الخطوبة ، حسات بأصعب احساس ممكن تحسو شي وحدة ، بكات حتا نشفولها الدموع و ما بردلهاش الالم و القهر اللي كانت حاسة بيهم ،
رجاء و توفيق تحسنات علاقتهم من بعد العشاء الرومانسي اللي دارت رجاء ، و قدرات انها تنظم وقتها شوية و ما تبقاش عاطية وقتها كامل لريان ، الشيء اللي رجع توفيق بحال الاول ، حنين و متفهم و رومانسي
اما سلمى و طارق ، ها هما عايشين في هدوء و سكينة ، حب كبير كيجمع هاد 2 ، و قريبا غايجمعهم البيبي اللي ف كرش سلمى و ما بقالو والو و يخرج للدنيا و يعمر عليهم حياتهم
مشا نبيل لدار امه ، حل الباب حيت عندو السوارت و سمع اصوات ديال العيالات ، تعجب كيفاش امه عيطاتلو و هي عندها الضياف
المهم دخل لقا امه جالسة ف الصالون و معاها صاحبتها و ايمان خطيبته
ما حملش راسه ف ديك اللحظة
نبيل : السلام عليكم
ام نبيل : و عليكم السلام ، اهلا نبيل ، زيد دخل ، جلس حدا خطيبتك
شاف فيها نبيل و استسلم للأمر الواقع
مشا جلس حدا ايمان
ام نبيل : ايوا ان شاء الله كيما قلتلكم ، من دابا شهرين نديرو العرس
ام ايمان : ان شاء الله ، الله يدير اللي فيها الخير
نبيل وقف : انا كنقول من الاحسن ما نزربوش ـ ايام الله طويلة
تعجبات ايمان من الهدرة ديال نبيل ، تصرفاتو كاملة ماعاجباهاش
ام نبيل شافته بنظرة بمنعنى سكت
ام نبيل : خير البر عاجله ا ولدي ، خديجة اجي معايا للبيت نوريك اللبسة اللي عاد خيطت ( و غمزاتها )
ام نبيل و ام ايمان مشاو بلعاني باش يخليو نبيل مع ايمان يهدرو شوية
و لكن حتا حد فيهم ما هدر
بقاو ساكتين حتا هدرات ايمان
ايمان : احم ، فين وصلتو ف الدعوة ديال الطلاق ؟
نبيل بصرامة : كنظن بلي حياتي هاديك
ايمان بصدمة : سمحلي الا تدخلت و لكن من حقي نعرف حيت راه خطيبتك انا ماشي شي وحدة غريبة
نبيل : مازال الدعوة ف المحاكم ، غير ارتاحو كاملين و خليوني عليكم طرونكيل
ايمان تصدمات ما تصوراتش يجاوبها بهاد الاسلوب و لكن هادي هي الفرصة باش تعرف منو ماله و علاش كايعاملها هاكا
ايمان : نبيل واش نتا ما موافقش على الطلاق من ريم ؟
نبيل وقف و شدها من يديها : شوفي راكي تجاوزتي الحدود معايا بزاف ، حتا ل ريم ما لا عبينش ، الا بغيتي نبقا معاك مزيان ما تعاوديش تجبديها على لسانك
تجمعو الدموع ف عينيها و ما قدرات تقول حتا حاجة
حتا جات امها و ام نبيل و ما صدقات تقولها امها يمشيو حيت كون زادت شوية كون بدات تبكي حدا ام نبيل و حدا امها
كانت جالسة ف بيتها كاتفكر فحياتها كيفاش غادير باش تبدا من جديد ، ما تقدرش اصلا تبدا من جديد ، تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج من نهار خوات دارها ، كل نهار كاتوحش دارها كثر من النهار اللي قبل ، كل نهار كتوحش صوتو ، واخا كايعيطلها و يمكنلها تهدر معاه و لكن كرامتها ما كاتسمحلهاش ، عندها كرامتها اهم حاجة ف الدنيا و مستحيل تتخلى عليها واخا تعيش حياتها كاملة معذبة ، واخا تتخلى على حب حياتها ما يهمش حيت كرامتها محفوظة
حسات بالدوخة و حريق الراس من كثرة التفكير ، وقفات تشم الهواء ف النافذة و لكن بمجرد ما وقفات حسات انها باغا تستفرغ ( حاشاكم ) طارت نيشان للحمام
سلمى كانت كاتهدر مع طارق ف التلفون باش يمشيو يشريو حوايج البيبي حيت ما بقالها والو و تولد
طارق : و الله ا حبيبة ما عندي كيفاش ندير هاد النهار ، عندنا واحد القضية مهمة بزاف و مايمكنليش نخرج
سلمى بحزن: و شنو غانمشي بوحدي ؟؟
طارق : خلي حتا الغدا و نمشيو ، و أصلا راه شرينا كولشي شنو باقي مازال ؟
سلمى : لا مازال خاصني بزاف ديال المسائل ، المهم دابا شنو ندير ؟
طارق : اممم شوفي مع البنات الا كانو مساليين يمشيو معاك
سلمى : واخا ، غاتعطل ف الليل ؟
طارق : نحاول ما نتعطلش ان شاء الله
سلمى : ان شاء الله ، الله يعاونك
طارق : آمين ، حضي راسك و غير بشوية عليك
قطعات سلمى و عيطات للبنات ، وافقو باش يمشيو كاملين يتقضاو مسائل البيبي
ان جالس ف داره ، مرونة ، المواعن غير مليوحين ، حوايجو مشتتين ف الأرض ، الطبلة ديال الصالون عامرة ف الخناشي ، حيت من نهار مشات ريم و هوكايجيب معاه الماكلة من على برا ، الزجاج مهرس ، مرايا مهرسة ( كان هرسهوم فاش مشات ريم بالاعصاب)
جالس في حالة لا يحسد عليها ، عيا بزاف ، فراقها معذبو ، دمرو نهائيا ، كيحس براسو انسان مشلول ، امه حكمات عليه بالاعدام ، كيفااش غايدير باش يقولها لا ؟ حاول معاها مرارا و تكرارا ، تقريبا كل يوم كيهدر معاها ، لدرجة انه بكى حداها و والو ، حس براسو اضعف انسان على وجه الكرة الارضية و لكن خاصو يلقا شي حل مستحيل يبقا هاكا ، كايموت شوية بشوية
في السوق
كانو البنات كايشوفو الحوايج ديال الدراري الصغار و كايختارو مع سلمى
رجاء : ايوا امدرا شنو قالتلك الطبيبة ؟
سلمى : غير سكتي قالتلي ما بقالي والو و انا غانموت بالخلعة
رجاء : ههههه علاش ا صاحبتي ؟ ربي كايسهل و الله ما تخافيش
سلمى : اختي القضية فيها الغراز ، ماشي ساهلة
رجاء : ما تخلعيش ، كلشي غايدوز مزيان ان شاء الله
سلمى : ريم ، تفكرت داك العطر الزوين اللي قلتيلي عليه ، شنو سميتو ؟
سلمى : ريييييم ؟
دارو البنات شافو ريم بعيدة عليهم واقفة ف واحد الحانوت و متكية على الحيط
مشاو لعندها
رجاء : ريم مالك وقفتي هنا ؟؟
سلمى : هاد العيا كامل فيك ، يالاه نزيدو شوية راه قربنا نساليو
وقفات ريم
و لكن دغيا فشلو رجليها و سخفات ، ما حسو بيها البنات غير طايحة ف الارض و الناس مجمعين عليهم
رجاء : رييييم ؟ ا ويلي مالك؟؟ ريييم جاوبيني ؟؟؟
سلمى : رييييم ؟؟؟ فيقي ؟؟؟ مالك ؟؟؟
بشوية باش بدات ريم تحل عينيها ، عطاوها شوية ديال الماء و جلسوها ف الكرسي باش ترتاح
رجاء : شوية ؟؟ باش كتحسي ؟؟
ريم بصعوبة : حاسة بالعيا ف كولشي
سلمى : عرفتي شنو ، الا قديتي تزيدي شوية نمشيو للطبيب ، هادشي ما خصناش نسكتو عليه
عاونوها البنات باش توقف و تزيد معاهم شوية
وصلو لطوموبيل رجاء و مشاو نيشان للطبيب
دخلو عنده ، و مشا فحص ريم و خرج عندهم
سلمى : دكتور ياك لباس شنو عندها ؟
الطبيب : السيدة هاملة راسها بزاف و هادشي ضروري ما ياثر عليها و على صحة البيبي ، مدام ريم ، راه خاصك تعرفي بلي البيبي خاصو راحة تامة ، حاجة طبيعية أنك تحسي بالعيا و الدوخة و تسخفي الا كنتي ما كاتهلايش ف راسك و ماكاتاكليش مزيان ، البيبي في حاجة الى التغدية متكاملة و الراحة
لحظة صمت عمت المكان
ريم بصدمة :حـ ا ا مـ ل ـ ة ؟
الطبيب بتعجب : باكما ما كنتيش عارفاها ؟ راه الجنين ف عمره 1 شهر
ريم : جنين ؟
سلمى و رجاء تصدمو حتا هما
الطبيب : على العموم الف مبروك ، و ما تنساش الراحة ثم الراحة ثم الراحة راه الجنين ممكن يصبح ف خطر الا بقيتي على هاد الحالة ، و حتا حياتك ممكن تكون ف خطر ، هاد المرة سخفتي ف الزنقة مرة اخرى تقدري تحطي ف موقف اصعب
سلمى و هي كتشوف ريم بدات تبكي : ان شاء الله غادير بهاد النصائح ، شكر بزاف دكتور
مشاو عاونو ريم باش توقف و خرجو
توفيق و نبيل و صاحبهم احمد كانو جالسين ف القهوة
احمد : كايبانلي نزعم و نشري داك الطوموبيل ، همزة واعرة ا صاحبي
توفيق : ايوا زعم شنو كاتسنا ، فكرني الله يخليك هادي الطوموبيل رقم شحال اللي غاتشري ؟
احمد : ههههه وا صاحبي راك عارفني مع الطوموبيلات قصة حب لا تنتهي
توفيق : الله ا ودي راني عارف حبك الاول و الاخير هو الحديد الواعر
احمد : يرضي عليك ا با توفيق ،
توفيق : الدراري اشنو بانلكم نخرجو شي نهار للطبيعة بحال شحال هادي و نطيبو تما شي طجين يا سلام
احمد : الله توحشك داك اليامات ، انا ما نكرهش من غدا
توفيق : و نتا ا نبيل شنو قلتي ؟
نبيل ماكانش معاهم اصلا ، جسد بلا روح ، ما عارفهمش حتا علاياش كايهدرو
احمد ضربو لكتفه : الشريف راه معاك كنهدرو
نبيل انتبه : هاه ؟ كملو هانا معاكم
احمد باستهزاء: معانا بزاف فالصراحة
نبيل : توفيق ما عندك خبار على ريم ؟
توفيق : و منين غايجيني الخبار ؟ اه اليوما راهم خرجو كاملين مشاو للسوق مع سلمى
نبيل بقا ساكت
توفيق : فكرتيني نعيط لرجاء نشوف واش مشات للدار و لا ندوز موراها
نبيل : سولها على ريم
ناض و مشا يهدر ف التلفون
احمد : وا شنو نتا ما يهديكش الله تزول هاد التغوبيشة ؟ توحشك نشوف سنانك ا صاحبي
نبيل ابتسم ابتسامة خفيفة : ماكانظنش غاتعاود تشوفهم
احمد : الله يهديك ا نبيل ، راه حرام هادشي الي كادير ف راسك ، صافي نساها و عيش حياتك ، هادشي اللي كتب عليكم الله ، و زايدون راه اللي خلقها خلق غيرها
نبيل بعصيبة : احمد الله يرحم باك غاتعاود تجبد معايا هاد الموضوع غانخسر معاك
احمد : هاهو سكت
بقاو ساكتين حتا جا توفيق و لونه مبدل
نبيل : سولتيها ؟
توفيق : الدراري يالاه نتحركو
احمد : ا وايلي ا صاحبي ها حنا جالسين مازال الحال
نبيل بعصبية : توفيق هدرت معاك جاوبني ، سولتيها على مراتي ؟
توفيق بتردد : نبيل ، كانو ف السوق كايتقضاو و ريم عيات شوية ، داوها للطبيب
نبيل بصدمة : ريم ؟ شمن طبيب ؟
توفيق : راهم خرجو دابا ما تخافش ما عندها باس
نبيل و باله ماشي معاه : انا مشيت
و وقف باش يمشي
توفيق بتردد و خوف من ردة فعل نبيل : نبيل ، ريم حاملة
ام ريم و الدموع ف عينيها : مبروك عليك ا بنتي ، الله يتمم كولشي على خير ، كون تساعفيني دابا تجلسي من الخدمة و تقابلي دارك
ريم : ماما انا حاملة ماشي مريضة و الطبيب قالي ممكن نخدم دابا ف الشهور الاولى و انا داري هي هنا ما كانعرف حتا دار من غير هنا
ام ريم : الله يهديك ا ريم ، ديري بحساب ولدكم
ريم : ماما عفاك ما تبقايش تهدري معايا ف هاد الموضوع
و مشات لبيتها ، تصدمات هاد النهار بما فيه الكفاية ، آخر حاجة كان ممكن تفكر فيها هي انها تكون حاملة ف هاد الفترة بالضبط ، و لكن هادشي ما غايبدل حتا حاجة من داكشي اللي فكرات فيه ، ماغاترجعش لنبيل واخا هازة ف كرشها طرف منو
دخلات عليها امها
ام ريم بخوف : ريم اجي معايا للصالون
ريم بتعجب : علاش ؟
ام ريم : وا غير أجي بغيتك ف شي حاجة
ريم : واخا
مشات معاها ، دخلات للصالون ، لقاتو جالس ، صدمها المنظر ديالو كثر من الحضور ديالو ، ناري كيفاش رجع ؟ هادشي كلو من حب ايمان ؟ ايمان دارت فيه هادشي كلو ؟ ضعاف و وجهو صفر و لحيتو كبرات ، باين هادي شهر ما حسنها ،
فاش دخلات للصالون ، ما قدرش يمنع راسو ما يشوفش فيها ، مراتو هاديك ا عباد الله ، حلالو ، حبيبتو ، كل دقة ف قلبه كاتنبض بسميتها ، ريم ، هاد 3 احرف استعمروه ، عذبوه ، محنوه ، سهروه الليالي ، قرب يكمل شهر ما شافها ، الناس كايحسابلهم شهر و لكن هو اللي عارف معني ديال شهر ، داز عليه أطول و أصعب شهر ف حياته ، فراقها بحال سكين ماضي ذبحو و خلاه يموت شوية بشوية
نبيل : توحشتك
ريم : كنظن ماشي من حقك تقولي هاد الكلمة
نبيل : أكثر حاجة من حقي ف هاد الدنيا هي نتي
ريم : راك غالط ، اللي من حقك ف هاد الساعة هو خطيبتك ، أما أنا من الأحسن تخليني عليك ف التقار
نبيل : هاديك الخطيبة ما بغيتهاش ، وا فهميني ا ريم الله يخليك
ريم : تبغيها و لا ماتبغيهاش ، شغالك هاداك
نبيل بألم : حرام عليك
ريم : شنو كاتعرف نتا ف الحرام أصلا ؟ عفاك باراكا من التمثيل ، ما عييتيش من هاد الكذوب ديالك ؟
نبيل بقا ساكت ، كان كايستقبل ف الكلمات ديالها و قلبو كايتعصر
ريم : على العموم مزيان اللي جيتي ، كنت غانعيطلك
نبيل : باش تقوليلي راكي حاملة و لا كنتي باغيه تخبعي عليا ولدي ؟
ريم تعجبات، باش عرفها حاملة ؟
ريم : ها نتا قلتيها ب فمك ، ولدك هاداك و ما نقدرش نخبعو عليك
نبيل : هي الا هداك الله عليا و ترجعي لدارك
ريم : انا داري هنا ، لهيه دارك نتا و خطيبتك ، احترمها شوية
نبيل شدها من يديها بعصبية: باراكا من هاد الحماق، ديري عقلك و رجعي لراجلك
ريم حيداتلو يديه : مالك مابغيتيش تفهم ؟ ما بقيتيش راجلي ، انا و ياك سالينا ، ولدك فوقاش ما بغيتي يمكنلك تشوفو ، غير ارتاح
نبيل : انا بغيت نعيش مع مراتي و ولدي ، ما بغيتش نشوفو مرة ف السيمانة
ريم : قلتلك فوقاش ما بغيتي تشوفو غاتشوفو ، انا الحمد لله والدي رباوني مزيان و ما نقدرش نحرمك من ولدك
نبيل : حرمتيني منك
ريم حسات بضعف و بدات كاترجف بوحدها و الدموع تجمعو ف عينيها
عنقها نبيل
للحظة نساو كاع المشاكل اللي بيناتهم ، ريم سمحات لدموعها يهبطو و نبيل غير كان صابر و صافي باش ما يبكيش حداها ، واخا راجل و لكن حتا هو عندو الدموع ، عندو احساس و عندو قلب ، اللي فيه غير ريم
نبيل : كنواعدك غانلقا حل لهادشي
دفعاتو ريم و مشات لجهة الباب
ريم : كنظن من الاحسن ما تجيش لهنا ، فاش نكون غانولد دابا يقولوهالك ، اه و ما تنساش ، السيمانة الجاية آخر جلسة ديال الطلاق ، يعني تقدر تمشي من هنا لعند خطيبتك باش تحددو نهار العرس ،( و باستهزاء ) بالرفاه و البنين
و خرجات
في بيت آخر كانت سلمى و طارق جالسين كايتعشاو
طارق : عرفني حمقني داك المجرم ، كثر من عامين و حنا كنقلبو عليه
سلمى : شنو دار مسكين ؟
طارق : كنقولك مجرم كاتقولي مسكين .
سلمى : هههه وا المهم شنو دار ؟
طارق : قولي شنو ما دارش ، جمع كاع الدعاوي ، مخدرات ، سرقة ، تزوير ، نصب
سلمى بخوف : يا ربي السلامة ، ما فهمتش كيفاش كتقدر تتعامل مع هادوك الناس
طارق : ايوا ولفنا ، و لكن الغريب ف الأمر كاين شي حد هو اللي كايمولو زعما هو الشاف ديالو و المجرم لاخور ما بغاش يعترف و يقول شكون
سلمى : كيف ما شديتو هادا ، غاتشدو الشاف ديالو
طارق : ان شاء الله ، غير دعي معايا حيت هادا راه خطير بزاف
سلمى : الله يعاونك يا ربي
طارق : آمين ، ايوا كمليلي باش كملتوها مع ريم فاش طاحتلكم ؟
سلمى : لهلا يوريك شنو داز علينا ، بالسيف باش قدرات تزيد لطوموبيل رجاء و ديناها للطبيب
طارق : شنو لقا عندها ؟؟
سلمى : حاملة
طارق بابتسامة : تبارك الله ، الله يكمل عليها بالخير
سلمى بحزن : آمين واخا داك الولد مسكين غايعيش مقسوم بين مو و باه
طارق : ايوا هدرو مع صاحبتكم ، راه ماشي ولدها بوحدها
سلمى : اودي عيينا بالهدرة و لكن حتا نبيل دارها خايبة ف الصراحة
طارق : كلشي كايغلط ا سلمى ، نتوما العيالات قلبكم كحل يا ربي السلامة
سلمى : ايوا باز أ مول القلب الابيض ، حنا قلبنا كحل حيت نتوما غدارة
طارق : هههههه ماشي كاملين
سلمى بتفكير : اجي ؟ دابا نتا تقدر دير بحال نبيل و تزوج بشي وحدة اخرى ؟
طارق بغا يعصبها : امممم ما عرفت ، و لكن ما نظنش
سلمى و قفات : فكر ديرها و شوف
طارق كاتم الضحكة : شنو غانشوف ؟
سلمى : ما عندك ما تشوف أصلا حيت غانكون ذبحتك و شربت من دمك
طارق :هههههههه و نهون عليك ا حبيبة ؟
سلمى : معلوم ، الا هنت عليك ، حتا نتا تهون عليا
طارق : عمرك ما تهوني عليا ، واش حمقة ؟ شكون هادي اللي غاتعمرلي عيني من غيرك الهبيلة ؟ نتي مكتوبي
سلمى بغرور و ابتسامة : شتي ربي شحال كايبغيك حيت انا مكتوبك
طارق : ههههه شحال كايعجبني التواضع ديالك
نبيل بفرح : الوالدة ريم حاملة
ام نبيل بصدمة : حاملة ؟؟؟؟؟؟؟
نبيل : اه ، شتي شحال ظلمتيها ؟
ام نبيل بتكبر : انا ما ظلمت حد
نبيل : لا ظلمتيها و بزاف ، خاصك تطلبي منها السماحة الوالدة
وقفات ام نبيل
ام نبيل بعصبية : شنووو ؟ ايوا صافي بقاتلي غير هاديك حتا هي ف الحساب ؟ شوف ما تبقاش تجبدهالي راه كاتهبطلي الطونسيون ، هدرلي شوية على ايمان و نتا ملي كاتجلس و نتا ريم ريم ، افففف على سيرة
نبيل بصراخ : اه غير ريم اللي كاينة ، و هي اللي غاتكون و عمرها ما غاتكون ف قلبي شي وحدة من غيرها ، ديك ايمان ديالك ما كنحملهاش ، ما بغيتهاش ، وا فهميني الوالدة الله يخليك
ام نبيل : تباااااااااارك الله ، كبرتي و رجعي تهز عليا صوتك ، لا مزيان تبارك الله ، ربيتك و سهرت عليك الليالي باش تغوت عليا ف آخر يامي ؟؟؟
نبيل : وا الوالدة راه حرام هادشي اللي كاديري فيه ، راه حاشا واش نقدر نهز صوتي عليك و لكن صافي تقادالي الصبر ، ايمان ما بغيتهاش
ام نبيل : هدرة وحدة راني قلتها ، يا اما تاخد ايمان و لا ما تعاودش توريني كمارتك
……..: طااااارق فييق ، طااارق نوووووض عتقنيييي غانمووووووت
طارق فاق مخلوع : مالك ؟؟؟؟ شنو واقع ؟؟؟
سلمى و شادة فكرشا : وااا معرفت ، غانمووووت ا طااارق عتقنيييييي
طارق ناض بالزربة و لبس حوايجو و لبسها الجلابة و هزها ركبها ف الطوموبيل و مشاو نيشان للطبيب
دخلات نيشان للمستعجلات
بقات تما كثر من ساعتين و طارق على برا قلبو وصل لبين رجليه بالخوف على مراتو و حتا حد ما قالو شنو كاين
حتا خرجات الممرضة
طارق : عفاك اختي شنو وقع لمراتي ؟
الممرضة : مبروك ا سيدي ، مراتك ولدات بنيتة
طارق : الحمد لله و الشكر ، و كيدايرة ؟
الممرضة : البنيتة مزيان الحمد لله ، تقدر تشوفها من دابا شي ساعة
طارق بخوف : و سلمى ؟
الممرضة : في الصراحة تعذبات بزاف ف الولادة خصوصا انها ولدات بكري على الموعد ديالها و اضطرينا نديرولها عملية قيصرية باش نسهلو عليها
طارق : نقدر ندخل نشوفها
سلمى : لا ماشي دابا ، ما زال ما فاقت من البنج
و مشات
طارق جلس كايفكر ف سلمى اللي كانت شوية و غاتضيع منه ، حمد الله اللي الأمور جات على عملية و ما وقعلها والو ، و من جهة أخرى احساسه كان ف شكل ، و أخيرا رجع أب ، احساس زوين تكون أب ، الحاصول لهلا يحرم شي حد من نعمة الوليدات
ريم و رجاء كايهضرو ف التلفون
ريم : حلفي بالله ، فوقاش ؟؟؟ و علاش حتا حد ما عيطلي ؟
رجاء : وا هانا عيطتلك ، وا نوضي نمشيو عندها راه غانموت و نشوف النسخة المصغرة ديال سلمى
ريم : دوزي عليا الخدمة من دابا شي نص ساعة ، خاصني نسالي شي شغال بين يدي و نمشيو
رجاء : واخا ا لالة
ريم بدات كاتفكر ف صاحبتها اللي ولدات ، شنو الاحساس ديالها دابا ؟ و باش حسات فاش شافت بنتها أول مرة ؟ و كيفاش قدرات تهزها بين يديها ، ناري الدراري الصغار فاش عاد كايخلاقو كايكونو بحال الريشة ، الحمد لله ربي ما حرمهاش من هاد النعمة و حتا هي ما بقالها غير شهور و تهز ولدها و لا بنتها بين يديها
كملات الخدمة اللي كانت ف المكتب ديالها على ما تجي رجاء و يمشيو للطبيب يشوفو سلمى
أنا فعلا ضعيف الشخصية و أناني وعصبي و فيا كاع الديفوات المكفسين و لكن كنبغيها ، كنموت عليها ، بلا بيها حياتي ظلام ، علاش ما بغاتش تسمحلي ؟ علاش ما بغاتش ترجعلي و تنورلي حياتي من جديد ؟ ضروري خاصني ندير شي حاجة باش ترجع ،ضروري خاصني نتحرك و ما نبقاش مربع يدي كانتفرج فيها ، و زايدون علاش نضيع معايا بنت ما دارت حتا حاجة ف حياتها من غير أنها وافقات تزوج بيا واخا انا ما باغيهاش و لكن حرام عليا نضيعها معاايا
نبيل عيا ما يفكر و خدا القرار ديالو و نزل حرك الطوموبيل بسرعة
دخلات رجاء و ريم لعند سلمى ، تلاقاو مع امها و خوتها خارجين من الطبيب ، عاد شافوها و مشاو باش يجيبو حوايجها و حوايج البيبي
رجاء : و يخليلي الزين ، مبروك عليك ا حبيبة ، على سلامتك
ريم : الحمد لله على سلامتك ، ههههه حالتك حالة تقول كنتي ف معركة
سلمى بتعب : الله يبارك فيكم ، و نتي ها هيا جاية نوبتك و نشوفو كيفاش غاتخرجي من المعركة
ريم بخوف : ا ويلي حتا انا غانرجع صفرا بحالك ؟
سلمى بابتسامة : طبعا ، يا حسابلك غير أجي و كون أم
رجاء : لا أختي ماشي ساهل نهائيا ، فين هي الكتكوتة بعدا ؟
سلمى : ها طارق مشا يجيبها
ريم : شنو سميتيوها بعدا ؟
سلمى : هههه مازال ما سميناها ، انا بغيت ميساء و طارق بغا شيماء
رجاء : ايوا بحال بحال ، ميساء بحال شيماء نفس الوزن غير عتقونا سميو البنت
دخل طارق ف يديه بنته
سلم على البنات و عطا لسلمى البنيتة و جلس حداها
سلمى : صافي ا طارق عفاك نسميوها ميساء
طارق : ما عرفت شنو عجبك ف هاد السمية
سلمى : كاتعجبني من شحال هادي و الله
طارق باس جبهتها : ايوا حيت كاتعجبك ا لالة ماشي مشكل ، أنا شكون عندي من غيرك و من غير ميساء
ريم حسات ف هاد الوقت بحال الاحساس اللي كايحس بيها شي واحد ميت بالجوع و كايشوف الناس كاياكلو احسن ما كاين و هو كايتفرج فيهم
هذا هو احساس الحرمان ، نهار ربي يفك وحايلها على خير و تولد غاتكون بوحدها ، واخا معاها عائلتها وصحاباتها و لكن حتا حاجة ما كاتعوضو ، بلاصتو مستحيل يعمرها شي حد
بقا ف الطوموبيل ف باب دارهم ، متردد واش يطلع و لا لا ، خاصو ضروري يهدر معاها هاد النهار باش يرتاح ،شافها جاية ف باب الدرب
خرج من الطوموبيل و مشا عندها
ايمان : نبيل شنو كادير هنا ؟
نبيل بتردد : كنت طالع نهدر معاك و لكن مزيان ملي لقيتك هنا
ايمان : طلع بعدا راه بابا ف الدار الا بغيتيه ف شي حاجة
نبيل : لا بغيت نهدر معاك هنا
ايمان : على ريم؟؟
نبيل تفاجأ : اه باش عرفتيها ؟
ايمان : أنا كنت عارفاك باش كاتحس من نهار الخطبة و لكن قلت يمكن غاتقدر تنساها مع الوقت
نبيل بأسف : سمحيلي ما قصدتش و لكن
ايمان قاطعاتو : قصدتي و لا ما قصدتيش ماشي هادا هو المشكل ، سير صلح الامور مع مراتك
نبيل بصدمة : و … نتي ؟
ايمان بألم : انا ماشي مهم ، و لكن اللي خاصك تعرف انه مستحيل نقبل نعيش مع راجل قلبو مع مرا اخرى ، واخا نكون كانبغي هاد الراجل
و هبطو دموعها
نبيل زادت الصدمة ديالو: كاتبغي هاد الراجل ؟
مسحات ايمان دموعها بالزربة
ايمان : خاصني نمشي تعطلت ، كنتمنى تكون هادي آخر مرة نشوفك فيها ، سير أ ولد الناس قلب على رزقك ف جهة اخرى
و مشات
هاد النهار جلسة طلاق ريم و نبيل
فاقت ريم ف الصباح بكري ، أصلا نعسات ساعة ف الليل كامل ، كيفاش غايجيها النعاس و هي غدا غاتصبح مطلقة ؟ غدا نهاية قصتها مع نبيل ، فكرات و فكرات و فكرات و فالاخير وكلات أمرها لله سبحانه و تعالى ، توضات و صلات و بدلات حوايجها ، خاصها تدوز لخدمتها هي الاولى حيت عندها شي شغال مهم و الجلسة غاتبدا حتا العشية
قبل ما تخرج هدرات معاها أمها باش تتراجع على القرار ديالها و لكن لا حياة لمن تنادي
على مائدة الفطور
توفيق :صباح الخير ا وجه الخير
رجاء بابتسامة : صبااااح النور ، ما شاء الله على النشاط على الصباح
توفيق هههه ، هادا واحد عندو مراة زوينة كاتحمق و ولد صغير كايشبهلها ف كولشي ، علاش ما يكونش ناشط ؟
رجاء : ههههههه الله يديم النشاط ا سيدي ، و ما نلقاش حسن من هاد الوقت باش نقولك واحد الحاجة
توفيق بانتباه : الله يسمعنا خبر الخير
رجاء : قررت أنني نجلس من الخدمة
توفيق : علاااش ؟ ياك خدمتك عزيزة عليك ؟
رجاء : ايوا الله يجعل شي بركة ، و زايدون خاصني نجلس نقابلكم شوية و نقدر نرجع نخدم من بعد ماشي مشكل
توفيق : ا لالة شكون قالك ما مقابلاناش ؟ انا شكيت عليك ؟
رجاء بابتسامة : ماشي هذا هو السبب الوحيد
توفيق : و شنو ؟
رجاء شيرات لكرشها
توفيق بعدم فهم : شنووو ؟ مال كرشك ؟
رجاء بابتسامة : غاتولي منفوخة مدة 9 شهور
توفيق بفرح : حاااملة ؟؟؟
رجاء : اه
توفيق : الحمد لله و الشكر لله ، ايوا على هاد الحساب جلسي ف داركم حسن ، يالاه ترتاحي و تقابلي البرهوش الصغير
رجاء : توفييق ، ما تقولش عليه برهووووش ، راه عندو سميتو
توفيق :ههههههه وا راه برهووش آآآو قلت شي حاجة ماكايناش
رجاء ناضت و مشات لجهة الكوزينة و شيرااات عليه بواحد اللعبة ديال البلاستيك ديال ولدها
رجاء بالغواات : هااادي باش تعلم تعيط لولدك بسميتو ، ريااااااااااان
توفيق :ههههههه مزوج بحمقة الله يستر
….: مدام ريم ، شي وحدة بغات تشوفك
ريم : شكون ؟
…..: معرفت ، سولات عليك راها على برا
ريم : واخا دخلها
رجعات ريم تكمل الاوراق اللي ف المكتب ، خاصها ضروري تسالي واحد دراسة مشروع هاد النهار
دخلات واحد البنت لعندها
……….: السلام عليكم
ريم بتعجب : و عليكم السلام ، تفضلي
جلسات البنت
ريم تعجبات كثر حيت البنت جلسات و ما هدراتش
ريم : آش حب الخاطر ؟
…….: سمحيلي حيت جيت لخدمتك و لكن ما كانعرفش فين كاتسكني و كان خاصني ضروري نهضر معاك قبل ماتمشي للجلسة
ريم بقلق : ختي شكون نتي ؟ و منين كاتعرفيني ؟
…..: أنا ايمان
ريم تصدمااات ، ايمان خطيبة راجلها واقفة حداها ، جات لعندها ، علاش جات ؟ و شنو بغات منها ؟
ريم حاولت تخفي الصدمة و القلق اللي فيها
ريم : نعم اختي كاين شي ما نقضيو ؟
ايمان: ختي انا جيت لعندك باش نقولك 2 كلمات ، رجعي لراجلك ، راه كيبغيك من نيتو و واخا دوري الدنيا كاملة ما تلقايش بحالو
ريم : كيفاش كاتطلبي من مراة اخرى تشاركك ف خطيبك ؟
ايمان: حيت هاديك المراة هي اللي كاينة ف قلبه ، أنا ماشي أنانية باش نحرم راجل من مراتو ، ما تربيتش على هادشي ، و دابا جيت نقولك رجعي لراجلك راه كايبغيك و الله
ريم : كنظن باللي هادي أمور شخصية و ما من حقكش تقوليلي شنو خاصني ندير ، و انا ما كانقبلش نتشارك راجلي مع شي وحدة حيت أصلا كون كان كايبغيني كاع ما يفكر ف اخرى
ايمان : مالك ما بغيتيش تفهمي ؟ نبيل ديالك بوحدك و كوني هانية من جهتي ، ما بقيناش مخطوبين ، هو مهووس بيك و مستحيل يفكر ف شي وحدة من غيرك
ريم بتفكير : شنو غاتستافدي نتي الا رجعت معاه و لا لا ؟
ايمان و الدموع ف عينيها : بلا شك نتي جربتي تبغي شي واحد ، و الله كايبغي شي حد كايدير اللي كان باش يشوفو فرحان واخا يكون بعيد عليه
ريم بصدمة : كاتبغي نبيل ؟؟
ايمان : ما غانكذبش عليك و نقولك لا حيت عيني فضحوني ، عفاك رجعي معاه ، ديري خير فراسك و فيه و رجعو ، عمري ما شفت شي حد كايبغي شي حد بحال اللي كايبغيك نبيل عفااك رجعي معاه
و بدااات تبكي
قربات منها ريم و عنقاتها و بدات تبكي معااها
منظر غريب جدا ، بجوج بيهم قلبهم مع نفس الشخص و بجوج كايواسيو بعضياتهم
ايمان : سمحيلي الا تجاوزت الحدود ديالي و قلت شي حاجة ما خاصهاش تقال
ريم ابتسمت
ايمان : صافي غاترجعي معاه ؟
ريم : كنشكرك بزاف حيت جيتي لهنا و لكن اختي كنظن انني مانقدرش نسمحلو شي نهار ، داكشي اللي دار فيا ماشي ساهل
ايمان : فكري مزيان
و مشات لجهة الباب
ايمان : ما ديريش شي حاجة اللي تندمي عليها حياتك كاملة
و خرجات
نبيل كان جالس مع امه ف الصالون
ام نبيل : شوف ما تنساش تمشي للمحكمة و تجيب الورقة ديال الطلاق باش نبدار ف الاجراءات ديال زواجك مع ايمان
نبيل : الوالدة ، انا ما غانتزوجش ايمان
ام نبيل بعصبية : عاوتاني رجعنا لنفس الموضوع ؟؟؟؟ جيب معاك الورقة و نتفاهمو من بعد
نبيل : هدرت معاك الوالدة ، انا و ايمان البارح سالينا
ام نبيل بصدمة:ساليتو ؟؟؟ و شكون قالك تساليو ؟؟؟؟ واش كاتقلب على الصخط ؟ شنوو درتيلها مسكينة هدر شنو درتيلها ؟
نبيل وقف : الله يهديك راه ما درتلها والو، ما تفاهمناش و صافي
ام نبيل : لا ما متيقاكش ، كاتكذب باش ترجع لديك خيتي ديالك
نبيل : سميتها ريم ، و الا ما تيقتينيش عيطي لايمان هي تقولك شنو كاين
و خرج خلا امه غاتموت بالفقسة
مشا نيشان للمحكمة ، كان خاصو يمشي بكري باش يهدر مع ريم قبل ما يدخو عند القاضي ريم ما بغات يمشي معاها حتا واحد ، بغات تواجه هاد الموقف بوحدها ، مشات للمحكمة لقاتو واقف ف الباب
حاولات تتجاهلو و تكمل طريقها و لكن هو منعها و مشا عندها
نبيل : ريم وقفي بغيت نهدر معاك
ريم : نعم ؟
نبيل : انا و ايمان سالينا
ريم : مزيان
نبيل تفاجأ حيت ما تفاجآتش
نبيل : ما غايهديكش الله ؟
ريم : نبيل عفاك الجلسة غاتبدا و ما بغيتش نتعطل
نبيل تعصب : علاش رجعتي انانية ؟؟؟ فكري فيا غير شوية ، ديري غير بحساب العشرة اللي بيناتنا
و طلع و خلاها
داخل قاعة المحكمة
كانت ريم واقفة مع المحامي كيشرحلها شنو غايوقع و كيفاش غايهدر معاها القاضي ، شافت نبيل واقف بوحدو ، كيشوف فيها بنص عين ، كانت كتمنى تكون كاتحلم و هادشي كلو ما كاينش و تفيق تلقا راسها مع نبيل و الأمور مزيانة بيناهم و امه متفاهمة معاها و لكن للأسف هذا الواقع ، هاد النهار غادي تطلق و أحلامها كلها ترجع سراب
دخل القاضي و بدات الجلسة
القاضي : السيدة ريم ال….. ، وضحي أسباب طلبك للطلاق من زوجك نبيل ال….
ريم بصوت خافت : ما بقيناش متفاهمين
نبيل شاف فيها ، كل متوثر لأقصى درجة ، كيضرب برجليه فالأرض من كثرة التوثر و الغضب و الحزن اللي فيه
القاضي : و نتا السيد نبيل ال….، شنو كاتقول ف الدعوة اللي رفعاتها ضدك زوجتك ريم ال…. ؟
نبيل : الا سمحتي ا سيدي نوضحلك واحد القضية ، انا و مراتي مفاهمين مزيان وماشي هذا هو السبب علاش باغية تطلق
ريم شافت فيه ، شنو كايقول هذا ؟ فين باغي يوصل ؟
القاضي بتعجب : و شنو هو السبب ؟
نبيل : أنا ا سيدي انسان ماشي ملاك ، و الانسان كيغلط ، ارتكبت واحد الغلط واخا ماشي لخاطري و لكن اللي وقع وقع و داكشي علاش مراتي طالبة الطلاق
القاضي لريم : شنو بانلك ف هادشي اللي قال راجلك ؟
ريم : أي كانت الأسباب انا بغيت نتطلق
نبيل : السي القاضي ، واحد المعلومة مهمة ، مراتي اللي طالبة دابا الطلاق و كتأكد عليه حاملة
القاضي شاف فريم و حنات راسها حيت ما عرفات ما تقول
من بعد القاضي عطا الكلمة لمحامي ريم اللي دار المرافعة ديالو و كانت مقنعة جدا
نبيل : الا سمحتي سيدي القاضي ، بغيت نترافع على راسي ، ما محتاجش لمحامي يقول داكشي باش كنحس
القاضي بتفكير : تفضل
نبيل : انا ا سيدي كنبغي مراتي بزاف ، كنبغيها لواحد الدرجة ما نقدرش نوصفها ، مراتي عرفتها فاش كنت مازال صغير ما كنعرف والو ف الدنيا و من تما و قلبي متعلق بيها ، و فرقاتنا الدنيا و فاش ربي لاقانا من جديد حلفت ما نعاود نضيعها من يدي ،مشيت نيشان لدارهم و فاش تزوجنا عشت معاها أسعد أيام حياتي ، عرفت معاها طعم السعادة ديال بصح ، و بحال كاع المزوجين وقعو بيناتنا مشاكل ، و لكن عمري ما فكرت نتخلى عليها ، يمكن كنت ف واحد الوقت ضعيف الشخصية و لكن ماشي لخاطري ، أقسم بالله ماشي لخاطري ، عمري ما فكرت ف شي وحدة من غيرها ، و عمر شي وحدة ما تعمرلي عيني من غيرها ، انا ا سيدي بغيت مراتي و ولدي ولا بنتي نعيشو مجموعين ، بغيت أسرة سعيدة ، ما بغيتش نخسر مراتي
و هبطولو الدموع بلا ما يحس ، أما ريم حالتها حالة كانت كاتشهق و تبكي مع كل كلمة كايقولها نبيل
القاضي : السيدة ريم ال ،،،، عندك شي حاجة تضيفها
ريم : لا
سلمى و رجاء كانو كايهضرو ف التلفون
سلمى : ناري علم الله شنو دارت ديك المصيبة ؟
رجاء : يكونو سالاو دابا ؟
سلمى : ما عرفت يمكن
رجاء : مسكينة يكون ف عوانها ، ماشي ساهلة تكوني مطلقة و نتي مازال صغيرة
سلمى : و حاملة ، ياختي راسها قاسح عييت ما نهدر معاها
رجاء : هاديك ما كاتسمعش الهدرة ، اجي كيدايرة داك الكتكوتة ديالك ؟
سلمى : ههه هاهية كتكبر ، ياختي مشيباني ، فالنهار كتشبع نعاس و ف الليل تبيتني فايقة
رجاء : ههههه ما شفتي والو ، ف الصراحة مانكرهش تكون عندي بنيتة ، البنات حنان
سلمى : دابا شحال عندك ؟
رجاء : ما كاملاش شهر ، حتا للشهر الثالث و لا الرابع عاد يمكنلي نعرف
سلمى : ايوا اللي جات من عند الله مرحبا بيها
رجاء : هادا ماكان ، وا قعطي نعيط لريم نشوفها شنو دارت
سلمى : واخا ، شوفي غير تقطعي معاها عيطلي راه راسي كيحرقني بغيت نعرف شنو دارت
كانت جالسة ف الطوموبيل كاتبكي ، ما قدراتش تيق شنو وقع ، ملي خرجات من المحكمة مشات نيشان لطوموبيل و جلسات كاتبكي ، علاش القاضي رفض يطلقها ، علاش ؟؟؟
تفكرات الهدرة اللي قال و هو كايعلن الحكم ديالو
القاضي : بناءا على المعطيات اللي توصلنا بيها و المرافعات و الاستجوابات اللي قمنا بيها ، قررنا ما يلي ، رفض الدعوة المرفوعة من طرف ريم ال… ضد نبيل ال….
ريم تصدمات من القرار ديال القاضي
القاضي توجه لريم : مدام ريم ، رجعي لراجلك ، ما عندك حتا سبب باش تطلقي خصوصا انك حاملة و ما تنسايش أبغظ الحلال عند الله الطلاق
نبيل حس براحة ما بعدها راحة و لكن تدمر و هو كايشوف ردة فعل ريم اللي خرجات من القاعة كاتجري
عيطاتلها رجاء
رجاء : الو ، امدرا شنو درتي
ريم كتبكي : رفض الدعوة ا رجاء ، رفضها ، ما بغاش يطلقني منو ما بغاش
رجاء : ايوا الحمد لله ، تصاب ولد الناس هاد القاضي
ريم بصراخ : واش كتضحكي عليا ؟؟ مالكم ما بغيتوش تفهموني وا بغيت نطلق ا عباد الله
رجاء : ويلي غير بشوية تقبتيلي الطبل ديال وذني ، شوفي اختي سمعي هدرتي غير مرة وحدة ف حياتك ، رجعي للسيد و باراكا من الفشوش راك ندمتيه على النهار اللي تزاد فيه وا بزاف ، واخا يكون طيح روح ما ديريلوش بحال هاكا
ريم : افففف ما عرفت شنو دارلكم ، كلكم رجعتو معاه
رجاء : انا مع الحق ا ختي
نبيل وقف ف باب طوموبيل ديال ريم و دق عليها
ريم : رجاء قطعي بلاتي و نعيطلك
ريم حلاتلو الباب و دخل جلس حداها
نبيل : شنو غاطيبيلنا ف العشا هاد النهار ؟
ريم شافت فيه بنص عين
ريم : بهل
نبيل : بهل و كنبغيك ، هادشي اللي عطا الله
ريم بقات ساكتة
نبيل : وا صافي باراكا ما تجرجري فيا ، طيبتيلي القلب ، سمحيلي غير هاد المرة و الا عاودت درت شي حاجة ما ترحمينش ،
ريم ما هضراتش بقات غير كاتشوف فيه
نبيل : مازال ما جاوبتيني شنو هاطيبيلنا ف العشا ؟
ريم : ما عندكش اليدين و لا محني ؟
نبيل : لا حاشا ، ا لالة بناقص من هاد العشا ديال الدار ، نمشيو لأحسن مطعم باش نبداو صفحة جديدة
ريم استسلمات للأمر الواقع : أقسم بالله العلي العظيم و تعاود تدير معايا الغلطة لا دوزتهالك ، لقيتني كنبغيك درتي فيا ما بغيتي ، راك شفتي واخا كانبغيك نقدر نزطم على قلبي ف دقيقة
نبيل : عاااارف ما تحتاجيش تقولي ، وا صافي زيدي حركي هاد الطوموبيل نمشيو نيشان لدارك امك تاخدي حوايجك
بعد خمس سنوات
سلمى : ميسااااااء ، شوفي باباك فين مشا ؟
ميساء : راه مع عمو نبيل و عمو توفيق
سلمى : فين مشاو هادو ؟
ريم : مشاو يجيبو لعواد باش نشعلو العافية
رجااء : عييت مع توفيق باش نجيبو البوطة الصغيرة ، قالك والو نزاهة ف الربيع بقواعدها
سلمى : ايوا عندو الحق
رجاء : هههههههه شوفي ريان كي كايلعب مع بنتك ا ريم
ريم : ههههههه ، نوووور ، أجي ، ياختي هاد البنت غاتحمقني ، ديما شعرها مشنتف
سلمى :ههههههههه
نبيل و توفيق و طارق جاو و ف يديهم العواد باش يشعلو العافية
رجاء : توفيق فين مشيتي و خليتيني مع هاد الدراري غايحمقوني هاد النهار
توفيق و هو كيهز بنتو : ههههه عارفك ما تقدري ديري حتا حاجة بلا بيا
رجاء : ايوا لهلا يخطيك عليا
ريم : نبيل جيب معاك نور عفاك جمعلها داك الشعر راه طالع ف السما
نبيل : ههههه ايوا من شبه أمه فما ظالم
ريم : حرام عليك انا شعري ديما مصوب ، نتا اللي شعرك بحال الحلفة
نبيل : هههههه واخا الالة أنا مول الحلفة و نتي مولات السالف
ريم تفكرات واحد الحاجة : نبيل مشيتي شفتي ماماك البارح ؟
نبيل باسف : اه مشيت ، سلمات عليك
ريم : مرحبا بسلامها ، كيبقات ؟
نبيل : شوية ، من بعد ما مرضات و دارت العملية وشافت الموت بعينيها تبدلات بزاف ، كاتقول باللي هادشي عقاب من الله على داكشي الي دارت شحال هادي
ريم : لا حشومة نقول هاكا و زايدون داكشي داز و المسامح كريم ، نهار جات عندنا للدار و طلبات مني السماحة نسيت كلشي أصلا داكشي راه داز عليه سنين
نبيل : بصح عندك الحق ، هاد الغدا مازال بعيد ، غانموت بالجوع
ريم : ايوا نوض عاونا
نبيل : هي الاولى ، شحال من حبيبة عندي انا ؟
ريم : هههه غير وحيدة
طارق : سلمى ، شوفي ميساء كيفاش كتجري ههههه بحال شي قنية
سلمى : هههه حرام عليك بنتي ماشي قنية
طارق : ههههه غزالة بنت غزالة ، على خاطرك ؟
سلمى : هههههه آه السبع
طارق : هههههه زوينة هاد السبع
بداو يوجدو الغدا كاملين ، من بعد نص ساعة كان كولشي واجد
نبيل : انتبااااه ، حتا حد ما غاياكل دابا حتا نتصورو صوة جماعية
تجمعو كاملين باش يتصورو
رجاء و توفيق و ولادهم ( ريان ورباب) ، طارق و سلمى اللي حاملة و بنتهم ميساء و نبيل و ريم و بنتهم نور.
النهاية
صفحتنا علي الفايسبوك

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *