الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان … الصديقات .. الجزء التالت

قصة بعنوان … الصديقات .. الجزء التالت

 
اب رجاء : أنا ما بانلي غير الخير ، السيد ولد الناس بخدمتو و جا من الباب شافك مرة وحدة و تبعك و سول عليك حتا عرفني فين كانخدم و جا هدر معايا
رجاء ساكتة
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .
اب رجاء : وا شنو قولتي
رجاء ما قادرة تنطق حتا حرف
اب رجاء بابتسامة: نفسر السكوت بعلامة رضا ؟
رجاء هزات راسها بصعوبة
اب رجاء : على بركة الله ، الف مبروك ا بنتي
رجاء : الله يبارك فيك ، ولكن ضروري ما نصلي صلاة الاستخارة
اب رجاء : ان شاء الله ، الله يكمل بالخير
نزل اب رجاء خبر الناس بالموافقة المبدئية ديال رجاء
البنات فرحو بزاف لصاحبتهوم بقاو معاها شوية و مشاو بحالهم و خلاوها كاتوضى باش تصلي صلاة استخارة و تأكد من الاختيار ديالها
طبعا ام رجاء ماحاملاش توفيق بحكم انه ماشي من عائلة غنية و لكن راجلها ما خلالها ما تقول
بعد أسبوعين
رجاء ارتاحت لتوفيق و اتفقوا على موعد العرس اللي غايكون من بعد شهر حيت السي توفيق مزروب
طبعا رجاء بدات كاتحضر للعرس و كتحاول توفق بين الخدمة و التحضيرات و توفيق اللي قهرها بالاتصالات
كايعطلها على راس ساعتين باش يطمن عليها و هادشي كان موترها حيت ما كاتعرفش كيفاش خاصها تهدر و تعامل معاه خصوصا و انه كايحترمها بزاف و مامخليش من جهدو معاها لا ماديا لا معنويا
ريم كاتحاول تشغل راسها ف الخدمة باش تنسا شوية نبيل اللي آخر مرة هدر معاها كان نهار خطوبة رجاء فاش كانت خارجة ، هدر معاها قاسح
مازالة عاقلة على الطريقة باش هدر معاها
كانت خارجة و هو يوقفها
نبيل : سمحيلي غانعطلك و لكن بغيت نقولك المرة الجاية ماتبقايش تخلي الناس واقفين كيهدرو معاك و تمشي
ريم واقفة مافاهمة والو
نبيل : كايبانلي ان كلامي واضح ، تواضعي شوية اختي و لا مازال مابغيتي تبدلي من ايامات الليسي و انتي مولفة تخلي الناس كيهدرو بوحدهوم ، راه سميتها قلة الادب
ريم : ماكانسمحلكش تهدر معايا بهاد الطريقة ، و شكون نتا باش توقفني و تهدر معايا أصلا ، كنتمنى تكون هادي آخر مرة اللي تفكر انك تهدر معايا فيها و تجاوز الحدود ديالك
و خلاتو واقف مصدوم من الطريقة باش جاوباتو
ماكانش متوقع يكون رد الفعل ديالها بهاد الصرامة ، هو بغا غير ينبهها انها دائما كاتخليه كيهدر وتمشي و لكن ندماتو و ماخلاتلو ما يقول ، و أصلا كيفاش قدرات تهدر معاه هاكا ، ما بغاتش تصرطليه و حلف حتا يرجعهالها
بالنسبة لسلمى فكانت كالعادة من الخدمة للدار و مرة مرة كاتمشي تعاون رجاء فالتحضيرات ديالها
كانت خارجة من الخدمة مع 6 دالعشية و كالعادة كاتقلب على الطاكسي باش ترجع للدار
شوية و هي تحس بشي حاجة ف عنقها
….: غادي تحطي داكشي اللي عندك ف الصاك و لا اليوما نصفيهاليك
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي…
ام رجاء : شوفي أ مدام ليلى ، حنا ما جينا لعندك حتى شكروك لينا الناس ، بنتي كانبغيها تلبس أحسن حاجة و اللباسي ديال عرسها خاصهوم يكونو ما ضايرينش راكي عارفة حنا ناس معروفين و العينين علينا
رجاء منزعجة من طريقة باش كتهدر ماماها ، دائما كاتبغي تبين أنهم أحسن من الناس و هادشي كايحرجها بزاف
الخياطة ليلى : ان شاء الله ما يكون غير الخير ، دخلي ابنتي رجاء تقيسي اللبسة الاولى راها وجدات
دخلات رجاء تقيس اللبسة
ام رجاء : عقبالك ابنتي ، حتا نتي نفرحو بيك غير و كان شوفي شي واحد حسن من هاد توفيق
ريم : علاش أخالتي ، توفيق باين ولد الناس و ما فيه حتا عيب الحمد لله
ام رجاء : حتا نتي متفقة معاهم ، أ ودي دابا مصاب غير مايحشمناش نهار العرس و يجينا مبهدل هو و داك عائلته الزينة
ريم : الله يهديك اخالتي ، نسيتي باللي توفيق رافض أصلا فكرة انكم ديرو عرس كبير على حسابكم ، راه مساهم بمبلغ كبير تبارك الله
كانت رجاء كاتقيس اللبسة و كاتسمع الهدرة ديالهم ، بقا فيها توفيق اللي دائما كيسمع الهدرة من عند ماماها و صابر على وجه رجاء ، كاتحمد الله ليل و نهار حيت جاها واحد بحال توفيق
رجاء : مزيانة أ خالتي ، غير زيري شوية دوك العقايد و بانتلي السفيفة خاصها تحدد شوية
الخياطة : كوني هانية ا بنتي ، كولشي غايكون واجد و ماتنسايش تجي بعد غدا باش تشوفي اللبسة الثانية
رجاء : ان شاء الله ، الله يعاونك
ريم : شنو باقيلك دابا ؟
رجاء : خاصنا ندوزو عند الكوافيرة نأكدو معاها ، و ندوز للسوق نتقضى شي مسائل
ام رجاء : وا نخليكم أنا ، خاصني نمشي نشوف داك الدعوات ديال العرس واش تسيفطو ولا مازال
رجاء : واخا اماما ، أنا نسالي و نجي للدار
مشات ام رجاء و خلات رجاء و ريم كايكملو شغالهم
رجاء : ا ختي تسالاولي ، هادشي ماشي ساهل ، نهار و ما طال و انا سير لهنا اجي لهنا ، تقهرت
ريم : وا عيينا فيك تشدي كونجي مابغيتيش
رجاء : كاين شي واحد كايكره الكونجي و لكن الا شديتو دابا كايمكنليش نسافر من بعد العرس
انتبهات لريم اللي شادة الهاتف و كتعيط
رجاء : لمن كتعيطي ؟
ريم : هادي ساعتين و أنا كنحاول نعيط لسلمى و تقول واش هداها الله تجاوب
رجاء : فكرتيني ، خاصها تمشي معانا غدا للنكافة باش تختار معايا الاكسسوارات
ريم : وا حتا نلقاوها بعدا
في جهة أخرى كانت سلمى ميتة بالخوف
سلمى برجفة : خود اللي بغيتي غير خليني عليك
الشفار بنظرة متفحصة : بغيتك حتا نتي الزوينة
سلمى و الخوف ماخلا فيها حتى قطرة ديال الدم : عفاك الله يخليك ها الصاك ، ها التلفون غير ماتقربش مني الله يخليك
الشفار و هو داير الموس ف عنق سلمى : سكتي و زيدي ، الا زدتي نطقتي بحرف من دابا شوية نقرا عليك الفاتحة
سلمى ماعرفات مادير ، كاتلفت يمين و شمال ما بانلها حتا حد ، الزنقة خاوية من غير السيارات اللي ف الطريق
حاولات تزيدو للطريق باش تبان للناس اللي راكبين فالسيارات
الشفار : ما قولتيليش شنو سميتك الزوينة
سلمى كاتحاول تلفو باش تخرجو للطريق : سميتي ،، سميتي ياسمين
ف هاد اللحظة ، بانتلها واحد السيارة عاد وقفات حداها ، كانت هادي هي الفرصة باش تفك من المصيبة اللي تسلطات عليها
بحركة سريعة ، دفعات الشفار و حلات باب السيارة اللي حداها ، كانت حركة شجاعة منها
الشفار دخل حتا هو معاها للسيارة اللي كانو فيها 2 رجال واحد سائق و لاخو جالس حداه
صاحب السيارة : شكون نتوما ؟ شكاديرو هنا ؟؟؟؟
الشفار : بغيتي تهربي ، و الله لا هربتي مني هههههه وا عايقة نتي ـ،، زيد زيد الشيفور و لا حتا نتا نزيدك عليها
سلمى كترغب صاحب السيارة : الله يخليكوم عتقوني هاد السيد شفار ، عتقوني الله يخليكوم
الشفار : وا تا مالك كاتحنزز فيا ، زيد حرك الطوموبيل و سكتنا خلينا ندوزو النهار على خير
صاحب السيارة غمز لسلمى من المراية و هدر مع الشفار
صاحب السيارة : واخا غير بلا ما تعصب ، فين بغيتي نزيد ؟
الشفار : غا زيد حتا نقولك وقف
سلمى ما فهمات والو من اللي واقع حداها ، بقات جالسة كتقرا القرآن و مازال الموس ف عنقها
كانت الأجواء داخل السيارة صامتة من غير صوت الشفار اللي باين انه سكران و كايدخل و يخرج ف الهدرة
صاحب السيارة اللي تصاب ولد الناس ، بقا زايد بالسيارة حتا وصلو لواحد الدرب حدا الكوميسارية
الشفار : أ تا فين زايد ، راه كاينة واحد الكوميسارية هنا، واا ناري على مكلخ
صاحب السيارة : وا غير صبر راه شفت الطوموبيل سكتات ما عرفت مالها
و غمز لسلمى من المراية بينما بحركة سريعة جدا خرج هاداك اللي كان جالس حداه و حل للباب الخلفية فين كانت جالسة سلمى و حداها الشفار
بضربة وحدة كان الشفار طايح للأرض و سلمى كاتغوت
داخل الكوميسارية
صاحب السيارة كايهدر مع الشرطي بينما صاحبو شاد الشفار و سلمى جالسة ف الأرض حالتها حالة
صاحب السيارة : بغيت العميد طارق الا سمحتي
الشرطي : شكون بغاه ؟
صاحب : قولو صاحبه ادريس
بعد دقائق كانو داخل مكتب العميد
العميد طارق : نهار كبير هادا ا صاحبي شحال هادي ما بنتي
ادريس : وا ها نا جيت و ما جيتش بيدي خاويين ، هادا واحد خونا لقيتو كايتعدا على هاد البنت
العميد للشفار : مزيان هادشي ، نتا واش ما بغيتيش تحشم ؟ واش غانبقاو خدامين غير معاك
الشفار : الشاف راه غير الشيطان و كدا راك عارف
العميد غوت واحد الغوتة يا سلام : سكوووووت ، ما تنطق حتا حرف ، هبط للتحت راك توحشتي الحباسات و ميعادنا ف العشية باش نكملو الاجراءات ، تاخدليك واحد العامين عاوتاني ، يالاه تحرك
سلمى كانت ف حالة ما عالم بيها غير الله ، حالتها حالة و شعرها على وجهها اللي رجع حمر و عينيها تنفخو بالبكا ، كلما كان كايغوت العميد كانت كاتقفز بالخلعة
جا شرطي خدا الشفار و بقات هي ف المكتب مع الناس اللي عتقوها و العميد
العميد طارق جا حداها و بقا كايشوف فيها
فين شافها ؟ حاس انه شافها ف شي بلاصة ولكن ما عاقلش ، هاد الوجه فايت شافو و هدر معاه و لكن فين و فوقاش ؟
قاطع التفكير ديالو ادريس
ادريس : ايوا اللي علي هانا درتو ، خليتك على خير ا خويا طارق ، خاصني نمشي كونت مع صاحبي مساريين حتا ولينا ف الكوميسارية
العميد : نيت باش نشوفوك ، ما تغيبش أ ادريس بيناتنا التلفون
ادريس : ان شاء الله
توجه لسلمى اللي كانت ف نفس الوضعية
ادريس : ختي الحمد لله على سلامتك ، المرة الجاية حضي راسك ما تمشيش فطريق خاوية بوحدك
بصعوبة باش قدرات تهدر سلمى : شكرا شكرا بزاف اخويا كون ما كنتيش نتا علم الله شنو كان يكون وقعلي
ادريس : العفو ، هذا واجب اختي ، خليتك على خير
و خرج
حاولات سلمى تنوض
العميد جابلها كرسي : جلسي
سلمى شافت فيه ، عرفاتو هذا هو العميد اللي عاونها فاش تشد خوها شحال هادي
العميد : ياك لباس ؟ وجهي فيه شي حاجة ؟
حشمات سلمى بزاف و حنات راسها
العميد : فايتلي شفتك ف شي بلاصة و لكن فين ، معرفت
سلمى ساكتة
العميد : عمرك جيتي لهنا ؟
سلمى : اه
العميد شاف فيها من فوق للتحت : شمن تهمة بالسلامة ؟
سلمى حسات بنظراته اهانة ليها وقفات و تقابلات معاه : أنا ماشي من داك النوع أ سيدي ، و هادي ثاني مرة كندخل للكوميسارية ، المرة الاولى كانت فاش جيت نخرج خويا اللي شديتوه هنا حيت دابز مع شي حد
رجعات بيه الذاكرة لسنين ، لنهار اللي شافها و جذباتو بالجمال ديالها و ملامحها الطفولية
العميد : اه عقلت عليك ، آش داك تمشي لبلاصة خاوية ؟
سلمى : كنت كنقلب على طاكسي
العميد باحتقار : و الطاكسي كاين غير ف البلايص الخاوية
سلمى ماكانش فيها الجهد اللي تهدر معاه حاولت تنهي النقاش
سلمى : شكرا ا سيدي على التدخل ديالكم ، انا تعطلت على دارنا و ماما غاتكون مخلوعة عليا ، خاصني نمشي
و اتجهات لجهة الباب
العميد : تسناي ـ أنا قلتلك تمشي ؟
سلمى : شنو ؟
العميد : ما من حقكش تخرجي من هاد المكتب حتا نقولهالك أنا
سلمى بترجي: الله يخليك راه ربي اللي عالم بيا و خاصني نمشي لدارنا ، مسموح نمشي ؟
العميد بابتسامة انتصار : مسموح ولكن بشرط
سلمى : شنو هو ؟
العميد : انا نوصلك
سلمى : شكرا ا سيدي بلا ما تعدب راسك ، غانشد طاكسي و نمشي
العميد بعصبية: ما كاتوبيش ؟؟ ماشي لخاطرك أصلا ، زيدي تحركي حدايا غانوصلك بالزز عليك
سلمى : ما عندكش الحق تــ،،،،
العميد قاطعها بصوت مرتفع : قولتلك زيدي تحركي حدايا و سكتينا
طول الطريق كانو ساكتين ، سلمى غير كاتبكي ، نهارها داز قاسح بزاف و زاد كمل عليها هاد طارق و لكن ما لقاتلو جهد باش ترد عليه ، فاش قربات للدار قالتلو يوقف
سلمى : صافي أنا غانسكن غير هنا
طارق : فين ؟
سلمى : ف هاداك الدرب اللي على الشمال
كمل طارق السير حتى وصلها لباب الدار
خرجات من الطوموبيل
طارق : كانقولو شكرا
سلمى باستهزاء : شكرا ، الله يكثر خيرك
و خلاتو و دخلات للدار
بقا واقف شوية كيفكر ، هاد البنات ما عرفت علاياش كيقلبو ، بنت بحالها علاش ماشية لجهة خاوية
جاتو فقسة خصوصا انها جاية مع 2 رجال ف الطوموبيل
في اليوم التالي
سلمى ما قداتش تمشي للخدمة ، جاو عندها البنات بقاو معاها شوية باش يطمنو عليها و يخليوها تنسى شوية ما وقع ليها
سلمى : سمحيلي ا رجاء ما مشيتش معاك لداكشي
رجاء : دابا حنا فيك ماشي فيا ، انا ماشي مشكل مشيت مع ماما و ريم
سلمى : و شنو درتي مع الكوافيرة ؟
ريم : ا ويلي حسبات ليها 7000 درهم ، تقول غاترصعها بالذهب
سلمى : دخلت عليك بالله واش 7000 ؟
رجاء : هههه وا راه حيت درت معاها تجي معايا للدار باش تبدلي المشطة و الماكياج ف كل لبسة
ريم : و الله حتا بزاف هادشي ، لحد دابا تكونو خسرتو شي 40 مليون غير ف الخوا الخاوي
رجاء : واش غاندير اصاحبتي ماما الله يهديها ، ما شفتيهاش ما خلات حتى رجل اعمال ما عرضاتلو
سلمى : الله يصبرك اختي ، الحمد لله على الزلط ، نهار عرسي ماما ما غاتلقا لمن تعرض من غير جارتنا زبيدة
البنات : ههههههههههه
بسرعة نسات سلمى شنو وقعلها أو بمعنى أصح حاولات تناسى باش ما تفسدش الفرحة ديال صاحبتها
دازت الأيام كتجري و الموضوع الشاغل هو العرس ديال رجاء و توفيق
مابغاتش دير رجاء نهار الحنة بوحدو قررات دير كلشي نهار واحد
يوم العرس
في دار رجاء
مع الثامنة مساء
الدنيا مقلوبة ، الطريطور حد الكراسي و الطبالي ، الجوق بدا فالعزف ، الناس بداو يجيو ، و النكافة ف بيت رجاء كاتسناها توصل من الكوافيرة
ريم و سلمى كانو حتا هما ف بيت رجاء حيت وصاتهم يبقاو معاها العرس كامل و مايخليوهاش حتا دقيقة
و لكن كل وحدة فيهم فاش كان سرحانة
سلمى مازال كاتفكر فالعميد طارق ، بقا فيها بزاف الطريقة باش هدر معاها ، حسات باهانة كبيرة و ماكرهاتش تعاود تشوفو باش ترجعلو الصرف و توريه علاش قادة ، حسابلو راسو غير عميد شرطة يقدر يهينها بداك الأسلوب و لكن راه غالط ماشي هي اللي يخلعها عميد
أما ريم فكانت كاتحس ب 70000 شعور ، الخلعة ، التوثر ، الترقب ، الفرحة ، الحزن ، الحيرة ، كانت عارفة بلي غايكون نبيل و كاتدعي الله ليل و نهار باش مايهدروش ، واخا غاتموت و تشوفو و لكن مابغات حتا احتكاك معاه ، عصبها نهار خطبة رجاء و لكن حتا هي مساهلاش رجعاتلو الضربة ، كيف ما كان الحال قررات انها ما تسوقلوش و تفرح مع صاحبتها
و أخيرا وصلات رجاء
غير تحل الباب و بانت و هما يبداو الزغاريت
النكافة كتزغرت و تصلي على النبي و البنات كيصفرو
سلمى : ويلي ويلي مشا فيها الزغبي هاد النهار
رجاء بحياء : كوني تحشمي ا صاحبتي
ريم : حبيبة جاتك المشطة و الماكياج كايحمقو ، مبروك عليك الزين
رجاء : الله يبارك فيك ما شيري ، ما نكونو معاك ان شاء الله
سلمى : ايوا حتا أنا ندير الصواب و نقولك الله يجعل كولشي مبارك و مسعود
رجاء : هههه الله يبارك فيك
النكافة بدات كتمل من الثرثرة د البنات : البنات الله يخليكم خرجو خليوني ندير خدمتي
النات تخلعو منها و هوما يهبطو كايجريو و خلاو النكافة كاتكلف بالعروسة
في الحديقة ديال الدار كان جالس توفيق و نبيل و أحمد
أحمد : هههههههههه عرفتي ا صاحبي فيك واحد المنظر عجيب ، اليوما نشبع فيك تصاور
توفيق : الله يعطيك شي عقل ا خويا ، شوف أنا فين و انتا فين ، خويا نبيل قولي انتا مول العقل ، أنا مقاد ؟ مو هاداك ؟ ياك ما فيا حتا حاجة عوجة ؟
نبيل كاتم الضحكة : وا هدرنا معاك ا صاحبي ، كولشي مقاد كون هاني
توفيق : ا جي ، ماجاتكومش رجاء تعطلات ، كان خصنا ندخلو من قبايلا
أحمد : تلقاها مازال ماسالات من عمليات الصيانة و الترميم ، سولني أنا نهار عرسي ، ما دخلنا للقاعة حتا ل 12 ديال الليل ، علاش ؟ حيت المدام تعطلات عند الكوافيرة
نبيل : ههههههه اللي يشوفك اتوفيق يقول انتا العروسة ، ا صافي راه كولشي غايدوز مزيان
توفيق : على الله ، ياربي
شوية و هي تبدل الموسيقى اعلانا لنزول العروسة
تعرمو الناس ف وسط الدار حدا العمارية اللي كانت كاتسنا رجاء ، أو بالأحرى رجاء الي كانت كاتسنى العمارية من شحال هادي
كانت هابطة ف الدروج و قلبها كايضرب فالتسعين ، كون ما كانوش النكافات اللي معاونينها كون جات طايحة على راسها ، شافت الناس واقفة كاتسناها و توفيق هو الاول
فاش وصلات لعندو حيدلها الغطاء اللي كان على وجهها و باسها ف جينها
ف هاد اللحظة رجاء حسات بالحرارة طلعاتلها ف وجهها ، ابتسمات للمصور اللي كان منهمك ف التصوير و زيدوها النكافات للعمارية
ألف هنية و هنية يا لالا
لالا رجاء ف العمارية يا لالا
على هاد النغمات كانت رجاء مهزوزة ف العمارية و كاع النظرات متوجهة ليها
كانت فعلا رائعة بمعنى الكلمة
المشطة كانت على هاد الشكل
و بطبيعة الحال أول لبسة ، كانت بيضا
بالنسبة للماكياج ، مابغاتش دير بزاف و لكن واخا هكاك جات كاتحمق
واحد الشخص فهاد الاجواء ماكان مسوق لا العروسة اللي جات غزالة لا الجوق اللي منشط الناس ، كانو عينيه على ريم اللي كانت جالسة حدا أمها وحدا سلمى
ريم كانت لابسة لبسة فالغوز و الكحل
و خلات شعرها مطلوق ، داترلو بروشينغ بوكلي
و الماكياج دارت شوية ديال الغوز فوق عينيها و غلوص غوز مغلوق
بقا نبيل حال فمو فيها ، نسا التبهديلة اللي دارتلو نهار خطوبة توفيق ، ما بقا عاقل على والو غير على ريم اللي كانت حاسة بنظرات شي حد و لكن ماتسوقاتش حيت كانت كتهدر مع سلمى
ريم : تبارك الله عليها جات غزالة
سلمى : اه و جاو مواتيين ، شوفي كيفاش كايشوف فيها توفيق ، هههههه ياختي ياختي على الحب و الغرام
ريم : هههههههه واياه راني لاحظت ، مسكين عينيه غايحوالو
سلمى بغمزة : و عينين شي وحدين حوالو شحال هادي
ريم فهماتها و لكن تجاهلاتها : حتا نتي المسخوطة جيتي توتة ، خصوصا شعرك حمقني
سلمى : ميغسي حبيبتي ، التوتة هي نتي
سلمى فعلا جات زوينة بزاف ، كانت لابسة قفطان أصفر
و شعرها دارتلو مشطة خفيفة و دارت الذهبي فوق عينيها و الشرطة ، و غلوص أورونج
طلعات رجاء تبدل و تبعوها البنات
ف بيت رجاء :
ريم : هههههه مالك ا صاحبتي علا ديك التغوبيشة ؟
رجاء : سكتو نتوما ماحاسينش بيا ،، راه احساس خايب يبقاو الناس كامليش كايشوفو فيك و خصوصا و نتي جالسة حدا شي راجل
سلمى : ههههههههههههه وا الهبيلة هاداك راه راجلك ، الا ما جلستي نتي حداه شكون بغيتي يجلس
رجاء ابتسمات ، عجباتها الكلمة ديال راجلك أول مرة كايقولهالها شي حد
ريم : هيهووو ، ختي خلي عليك التفكير لمن بعد و نوضي تبدلي
بدلات رجاء اللبسة و لبسات لبسة خضرا باش تحني
و هبطات دغيا حيت الحناية مزروبة مازال تابعها الخدمة الناس كانو شاخدين مع الجوق ، و البنات ما خلاوش من جهدهم ف الشطيح خصوصا فاش مشاو الرجال للحديقة عاد ارتاحو و كل وحدة كاتبرد الغدايد
صونا تلفون ريم
كان خوها كايعيط
ريم : ألو، ألو ، شنو قلتي ما كانسمع والو
مع الصداع ما قدرات تسمع والو ، خرجات للحديقة باش تهدر
ريم : وي كريم ، لا حنا ما زال معطلين ، تعشيتي ؟ اه ايوا صافي فاش نقربو نساليو نصوني عليك باش تجي مورانا ، بسلامة
,,,,, : نقدر نوصلكوم انا ماكاين حتا مشكل
ريم : نبيل ؟
نبيل : و شكون من غيرو ؟
ريم بارتباك واضح : سمحلي خاصني ندخل
نبيل اتحرك و قف قبالتها باش يمنعها تمشي
نبيل : و الا قلتلك ما بغيتكش تمشي ؟
ريم : شنو ؟ مالك نتا حماقيتي ؟
نبيل : اه حماقيت و نتي اللي حمقتيني
ريم كاتشوف فيه مافاهمة والو
ريم : عفاك خليني نمشي ، الناس كايشوفو فينا حشومة
نبيل : خليهوم يشوفو ، ما بقا حد يهدر مع مراتو .؟
ريم خرجات عينيها : مرااااتو ؟؟؟؟؟
نبيل : اه مراتي ، بغيتك تكوني مراتي آ ريم ، ما نلقاش ما حسن منك
ريم مصدومة و ماقدرات تنطق حتا حرف
نبيل حنا للأرض و دار بحال داكشي ديال الأفلام
نبيل : تزوجي بيا ا ريم ؟
يتبع…

الجزء الرابع
تابعنا علي الفايسبوك

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *