الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان … الصديقات الجزء التاني

قصة بعنوان … الصديقات الجزء التاني

 

سلمى بقوة البكا صوتها ما كايتسمعش : جلطة ،، ما يمكنش
رجاء : سلمى ما تخمميش ، انا غانتكلف بكولشي مصاب غير ربي يشافيه و يرجعلنا بالصحة و السلامة ان شاء الله
سلمى كاتمسح دموعها : لا ا رجاء ما عندك لاش تكلفي عليك هادشي ، انا غانشوف كيفاش ندير
رجاء : باراكا من البهلان ، اعتبريهم سلف حتا يفرج عليك الله و رجعيهوم
سلمى : لهلا يخطيك ا رجاء
عم سلمى : بنتي سلمى أنا غانخليكوم ، خاصني نمشي للكوميسارية نشوف خوك
سلمى : تسنا ا عمي ، أنا خاصني نمشي معاك
ريم : غير سيري ا سلمى أنا و رجاء غانبقاو هنا مع ماماك غير ردي علينا باش ما كان على خوك ما تخليناش مشوشين
سلمى : شكرا بزاف البنات
في الكوميسارية
شرطي : سير ا سيدي بدل الساعة بوحداخرة ، ما عندنا حد بهاد السمية
عم سلمى : غير عاود تأكد الشاف راكوم عاد شديتيوه هاد العشية
شرطي بعنف : ا سيدي راه هضرنا معاك واش غانكدب عليك سير تحرك من هنا ماشي جردة هادي
سلمى كاتبكي : الله يخليك بغينا غير نعرفو مالو ، شنو وقعلو ، علاش شديتوه
شرطي بعصبية : واش غاتمشي نتي و هاد الشارف ولا نتفاهم معاك
…… : آش كاتدير نتا ؟ ماتهضرش معا البنت بهاد الأسلوب ، حسابي معاك ماشي دابا قبل ما تخرج دوز عندي للمكتب
شرطي : و لكن السي العميد راه ,,,
العميد بصراخ : شد حلقك ، سالات الهضرة
سلمى بترجي : الله يخليك ا سيدي ، الله يعطيك ما تمنيتي خليني نشوف خويا عافاك
العميد وقف قدام المنظر اللي شافو
ملاك ماشي بنت عادية ، ملاك كايبكي ، ملاك عينيه رجعو بحال الجمر من شدة البكاء
سلمى بالحاح : عافاك غير جاوبني غير قولي شنو وقع لخويا
عم سلمى بخيبة أمل : زيدي ابنتي نمشيو فحالنا خاصنا نشوفو شي محامي الا بغينا نشوفو خوك
العميد : تفضلو معايا للمكتب.
في المكتب
العميد : شنو سميت خوك ؟
سلمى : رشيد ال ,,,,,
العميد خدا الهاتف و طلب انهم يجيبو خو سلمى
عم سلمى : الله يخليك ا ولدي ، شنو دار ولد خويا ؟ راه شديتوه و باه مريض و جاتو جلطة في الدماغ بديك المنظر اللي شاف
العميد : ولد خوك متهم بالضرب و الجرح
سلمى : ا ويلي خويا مستحيل يضرب شي واحد ، انا عارفاه مستحيل
العميد : جاتنا شكاية ف الصباح ، واحد الشخص كايتهم خوك بالضرب و بغا تعويض على الخسائر اللي تسببلو
ف هاد اللحظة دخل الضابط و معاه رشيد خو سلمى
سلمى طارت عند خوها
سلمى : رشيد شنو درتي ا خويا ؟؟ شكون هذا اللي ضربتيه ؟؟؟
رشيد : ضاربت مع ولد الجيران ، هوا جبدني بالهضرة
رشيد خو سلمى مازال صغير ف عمرو 16 عام
العميد : شوفو هادشي اللي كاندير معاكوم راه ضد قانون خدمتي ، و لكن اللي كانصحكوم هو تحاولو تشوفو محامي لولدكوم أو تخرجو بغرامة على ما تمشيو تصلحو الأمور مع المشتكي
سلمى بترقب : شحال هاد الغرامة ا سيدي ؟؟
العميد : 10000 درهم
عم سلمى بأسى : واخا اسيدي نحاولو نضبرو هاد المبلغ واخا ف هاد الساعة الغالب الله
في نفس الوقت و لكن ف مكان مختلف
ريم و الدموع ف عينيها : كيفاش غانديرو حتا نقولولهالها ا رجاء
رجاء : ان لله و ان اليه راجعون ، هادشي اللي كتب عليها الله ، المهم أنا مانقولها والو دابا حتا نشوف شنو دارت مع خوها
ريم : صافي ، و أنا غانمشي مع ماماها للدار على ما تجي عائلتهم و نبداو نوجدو للجنازة
مات اب سلمى ، مات بفقستو على ولدو اللي تشد قدام عينيه و هو ما قدر يدير حتا حاجة بحكم انه مشلول ، مات و خلا مراتو و ولادو ف مواجهة صارمة مع الزمان و قلة الشيء
رجاء قررات ماتقول والو لسلمى على الأقل حتا تشوف شنو غادير فمشكل خوها اللي مشدود
سلمى كاترد على الهاتف : الو رجاء ، كي بقا بابا ؟ وصل للمصحة و لا مازال؟
رجاء بضياع : أ ,,, قوليلي بعدا شنو قصة خوك ؟
سلمى : قالك تضارب مع شي حد و دابا الا بغيناه يخرج مؤقتا خاصنا 10000 درهم
رجاء : ايوا الحمد لله مصاب تجي ف الفلوس ، شوفي أنا غانعيط لبابا نقولو شنو كاين و يدوز لعندكوم تما
ما خلاتلهاش وقت باش تجاوب و قطعات المكالمة
عم سلمى للعميد : شكرا ا سيدي ، الله يرحم ليك الواليدين
العميد : مرحبا و هاد المرة حضيو ولدكوم ، المحضر غايبقا مفتوح حتا يجي المشتكي يدير التنازل
سلمى : الله يصوب من عندو ، شكرا بزاف
العميد و هو مازال ماشبع من الملاك اللي حداه ولكن خدمتو هي هادي : العفو ممكن تتفضلو للمكتب اللي حدايا باش تبعو الاجراءات و تخلصو الغرامة
دازت أيام الجنازة و رجع خو سلمى للدار من بعد ما خلصو الغرامة
ريم و رجاء بقاو كايجيو كل يوم باش يبقاو مع صاحبتهم اللي بقات مصدومة ماكاتاكل ما كاتشرب بحكم انها كانت متعلقة بزاف بالأب ديالها و تأثرات بالموت ديالو ( لهلا يحرمنا من الوالدين )
و مع بداية الموسم الدراسي ، ريم و رجاء بداو القراية فالمعاهد اللي ختارو و سلمى قررات انها تخرج من القراية و تقلب على خدمة باش تعاون ماماها على الزمان
لقات خدمة كال سنتر – centre d’appel
بعد 5 سنوات
تخرجو ريم و رجاء و بداو الخدمة ، بينما سلمى بقات خدامة فنفس السونتر و لكن تحسنات الوضعية ديالها و قدرات تعاون الام ديالها
في احدى المقاهي
سلمى : ايوا عاودولي كاين شي جديد ، شي قديم ، عاودولي شي حاجة و صافي
ريم : ماكاين ما يتعاود اختي ، ختك من الخدمة للدار راكي عارفة
رجاء : سمعتووو باللي هدى تزوجات
سلمى : حلفي بالله ، هههههه هدى الحمقة مامشات حتى دارتها
رجاء : اه ا بنتي ، السبت اللي داز كان العرس ، تزوجات بشي واحد ف كندا
ريم : حققات الحلم ديالها ، من نهار عرفت هدى و هي باغيا تخوي المغرب
سلمى : ايوا اللي يسعدها و عقبال شي ناس حتا هوما
رجاء : يااااااا ربي آمين من فمك لباب السما
ريم : ههههههه عمري ما شفت شي وحدة غاتموت و تزوج
رجاء : اختي الزواج سترة ، الواحد هو اللي يستر راسو و يقلب على توام روحه
سلمى و ريم : ههههههههههههههه
في مدخل المقهى كان داخل شاب أسمر ، داير نظارات شمسية و بابتسامة رائعة كايسلم على صحابو اللي جالسين كايتسناو فيه ف نفس المقهى
أحمد : شي نهار دير انجاز ف حياتك و أجي بكري ، ا صاحبي واش عمرك ما تجي فوقتك ديما معطل
توفيق : لقانا صابرين علىه ، من حقو يتكبر علينا و يجي معطل
نبيل : هههههه صافي مانعاودش راه غير كنت مشغول مع الوالدة ، راكوم عارفين مازال ماشبعات مني
أحمد : دابا تشوفك صباح و عشية حتا طلعلها ف راسها ، كمارتك كاطلع ف الراس اصاحبي
نبيل : مالك رجعتي بهل ؟
توفيق : حيت تزوج ، حاجة طبيعية
أحمد : الغيرة و ما دير ، غرتو مني وا ديرو بحالي و تزوجو
توفيق : ما كرهتش أ خويا و لكن مازال ما لقيت هاد البنت اللي عندها الزهر تزوج بأحسن طبيب ف هاد المدينة
نبيل : الثقة ف النفس بزاف مشكلة خايبة ا صاحبي
أحمد : و كان؟ بغيتي غير بنت الناس ؟ هانتا ا خويا شوف اللي بغيتيها نمشيو نخطبوهاليك
توفيق : جيتي على الوتر الحساس ، من الصباح و انا كانشوف ف هادوك البنات اللي جالسين قبالتنا ، وحدة فيهم عجباتني و بانتلي بنت الناس
دورو الدراري وجههم لجهة البنات
فهاد اللحظة عينين ريم جات ف عينين نبيل نيشان ، لحظة صمت ، لحظة ذهول ، نوستالجيا بدات ، الذاكرة ديالهوم بجوج رجعات لآخر مرة هضرو فيها نهار نتائج الباك
بسرعة دورات ريم عينيها
ريم : البنات يلاه نمشيو ، راسي كايحرقني
سلمى : بسم الله عليك ، عاد كنتي صحة سلام
ريم : وا يلاه راه تعطلنا أصلا
رجاء : اجي هاداك ماشي نبيل ؟؟؟
سلمى : شكون نبيل ؟ اااااااه نبيييل ؟؟ فين راه ؟
رجاء : شوفي راه جالس قبالتنا
ريم : وا صافي البنات يلاه نمشيو و باراكا من التبركيك و الهضرة الخاوية
سلمى : ههههههههههههههههههههههههههه حبيبة لاباس عليك من حريق الراس
رجاء : هههههه ف الصراحة ماكرهتش حتا أنا يحرقني راسي شي نهار
سلمى : ههههههههه و الله
ريم و عينيها فيها الدموع ، نظرات نبيل ليها كانو ف شي شكل ، كلهم حقد و كره ، بحال الا دارتلو شي حاجة ، تقول بقالو شوية و ينوض يضربها و هادشي بقا فيها بزاف
ريم بدات تبكي : نوضو نمشيو
دخل للدار من بعد ما تفارق مع صحابو لقا الأم ديالو جالسة ف الصالون مع صاحبتها و بنتها
نبيل حاني راسو : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
ام نبيل : اجي ا ولدي ، جلس تشرب معانا كاس ديال أتاي
نبيل مستغرب طلب مو خصوصا مع وجود الضياف : لا الواليدة بالصحة ، الا بغيتيني هانا ف بيتي
و دخل نيشان لبيتو
خديجة ( صاحبة أم نبيل ) : تبارك الله على نبيل ، كبر ما شاء الله من آخر مرة شفتو فيها ف جنازة باه الله يرحمو
ام نبيل : الله يرحمه و يوسع عليه ، مشا و خلانا غارقين ف الكريديات ، ما لقينا حتا حل من غير أننا نسافرو و كون ما كان ولدي نبيل الله يرضي عليه اللي بقا كا يقرى و يخدم باش يخلص الفلوس اللي كانو كايتسالوه
خديجة : تبارك الله عليه ، بنتي نوضي نمشيو راه تعطلنا على باك غايكون جا و ما لقا حد ف الدار
ام نبيل : مازال الحال خليكوم تعشاو معانا
خديجة : مرة وحداخرة ان شاء الله ، و نيت بنتي ايمان خاصها تفيق بكري على الله تلقا شي خدمة
ام نبيل : كون تساعفيني أ بنتي ايمان بناقص من هاد الخدمة ، ماكاينش ما حسن من الزواج ياك ا بنتي ؟
ايمان بحياء : اللي جات من عند الله مرحبا بيها
ف هاد الاثناء ، كان شاد عليه بيتو و متمدد على فراشو كايفكر ف الشعور اللي جاه فاش شافها
سبحان الله ما تبدلاتش ، نفس الملامح ، نفس النظرة ، نفس الملامح البريئة
ما عرفش علاش كايفكر فيها ، كان كايسحابلو ريم مجرد حب مراهقة ، حيت قراو بجوج ، ما تصورش أنه يبقى متعلق بيها من بعد هاد السنين كلها
حس براسو متعلق بشي حاجة صعيب تكون ديالو خصوصا فاش شاف نظرات صاحبو ليها ف المقهى كان شويا و غاينوض يدابز معاه ، ما كرهش يحيدلو داك العينين اللي كانو كايشفوها
ما قدرش يبقا جالس معاهوم و خرج
قطع عليه التفكير ديالو ، مو اللي دخلات عليه البيت
ام نبيل : ولدي كي داير مع خدمتك ؟
نبيل : لا باس الحمد لله ، قوليلي نتي كي دايرة مع الطونسيو ؟ شوية دابا ؟
ام نبيل : انا ما غانرجع لاباس حتا دير داكشي اللي ف بالي
نبيل : شنو بغيتي الواليدة آمري
ام نبيل : تزوج ا ولدي راني كبرت و خفت شي نهار نموت و نخليك بوحدك ف هاد الدنيا ، ختك غايجي شي نهار و تزوج و نتا شفتك ما مسوقش للزواج
نبيل جاتو على الوتر الحساس : ان شاء الله الواليدة دعي معايا و الله يدير اللي فيه الخير
ام نبيل : شنو رأيك ف ايمان ؟
نبيل : شكون ايمان ؟
ام نبيل : ايمان بنت صاحبتي خديجة ، تبارك الله عليها اولدي ، شمن اداب و شمن صواب و زوينة و كاطلع من يديها العجب
نبيل : مزيان الواليدة
ام نبيل : كيفاش مزيان ، ما تلقاش بحالها ا ولدي ، ساعفني و خليني نمشي نخطبهالك
نبيل : الواليدة انا هاد الساعة مابغيت لا ايمان لا وحداخرة ، فاش نبغي نتزوج غانجي نقولهالك غير بلا ما تصدعي راسك
ام نبيل : الله يهديك ، ما عرفت فين ماشي بهاد قسوحية الراس
و خلاتو جالس و خرجات معصبة
بعد أسبوع
ام رجاء جالسة كاتفكر كيفاش تفاتح بنتها ف الموضوع ، هي شخصيا رافضا الموضوع و لكن راجلها قالها ضروري يشوفو الرأي د بنتهم خصوصا أنه ما عنده حتا مانع
رجاء : ههههههه ماما ، عرفتي شحال هادي ما شفتك جالسة كاتفكري ؟ من آخر مرة خيطتي فيها القفطان ديالك الحمر
ام رجاء ف نفسها : كون عرفتيني فاش كانفكر ا بنتي
رجاء : ماما ,, ياك لباس ؟. راني كانهضر معاك
ام رجاء : اجي حدايا ا بنتي
رجاء : لا نتي ف شكل هاد النهار ، هاني أ لالة حداك
ام رجاء بتردد : شوفي ا بنتي ، هادي واحد 3 أيام جا واحد السيد لعند باك للشركة
رجاء : ايوا ؟
ام رجاء :و ،،، بغا يجي للدار يخطبك
رجاء بصدمة : شنوو ؟ يخطبني أناا ؟؟
ام رجاء : لا أنا –‘
رجاء : هههههههههههه كاتهضري بصاح ؟
ام رجاء : واش هادشي فيه الضحك ؟ و لكن سمعي بلا ما تفكري ف هادشي هاداك ما بانليش فيه يصلاحلك واخا باك موافق عليه
رجاء : علاش ؟ مالو ؟. و شكون هو أصلا ؟
ام رجاء : حتا يجي و تعرفي مالو و شكون هو ، المهم غدا ف العشية غايجي هو و مو و باه و خوتو
على ما كملت ام رجاء الجملة ديالها ـ كانت رجاء طارت لبيتها باش تعيط لصحاباتها
عيطات لسلمى هي الأولى حيت ريم كانت ف الخدمة
سلمى : أهلا اهلا ، اختي عاش من سمع صوتك
رجاء : و الله حتى توحشتك الزين لاباس عليك ؟
سلمى : عايشين ا حبيبة ، كيدايرا نتي ؟
رجاء باستهبال : هههه أنا هههه و الله ما عرفت كيدايرا
سلمى : هاه ؟؟ ما فهمتش ؟ مالك ا بنتي فيك شي حاجة ؟
رجاء : فيا بزاف د الحاجات ا سلمى
سلمى بحيرة : ا ويلي مالك ؟ واش مريضة و لا شنو ؟
رجاء : لا ، احم جاوني الخطاب
سلمى : ههههههههههههههههه خلعتيني حسابلي ما عرفت شنو وقع
رجاء : كانقولك غدا جايين الخطاب و نتي مامسوقاش
سلمى : ههههه وا عادي ا صاحبتي غير خطبة عادية و أصلا ماشي أول مرة نسيتي فاش جا خطبك دار صاحب باك اللي كانت ماماك غايسكتلها القلب فاش ما بغيتيهش
رجاء : لا ما نسيتش و لكن راه فيا الخلعة ا صاحبتي ، ما عرفت ما ندير
سلمى : عادي غاتلبسي عادي و تجلسي عادي و تاكلي عادي و تشربي عادي
رجاء : اففف يا ربي على برودة دم فيك ، حتا أنا مسطية اللي كنهدر معاك ، المهم غاتجي غدا ؟
سلمى : واخا ماماك غاتكحل بالعمى الا شافتني و لكن ما نقدرش نفوت الفرصة باش نضحك عليك شوية
رجاء : تلاحي الله يرحم باك ، خليني نعيط لريم نشوفها واش تقدر تجي و لا لا ، ما تعطليش غدا
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .
يوم الخطوبة
في بيت رجاء
كانت طبيعية لأقصى حد ما بغاتش تلبس قفطان حيت مازال ما كاين والو ، لبسات صاية طويلة ف الأبيض و بودي غوز و خلات شعرها مطلوق طبيعي ، ما بغاتش دير الماكياج اكتفات بشوية ديال فونديشون باش ماتبانش صفرة بالخلعة
سلمى باستفزاز : يخليلي الزين المخلوع
رجاء معصبة : الله يعطيك ما تمنيتي ا سلمى ، فوتيني عليك هاد النهار بالضبط
ريم : هههه و الله حتا عيقتي تقول اول وحدة غايجيوها الخطاب
ام رجاء دخلات عندهم للبيت
ام رجاء : صافي وجتي ؟
رجاء : اه ، جاو ؟
ام رجاء : عاد جاو راهوم لتحت مع باك ـ أنا غانمشي نجلس مع العيالات ، فاش نعيطلك أجي لعندنا
مشات و خلاتها كاتفكر ف هادا اللي جا يخطبها قبل ما يشوفها او يمكن شافها بلا ما تعرف
بدات كاتقرا القرآن و البنات غالباهوم الضحكة على شكلها
التحت ف الصالون كان جالس حدا باه و صحابو حداه من الجهة لوخرا
اب العريس : كيف ما قلتلك ا سيدي ، حنا جينا طالبين راغبين ف بنتكم رجاء
اب رجاء : مرحبا ا سيدي ، ذكرني ا ولدي شنو كادير ف العمل ديالك ؟
العريس : أنا مسؤول على العلاقات العامة ف شركة
اب رجاء : ما شاء الله ـ تبارك الله ـ شوف ا ولدي توفيق ، أهم حاجة عندي هي الموافقة ديال بنتي ، الا وافقات هي راها ديالك ما وافقاتش الله يسهل عليك و عليها فما حسن
توفيق : معقول ا عمي
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .
أب رجاء مشا يعيط لمراتو باش تجي رجاء تجلس معاهم
ف اللحظة اللي عيطولها كان قلبها كايضرب ف التسعين
رجاء : البنات نزلو معايا ، و الله مانقدر نزل بوحدي
ريم : ا ويلي واش حمقة ، حنا شنو غانمشيو نديرو معاهوم
رجاء : غير نزلو معايا جلسو حدايا نتوما خواتاتي ماشي صحاباتي
سلمى : زيد ا الالة ها حنا معاك حتا نشوفو هاد النهار باش غايكمل
ريم : وا طلقي ديك التغوبيشة و قولي بسم الله و دخلي
نزلو البنات ، خلاو رجاء تدخل للصالون و مشاو للكوزينة باش يجيبو الحلويات
رجاء حانية راسها و بصوت شبه غير مسموع : السلام عليكم
ام توفيق : و عليكم السلام ابنتي ، اجي جلسي حدايا
رجاء مشات حدا أم توفيق بكل هدوء و عينيها ف الأرض ماقداتش تهز راسها تشوف هاد العريس كي داير
ف نفس الصالون كان واحد الشخص فرحان تقول هو العريس ، فرحان حيت كان كايظن بلي صاحبو غايتزوج أعز الناس على قلبو ، كان كايسحابلو توفيق بغا ريم لكن فاش جا هدر معاه وطلبو يمشي معاه للخطبة تأكد أنه كيهدر على رجاء صاحبتها
ف هاد اللحظة صونا الهاتف ديالو و اضطر انه يخرج من الصالون باش يجاوب
في الكوزينة
سلمى : ههههههه شفتي وجهها ا صاحبتي ، ماطيشة صافي
ريم : ههههههههه سالات معايا فاش شدات ف يدي كانت شوية و طيرهالي من بلاصتها
سلمى : ههههه واياه ، ناري جلسنا نتهاودو و نسينا القهوة ، أنا نخرجها ليهوم و نتي خرجي الحلوى
ريم : يالاه سيري ، اجي بعدا مازال ماعرفنا شكون هاد عريس الغفلة
سلمى : خلاوها خوتنا المصريين يا خبر بفلوس من دابا شوية يرجع ببلاش
و خرجات من الكوزينة خلات كتوجد الحلوى باش تديها
دخلات سلمى للصالون سلمات على الناس و بدات كاتصب القهوة
بينما ريم كانت مصدومة من الشخص اللي كان واقف قبالتها كيهضر في الهاتف
وقفات ماقدراتش تتحرك..
هادا هو العريس ؟ نبيل بغا يتزوج بصاحبتها ؟
ما قدراتش تمنع واحد 2 دمعات هبطو بوحدهوم تقول كانو على أحر الانتظار
نبيل : خلي الأوراق فوق المكتب غدا ف الصباح نشوفهوم ، اه ان شاء الله ، مع السلامة
خبأ الهاتف ف جيب الجينز ديالو و بمجرد ما دور وجهو اتصدم
ما كانش متوقع ريم غاتكون هنا مع انه شيء وارد راه صاحبتها هاديك و لكن واخا هكاك اتصدم
ماكانش يمكنلو مايهدرش معاها
نبيل : السلام ريم ، لاباس ؟
ريم شوية و غاتطيح الطبسيل ديال الحلوى : لاباس الحمد لله و انتا ؟
نبيل : الحمد لله ، امدرا شنو ،،،،
قاطعاتو ريم : سمحلى خاصني ندخل نفرق الحلوى
وخلاتو واقف و مشات
في الصالون
رجاء كانت جالسة مامرتاحاش ، حاسة بكولشي كايشوف فيها خصوصا واحد الشاب الوسيم اللي كان جالس حدا باها
كلاها بعينيه و هاد الوضع كان موترها بزاف
اب توفيق : و كيدايرا ا بنتي مع الخدمة ؟
رجاء بهمس : الحمد لله
ام توفيق : الله يوفقك ا بنتي
رجاء : آمين
سلمى بصعوبة باش كاتمة الضحكة خصوصا انها ما مولفاش تشوف صاحبتها ساكتة و حشمانة
و ريم حسات براحة ما بعدها راحة فاش اكتاشفات ان توفيق هو العريس و نبيل صاحبو
رجاء ما قدراتش تزيد تجلس ، استأذنات منهم و طلعات لبيتها و جرات معاها البنات
توفيق : الا سمحتي ا عمي ، تقدر تسول رجاء على الرأي ديالها ؟
اب رجاء : ان شاء الله ـ أنا غانطلع عندها و ما يكون غير الخير
خلاهم اب رجاء و طلع عند بنته
دخل لقاها جالسة مع البنات اللي كانو ميتين بالضحك
استأذنو البنات و خرجو حيت عرفوه علاش جا
اب رجاء : بنتي ، واقيلا راكي عارفاني علاش جيت
رجاء بحياء : اه
اب رجاء : وا قوليلي شنو نقول للناس راهوم كايتسناو
رجاء : اللي بانلك ا بابا
يتبــــــــــــــع

الجزء التالت 
صفحتنا علي الفايسبوك

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *