الرئيسية / قصص غريبة / قصة بعنوان … الصديقات الجزء الاول

قصة بعنوان … الصديقات الجزء الاول

 

رجاء : البنات أنا غايسكتلي القلب بالخلعة ، عرفتو ركابيا كايفيبريو
ريم : حتا أنا أصاحبتي قلبي كايضرب و حاسة براسي غانسخفلكم هنا
سلمى : وا خلاص البنات كرهتوني ف القراية و ما يجي منها راه هادا غير الباك ، شديناه هو هاداك ما شديناهش بناقص منو كاع
رجاء : يا ختي بااز لقلبك
هدى جاية كتجري : البنات علقو علقو .. المدير عاد سالا بالتعلاق د النتائج وغايحلنا الباب دابا
رجاء و ريم : أويلي
سلمى : هههههه قولو استغفر الله
مشاو البنات كايجريو للباب الثانوية ، و طبعا لقاو الزحام و الغوات و ها اللي كايبكي ها اللي كايضحك ها اللي كايسخف
ريم : سلمى انتي الطويلة فينا شوفيلنا النتائج أنا أصلا مانقدرش نقرب للطابلو بالخلعة
سلمى : صبرو صبرو
سلمى و رجاء كايحاولو يشوفو النتائج بصعوبة
سلمى طالعة فوق واحد الحجرة و هازة فولار كاتشير بيه هههه : وا زغرتي آ ماما بنتك شدات الباك
رجاء : هههه نزلي الهبيلة مبروك علينا ., ناري نسينا ريم فيناهي بعدا
سلمى كاتقلب عليها من الفوق : هههه ريم ما داتها غير ف النتائج طلعي طلعي تشوفي
طلعات رجاء و هي تصدم
نهضرو شوية على الشخصيات ديالنا
ريم ف عمرها 18 سنة من عائلة متوسطة ، و متوسطة الجمال يعني ماشي دالك الجمال الخارق و لكن فاش كاتشوفها كاتجذبك بهدوءها و ملامحها البريئة خصوصا مع دوك العوينات عندها صغيورين و زوينين
رجاء 18 عام سمراء اللون و هادشي اللي عاطيها واحد الشكل زوين و جذاب من عائلة ميسورة باها مدير شركة معروفة ف المغرب
سلمى 19 عام كلشي كايقول عليها زوينة خصوصا مع عينيها خوضر و بشرتها بيضاء ، عائلتها على قد الحال ، الأب ديالها مشلول و الام ديالها هي اللي هازاها و هازا خوتها ب 4
نرجعو للأحداث
نبيل : مبروك عليك أختي ، راكي نجحتي
ريم : حلف بالله ، قول و الله العظيم نجحت
نبيل و هو حابس الضحكة على شكلها : و الله العظيم نجحتي و جبتي مونسيون كاع
ريم : حمدتك ياربي و شكرتك ( و جبدات البورطابل تفرح دارهم و نسات نبيل)
رجاء و سلمى من بعيد كايتفرجو على ريم
سلمى :قالتلك قلبها غايسكت بالخلعة ، سبحان الله شافت نبيل و هي تمشي الخلعة

رجاء : يهديك الله أ سلمى ، ريم ماشي ديال داكشي الله ف بالك و أصلا ريم و نبيل ما بيناتهم والو غير زملاء ف القسم و صافي
سلمى : هههه الله أ ودي
ريم جات لعندهم : ههههههههه مالكم معلقين تما ؟
سلمى : كانتفرجو ف واحد الفيلم مانعاودلكش
رجاء كاتقرص سلمى : مبروك علبك ا حبيبة
ريم : الله يبارك فيك ، مبروك عليكم حتا نتوما
سلمى : الله يبارك فيك أ روزاليندا
ريم : ها العار شرحيلي علاياش كاتهضري
سلمى كاتغمزها : على الزين الصافي ( نبيل )
رجاء : لا زعما بغات تقولك ,,,
قاطعاتها ريم : ناري صبرو هانا جايا
و مشات كاتقلب على نبيل
لقاتو واقف مع صحابو حشمات تعيطلو ، جاب الله دور وجهو و لقاها واقفة مشا لعندها
نبيل : اختي ريم ياك لاباس خاصك شي حاجة
ريم و عينيها ف الأرض : لا غير بغيت نقولك سمحلي على قبايلا ما شكرتكش حيت شفتيلي النتيجة و عيطت نيشان لماما
نبيل : لا ماكاين لاش تعتذري راني عارف شنو كاين و مبروك عليك مرة تانية
ريم : شكرا مبروك عليك حتا نتا يالاه سمحلي خاصني نمشي
نبيل : الله يعاونك و يوفقك ف قرايتك
ريم : آمين ، الله يعاونا كاملين
و رجعات ريم للبنات لقات السائق ديال رجاء وصل
رجاء : البنات نخليكوم ، تهلاو فراسكوم و مبروك علبنا
سلمى : بسلامة نبقاو على اتصال
ريم : سلمي على خالتي بزاف و تهلاي فراسك أ حبيبة
ابتسمت رجاء و ركبات ف السيارة الفاخرة اللي كانت واقفة ف المدخل ديال الثانوية
سلمى و ريم كملو طريقهم ف اتجاه ديورهوم و توادعو ف ملتقى الطرق اللي كايفصل الحي اللي ساكنة فيه ريم و الحي اللي ساكنة فيه سلمى
بعد مرور أسبوع
أم رجاء قررات تنظم حفل كبير بمناسبة نجاح بنتها واخا كانت باغيا دير حفل مختلط و لكن رجاء صممات يكون فيه البنات باش ياخدو راحتهم
رجاء عرضات على صحاباتها و بنات عمها و بنات خالاتها و صحابات الام ديالها
طبعا ريم دارهم ما خلاوهاش تمشي حتا دارت محاولات عديدة و تأكدو واليديها من أن السائق ديال رجاء هو اللي غايديها و يجيبها و ما تفوتش 8 دبال الليل
سلمى مابغاتش تمشي ف اللول حيت أم رجاء ماعندهاش معاها بزاف بحكم الفرق المادي اللي بيناتهوم و لكن رجاء هدداتها باللي عمرها تعاود تهدر معاها الا ماجاتش
يوم الحفل
ريم و سلمى كايهضرو ف التلفون
سلمى : من الصباح و أنا فارعة التلفون بالتعياط فين كنتي أديك المصيبة ؟
ريم : ناري غير بالشوية , وذني مشات ف حما الله
سلمى : وا هضري فين كنتي على الصباح
ريم : مشيت نصوب شعري
سلمى : اياه أختي نتي اللي تصوبي شعرك
ريم كاتبقى فيها سلمى : كون غير جيتي معايا
سلمى : لا اختي أنا غير نبوكل شعري باراكا عليا
ريم : واخا ا لالة ، معاياش غاتمشي ؟
سلمى : مع 5 ، ما قولتيلش شنو غاتلبسي؟
ريم : خليها مفاجئة
سلمى : بهلة تقول داخلة عروس ـراه كولها ساعتين و تجي تكمشي ف داركوم
ريم : ياربي يعفو عليك من النكير يا ربي ، المهم خاصني نقطع ، نتلاقاو تما ما تعطليش
ف الفيلا د عائلة رجاء
الموسيقى كاتسمع على بعد أمتار من الفيلا و الأجواء داخل الفيلا عامرة ، الخدم كايتحركو يمين و شمال و أم رجاء غير كاتغوت و ساعة ساعة تمشي تشوف راسها ف المرايا واش تخسرلها شعرها و لا الماكياج ديالها
شوية بداو يدخلو الناس و الام ديال رجاء مع بنتها واقفين ف الاستقبال
رجاء كانت لابسة فستان ف الازرق أنيق جدا
بالنسبة للشعر كانت دايرا مشطة خفيفة جمعات القدام و خلات اللور مطلوق و طلقات واحد الخصلات على وجهها ، فالماكياج دارت غير شرطة و كلوص غوز خفيف جات زوينة بزاف
سلمى كانت من أول الحاضرات دخلات للفيلا ، ماشي أول مرة كاتمشي و لكن انبهرت بالأضواء اللي كانو كاملين مشعولين و التزيين اللي كان ف كل مكان ف الفيلا ، دخلات للصالون لقات أم رجاء
سلمى : السلام عليكم
الكل ما عدا ام رجاء : و عليكم السلام
سلمى اتجهات لام رجاء باش تسلم عليها : خالتي لاباس عليك ؟
ام رجاء كاتشوفها من الفوق للتحت : وي الحمد لله ماكانش حسابلي رجاء عرضات عليك
سلمى تحرجات و حنات راسها لاباس اللي جات رجاء تنقدها من هاد الموقف
رجاء بابتسامة : أهلا أهلا مرجباا بسلمى عندنا ، شهاد الزين ا لالة جيتي كاتحمقي
سلمى ضحكات بالسيف عليها : هههه وا صبغي فيا عاوتاني ، حتا نتي جيتي فنة تبارك الله
سلمى كانت بسيطة جدا الشيئ اللي بينها بحال شي اميرة خصوصا مع الملامح ديالها ، كانت لابسة فستان غوز سامبل
و شعرها البني الفاتح خلاتو طبيعي بوكلي ، و دارت شوية ديال الغوز فوق عينيها و عكار غوز مفتوح
و لبسات بالغين ف البيض عكس رجاء اللي لباس كعب عالي ف الذهبي
دخلات سلمى للصالون و العيالات انبهرو بالجمال ديالها ، عينيها الخضروتان كايسحرو كل من شافهم
جلسات حدا زينب بنت عم رجاء
زينب : أهلا سلمى شخبارك ؟ هادي شحال ما بنتي ؟
سلمى : اهلا زينب ، لاباس الحمد لله ، كيدايرا نتي ؟
زينب : الحمد لله ها حنا كانعديو ، مبروك عليك الباك
سلمى : الله يبارك فيك عقبالك احبيبة ، العام جاي نكونو معاك ان شاء الله
زينب : ان شاء الله يا ربي ، تبارك الله عليك غير دخلتي كلشي بقا حال فمو
سلمى حنات راسها : بارك الله فيك الزين ، حتا نتي واتاك الحمر
زينب : كنعبر على الحب على الله يديها فينا شي ولد الناس و يجي طالب راغب
سلمى : هههههه ضحكتيني ، راك مازالة صغيرة ا زينب من نهار عرفتك و نتي غاتموتي على الزواج
زينب : من حقي ا ختي ، ماقلت عيب
قطع عليهم الحديث دخول ريم للصالون
كانت لابسة فستان قصير ف الاسود..
و خلات شعرها مطلوق حيت صوباتلو بروشينغ و دارت شوية د الكحول لعينيها باش يبانو شوية و كلوص ف الغوز
جات رائعة بمعنى الكلمة
رجاء كاتصفر: لالة و لالة صاحبتي شحال زوينة ، أنا قلبي هشيش أختي منقدرش على هاد الزين كامل
ريم : ههههه مانكونش بحالك ا حبيبة ، جاك الزرق واعر
رجاء : دخلي دخلي تشوفي سلمى جات غزالة
دخلات ريم و سلمات على البنات اللي جالسين
شوية و هي تجي رجاء و جابت معاها فولار حزمات بيه و بدات كاتشطح على نغمات الشعبي
و ناضو البنات كاملين ما عدا سلمى و ريم اللي كانو كايهضرو على داكشي اللي وقع لسلمى مع ام رجاء
ريم : ماتديش عليها ا سلمى راكي عارفاها كيدايرا
سلمى : الله ياخذ فيها الحق فين ما تشوفني تنكدها عليا
تقلبات الموسيقى من شعبي الى شرقي و جات رجاء بالفولار عند سلمى حيت حسات بيها مقلقة و عرفات بلي أكيد مها دارت معاها شي فلاش
رجاء : يالاه ورينا ا لالة ديك الشطيح ديالك
سلمى : ا ويلي حشومة حماقيتي
رجاء : نوضي شمن حشومة ، ما كاين حد غير البنات و العيالاات
سلمى : لا ا صاحبتي شوفي تما داك العيالات الكبار حشومة نشطح حداهم
ماخلاتهاش رجاء تكمل هضرتها و دفعتها للوسط و كل الأنظار توجهات عليها و بدات كتشطح على النغمات الشرقية
البنات كايصفرو بانبهار عليها و العيالات دارت فيهم النفس و ناضو حتا هوما دارو شي طريح
بعد شي ساعة ديال الشطيح و الرديح جا وقت العشا
كانت ريم و سلمى و رجاء جالسين ف طبلة وحدة مع بنات قسمهم
هدى : ا مضرا البنات شنو قررتو ديرو بعد الباك ؟
ريم : أنا الحمد لله تقبلت ف مدرسة ديال الاقتصاد و أخيرا غانحقق الحلم ديالي
سلمى : هنية عليك ا حبيبة ـ أنا بطبيعة الحال لافاك في انتظاري
رجاء و ريم سكتو حيت عارفين الحلم ديال صاحبتهم كان هو دير مصممة ديكور و للأسف هاد الميدان الدراسة ديالو مكلفة جدا
هدى : حتا أنا لافاك ا حبيبة ـ أصلا انا ما بغيتش نكمل غير الدار ماخلاونيش نجلس و نتي أ رجاء ؟
رجاء : غاندير مدرسة خاصة ديال الهندسة
هدى : مزيان ا لالة سمعتو آخر الأخبار
سلمى : لا ، ياك لاباس ؟
هدى : طارق و سهيل غايمشيو يقراو على برا
سلمى : بصاح ؟ مبروك عليهم ( و بغمزة ل ريم ) و داك صاحبهم نبيل شنو دار ؟
هدى : ناري فكرتيني ، مسكين باه مات نهار اللي تعلقو النتائج و غير دازت الجنازة هزو رحيلهم و غبرو من المدينة كاملة
ريم نبرة ديال صوتها : فين مشا ؟
هدى : ما عرفت و لكن كولشي كايقول عمرو يرجع حيت باه فاش مات خلا الكريدي عليه و هو الكبير ف خوتو مازال عاد كايكون راسو
قطع عليهم الحديث صوت سلمى الي مشات تهدر ف الهاتف و طايحة ف الارض كاتبكي
كولشي مشا لجهة سلمى يشوفو شنو واقع
رجاء : سلمى حبيبة مالك ياك لباس ؟
سلمى كتبكي و كتهضر بصعوبة : خويا ،، بابا ،، لا ،، يا ربي
ريم : ا ويلي مالهوم ، هضري ا سلمى هضري مال خوك و باباك ؟؟
سلمى والو ماقاداش تهضر غير كاتبكي
البنات وقفو مصدومين فصاحبتهم ما عرفو ما يديرو ، خدات ريم الهاتف ديال سلمى باش تشوف شنو كاين ، عيطات لآخر رقم كاين و هو رقم عمها
ريم : ألو السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عم سلمى : و عليكم السلام ا بنتي فين راكي نجي موراك دابا غير ما تخلعيش
ريم منحرجة : احم ، انا ماشي سلمى انا صاحبتها ، الله يخليك بغينا غير نعرفو شنو قولتيلها حيت راها غير كاتبكي و تغوت ما عرفناش شنو واقع
عم سلمى : وا شنو غانقولك ا بنتي ، خو سلمى جاو البوليس شدوه ، و باها ماستحملش يشوف ولدو فداك المنظر و جاتو جلطة راه فالسبيطار و الاطباء كايقولو حالتو صعيبة و خاصو يتنقل لمصحة خاصة
ريم بصدمة ما عرفات ماتقول : لا حول و لا قوة الا بالله ، شكرا ا سيدي انا غانجي انا و سلمى عندكم دابا
بمجرد ما انتشر الخبر ، بنات عم رجاء مشاو بحالهوم و حاولو يصبرو سلمى فالوقت اللي كانت ريم كتعيط لدارهوم باش تقولهوم شنو وقع لصاحبتها و رجاء مشات تبدل حوايجها باش تمشي معاهوم للسبيطار
في ظرف ربع ساعة كانو البنات وصلو للسبيطار
سلمى : ماما ،، ماما امدرا كي بقا بابا ؟ شنو قالكوم طبيب ؟ شغانديرو دابا ؟؟
ام سلمى و دموعها على خدها : باك كايضيع منا ا بنتي ، الطبيب كايقول ضروري خاصو يمشي لمصحة خاصة حيت جاتو جلطة ف الدماغ
يتبـــــع…

الجزء التاني
صفحتنا علي الفايسبوك

About admin

شوف هاد الموضوع

قصص بعنوان مجانين الدارالبيضاء

  تحت الشتااء لي نازلا خيط من السما ولي كيقولواا جاياا وجايبا معاها الخير هادشي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *